|

|
كوسوفا.. انتخابات برلمانية يقاطعها الصرب
|
|
بريشتينا- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 23-10-2004
|
 |
|
سيدة ألبانية تدلي بصوتها في الانتخابات |
يتوجه
سكان إقليم كوسوفا السبت 23-10-2004 إلى
صناديق الاقتراع لانتخاب نواب
البرلمان الذي يضم 120 مقعدا وسط دعوة
الأقلية الصربية إلى مقاطعة
الانتخابات.
ودعي
نحو 1.3 مليون ناخب إلى المشاركة في
الانتخابات التي تجرى على أساس نظام
القائمة النسبية مع تخصيص 10 من مقاعد
للصرب و10 للأقليات الأخرى.
وبعد
الانتخابات سيختار البرلمان رئيسا
يكلف رئيسا للوزراء. وتفيد آخر
الاستطلاعات أن من المرجح تشكيل حكومة
ائتلافية حيث يصعب على أي من الأحزاب
الحصول على أغلبية مطلقة. ومن المتوقع
إعلان النتائج الأولية يوم الأحد
24-10-2004.
ويشرف
على الانتخابات 12 ألف مراقب محلي
وأجنبي في الإقليم الواقع جنوب صربيا.
ودعا
عدد من الزعماء الصربيين إلى مقاطعة
الانتخابات البرلمانية في الإقليم.
وزعم الزعيم الصربي في كوسوفا ماركو
ياكسيتش خلال تظاهرة في مدينة "كوسوفسكا
ميتروفيتشا" شمال الإقليم أن "المشاركة
في الانتخابات تعني إضفاء الشرعية على
مؤسسات تقتل وتطارد وتحرق صرب كوسوفا".
كما
دعا رئيس الوزراء الصربي "فويسلاف
كوستونيتشا" القومي صرب كوسوفا إلى
مقاطعة الانتخابات.
وكانت
أعمال عنف قد اندلعت بشمال إقليم
كوسوفا بين الألبان والصرب يوم 17-3-2004
أسفرت عن مقتل 31 شخصا وإصابة أكثر من 600
آخرين بينهم 31 جنديا من قوة الحلف
الأطلسي.
من
جانبه دعا الرئيس الصربي الإصلاحي
بوريس تاديتش الأسرة الدولية إلى
المشاركة في الانتخابات. وقال أوليفر
إيفانوفيتش أحد المسئولين الصرب
القلائل المؤيدين للمشاركة في
الانتخابات: "إنه عبر المشاركة
 |
|
أوليفر إيفانوفيتش يدلي بصوته |
سنحسن العلاقة مع الألبان". ويعيش
نحو 80 ألف صربي في كوسوفا بعد أن رحل 200
ألف منهم من الإقليم.
وعزز
حلف شمال الأطلسي انتشاره في الإقليم
بنحو ألف جندي إضافي بمناسبة
الانتخابات. وينشر الحلف حاليا 19300 رجل
في الإقليم.
وكان
ألبان كوسوفا المسلمون قد تعرضوا
لحملة تطهير عرقي شنها الرئيس
اليوغسلافي السابق "سلوبودان
ميلوسوفيتش" عام 1999، وتدير الأمم
المتحدة إقليم كوسوفا منذ حملة القصف
الجوي التي شنها الأطلسي على "بلجراد"
لإنهاء حرب إبادة الألبان في الإقليم.
ويشكل
الألبان أكثر من 90% من سكان كوسوفا.
وتطالب غالبية الألبان في الإقليم
بالاستقلال وهو خيار ترفضه بلجراد
وكذلك صرب كوسوفا.
ويفترض
أن تبدأ عام 2005 المباحثات حول الوضع
النهائي للإقليم الذي تديره الأمم
المتحدة منذ 5 سنوات.
|