|

|
خليفة الحريري يعد بمواجهة الضغوط الخارجية
|
|
بيروت-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 21-10-2004
|
 |
|
لحود-يسارا-يهنئ كرامي بعد اختياره رئيسا جديدا للوزراء |
وعد
رئيس الوزراء اللبناني الجديد "عمر
كرامي" في أول تصريح له بعد توليه
منصبه 21-10-2004 بالتصدي للضغوط الخارجية
التي تمارس على لبنان وسوريا.
وبعد
اجتماع مع الرئيس اللبناني إميل لحود
قال كرامي للصحفيين: "أعرف دقة الوضع
وحجم الضغوط الخارجية على لبنان
وسوريا ودقة الوضع الداخلي والأزمات
الكثيرة. من واجبنا العمل على مواجهة
هذا الوضع بعقل وقلب منفتحين".
وطالب
مجلس الأمن يوم 19-10-2004 سوريا ولبنان
بتطبيق القرار رقم 1559 الذي يطالب
بانسحاب القوات السورية من لبنان، إلا
أن سوريا ولبنان أعلنا رفضهما للبيان،
واعتبرا أن ذلك "تدخل غير شرعي" في
شئون الدول.
كما
وعد كرامي بإعداد "قانون انتخاب
عادل يسمح بأفضل تمثيل للقاعدة
الشعبية" في الانتخابات التشريعية
المقررة ربيع عام 2005، مشيرا إلى أن عمر
حكومته محدود بسبعة أشهر حتى تاريخ بدء
هذه الانتخابات.
وكلف
لحود النائب السني اللبناني رئيس
الوزراء الأسبق كرامي مساء الخميس
بتشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة
رئيس الوزراء رفيق الحريري. ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن رفيق شلالا
المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية
اللبنانية أن "لحود استقبل كرامي
وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة".
وأيدت
غالبية من النواب اللبنانيين تسمية
كرامي الذي كان رئيسا لحكومة لبنان
خلال الفترة ما بين ديسمبر 1990 ومايو 1992،
لتشكيل الحكومة الجديدة، في ختام يوم
من المشاورات النيابية أجراها الرئيس
لحود. وبحسب إحصاء رسمي نشر مساء
الخميس، حصل عمر كرامي الذي تربطه
علاقة جيدة مع سوريا على تأييد 82 من أصل
128 نائبا، هم أعضاء البرلمان.
وينص
الدستور اللبناني على أن يأخذ رئيس
الجمهورية برأي غالبية النواب عند
اختياره لرئيس الوزراء على أن يكون
مسلما سنيا.
وقدم
الحريري الأربعاء 20-10-2004 خطاب استقالة
للرئيس لحود مقرونا باعتذار عن عدم
ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة المقبلة،
على خلفية خلافات متصاعدة مع دمشق التي
تدعم لحود؛ وهو ما أحدث حالة شلل أدت
إلى تجميد الإصلاحات الاقتصادية
ومشاريع الخصخصة التي يلح عليها البنك
الدولي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء
الفرنسية.
عمر
كرامي
وينحدر
رئيس الوزراء الجديد من عائلة سياسية
كبيرة في شمال لبنان، وهو نجل رئيس
الوزراء الأسبق عبد الحميد كرامي أحد
المناضلين من أجل استقلال لبنان عام 1943،
وشقيق رئيس الوزراء الأسبق رشيد كرامي
الذي قتل في عملية اغتيال في يونيو 1987.
وخاض
كرامي غمار العمل السياسي في سن متأخرة
عام 1989 حين عين وزيرا للتربية والثقافة.وانتخب
عمر كرامي نائبا عن طرابلس، للمرة
الأولى عام 1992 وأعيد انتخابه في 1996 و2000.
ويعد من المقربين لدمشق والمعارضين
للحريري، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وعمر
كرامي حائز على ليسانس الحقوق من جامعة
القاهرة وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.
وكان
كرامي قد عين رئيسا للحكومة للمرة
الأولى في ديسمبر 1990، لكنه اضطر
للاستقالة في مايو 1992 تحت ضغط حركة
احتجاج شعبية على غلاء المعيشة، في وقت
سجلت الليرة اللبنانية تدهورا أمام
الدولار.
واتهم
كرامي الحريري والرئيس السابق إلياس
الهراوي بأنهما دعما في الكواليس
وبموافقة من دمشق حركة الاحتجاج التي
نزلت إلى الشارع، سعيا لإسقاطه. وبعد
ستة أشهر، عين الحريري رئيسا للوزراء.
|