English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخرطوم: تمرد جديد بوسط السودان

الخرطوم– أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 21-10-2004

حسن الترابي

اعترفت الحكومة السودانية بوجود حركة تمرد جديدة في ولاية غرب كردفان وسط السودان بزعامة أحد أنصار الشيخ "حسن الترابي" رئيس حزب المؤتمر الشعبي المعارض لكنها قللت من أهميتها. جاء ذلك في وقت بدأت فيه الخميس 21-10-2004 الجولة الثانية من المفاوضات بين الخرطوم ومتمردي دارفور في أبوجا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

ونقلت صحيفة "الرأي العام" السودانية المستقلة الخميس عن والي غرب كردفان "سلمان سليمان الصافي" أن هناك حركة تمرد في كردفان تطلق على نفسها اسم "شهامة"، لكنه شدد على أن تلك الحركة "معزولة ولا تجد سندا من مواطني كردفان".

وأوضح الصافي أن زعيم هذه الحركة هو موسى علي محمدين الذي كان محافظا لإحدى محافظات غرب كردفان الأربع وهو عضو في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الترابي. وأشار إلى أن هناك "اتصالات مع زعيم التمرد الجديد بدأت لثنيه عن تمرده". وقال والي غرب كردفان: "مساعيه (محمدين) ستبوء بالفشل في إيجاد مساندين باعتبار بطلان الدعاوى التي يستند إليها وفي مقدمتها قضية التنمية"، مشيرا إلى المشاريع التنموية الكبرى التي أقيمت في مناطق كردفان خصوصا غربها.

وأوضح أن محمدين "موجود الآن مع أعداد محدودة (من أنصاره) في منطقة أرورو في ولاية بحر الغزال (جنوب السودان)".

وتخضع بعض مناطق ولاية بحر الغزال لسيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقود تمردا في الجنوب منذ أكثر من 20 عاما بينما تخضع مناطق أخرى لسيطرة القوات الحكومية.

وهذه أول مرة تظهر فيها حركة تمرد في ولاية غرب كردفان الملاصقة من ناحية الشرق لإقليم دارفور حيث تدور حرب أهلية منذ فبراير 2003.

جولة مفاوضات ثانية

وفي هذا السياق، بدأت اليوم الخميس الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في العاصمة النيجيرية أبوجا تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

وقال الموفد الخاص للاتحاد الأفريقي حامد الغابد خلال مراسم الافتتاح القصيرة في العاصمة النيجيرية: "إن اللاجئين والنازحين في دارفور ينتظرون السلام من مفاوضات أبوجا، والعالم أجمع ينظر إلينا".

وكانت جولة سابقة من المفاوضات قد انهارت في سبتمبر 2004 إثر إعلان متمردي دارفور أن حكومة الخرطوم رفضت مطالب أمنية رئيسية مثل نزع أسلحة ميليشيات عربية، بينما اتهمت السودان الولايات المتحدة بتشجيع المتمردين على اتخاذ موقف متشدد في المفاوضات. واقترح الاتحاد الأفريقي تعليق المباحثات لمدة 4 أسابيع.

لائحة اتهامات

وفي تطور ذي صلة، أعلنت وكالة الأنباء السودانية الخميس أن الخرطوم أعدت لائحة اتهامات ضد متمردي دارفور تعتزم تقديمها للأمم المتحدة.

وأوضحت الوكالة أن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل سيسلم هذه اللائحة خلال اجتماع تعقده اللجنة المكلفة بالإشراف على تطبيق قرارات الأمم المتحدة مساء اليوم الخميس.

وسيقدم إسماعيل أيضا تقريرا مفصلا حول تطبيق الخرطوم قرارات مجلس الأمن الدولي حول دارفور.

وأوردت الوكالة أن وزير الخارجية سيعلن خلال الاجتماع أن المتمردين "يعوقون الجهود التي تبذلها الحكومة من أجل الالتزام بتعهداتها".

وصرح إسماعيل للصحفيين أن متمردي دارفور "يواصلون انتهاك" اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في إبريل 2004 في العاصمة التشادية نجامينا.

وقال إسماعيل: إن المتمردين "يجندون أطفالا" للقتال، متهما متمردي حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان بـ"زرع ألغام" في المنطقة وبالقيام بعمليات خطف وغزو في القرى.

وأضاف أن حركات التمرد وعلى الأخص حركة العدل والمساواة رفضت الالتزام ببند من اتفاق وقف إطلاق النار حول تجميع قواتها. واتهم المتمردين بوضع عراقيل أمام توقيع بروتوكول يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

ويتهم المتمردون حكومة الخرطوم بتسليح ميليشيا "الجنجويد" لسحقهم، وهو ما تنفيه الخرطوم. وهددت الأمم المتحدة السودان بعقوبات محتملة إذا تقاعست الحكومة عن وقف العنف في دارفور الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه "إبادة جماعية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع