English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لاجئو العراق بالأردن يحلمون بأطايب رمضان

عمان - أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2004

مجموعة من اللاجئين يصلون في الرويشد (صورة أرشيفية )

بعد 18 شهرا على فرارهم من أهوال الحرب في العراق، يمضي مئات اللاجئين شهر رمضان في المخيمات على الحدود الأردنية العراقية، على أكل الأرز والعدس والبطاطس، بعدما حُرموا من أطايب الشهر الفضيل أمثال الحلويات واللحم والفواكه الطازجة.

حسين محمودي -24 عاما- وهو كردي إيراني هرب من مخيم الطاش شمال العراق في إبريل 2003 بصحبة أكثر من ألف من مواطنيه، وأقام بمخيم عند الحدود الأردنية العراقية، قال: "أترجى وأبكي حتى يفتحوا باب الخير للأبرياء المنسيين في هذا المخيم خاصة في شهر رمضان الفضيل".

وأضاف: "نحن محرومون من أطايب شهر رمضان مثل الحلويات واللحم والفواكه الطازجة"، مشيرا إلى أن طعام الإفطار الذي يتناوله في المخيم يقتصر على الأرز والعدس والبطاطس.

نحلم أن نعود بشرا

ورغم حاجتهم المادية فإن محمودي شدد على أن اللاجئين "لا يحتاجون إلى الإحسان" وإنما بحاجة لحل واقعي لمشكلتهم، وقال: "نحن لا نحتاج إلى منظمات إنسانية بل إلى حل.. لا نريد أن نبقى عالقين في هذا المخيم.. في الليالي الرمضانية الطويلة نحلم آلاف الأحلام، نحلم بأن نعود بشرا".

ويبقى محمودي وشقيقته الصغرى ووالدته أوفر حظا من غيرهم؛ فقد وافقت السويد على منحهم حق اللجوء ضمن مجموعة من 384 إيرانيا كرديا نُقلوا من مخيم الكرامة عند الحدود العراقية الأردنية إلى مخيم الرويشد شرق الأردن لإخضاعهم لبرنامج تدريبي على نمط الحياة الجديد في السويد.

قاحل مثال الصحراء

من جانبه قال عمر عبد العزيز، وهو من بين 664 لاجئا كرديا إيرانيا في مخيم الكرامة على الحدود الأردنية العراقية: إن طعام الإفطار الذي يتناوله أهالي المخيم في شهر رمضان قاحل مثل الصحراء المحيطة بهم.

 وأضاف عبد العزيز: "رسالتنا إلى المجتمع الدولي وإلى ضمير العالم هو حل قضيتنا نهائيا... نحن حاليا في القرن الحادي والعشرين، قرن التكنولوجيا، وما زلنا نعيش تحت الخيم الممزقة وبلا إمكانات".

وتابع متسائلا: "هناك 50 دولة مانحة للجوء فلماذا نبقى نحن في هذه الصحراء بعيدين عن الكون؟"، متهما المفوضية العليا لشئون اللاجئين بعدم عمل ما فيه الكفاية لمساعدتهم.

 وتعمل الجمعية الخيرية الهاشمية على توزيع 8 كيلوجرامات من الخضار وغيرها من الحاجات الأساسية أسبوعيا لكل عائلة مكونة من 4 أفراد في المخيمين، حسبما قال "محمد طالب" المتحدث باسم الجمعية.

 وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن السلطات الأردنية لا تشجع الصحفيين على زيارة المخيمين، مبررة الأمر بالاعتبارات الأمنية، وخصوصا في المناطق الحدودية ومن النادر جدا منح أذونات لزيارة المخيمين.

وإلى جانب الأكراد الإيرانيين الذين يشكلون الغالبية في المقيمين في المخيم، ثمة بضع مئات من الفلسطينيين من حملة الوثائق العراقية.

 ولا يزال الأردن على موقفه الرافض للسماح لأي لاجئ بالدخول إلى المملكة التي تؤوي أساسا 1.7 مليون لاجئ فلسطيني وذلك لأسباب اقتصادية وديموجرافية.

 وتقول المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر: "موقف الحكومة واضح، إن مسئولية الأشخاص الموجودين في هذه المخيمات تتحملها المفوضية العليا للاجئين، كما من مسئوليتها أن تجد لهم بلدانا تستوعبهم"، مشددة على أن "الأردن يقدم كل التسهيلات الممكنة للمفوضية لتقوم بهذا الدور".

ووافق الأردن على تشييد مخيمين، قبل أن تشن الحرب على العراق عام 2003، أحدهما هو مخيم الرويشد لإيواء اللاجئين الحاصلين على إقامة في بلد ثالث بانتظار انتقالهم إلى هذا البلد.

 والمخيم الثاني شيد في المنطقة العازلة بين الأردن والعراق وهو يضم بشكل أساسي الإيرانيين الأكراد الذين لا يحملون وثائق رسمية حيث هربوا من إيران عام 1979 إبان الثورة الإسلامية وانتقلوا إلى مخيم الطاش في شمال العراق، ومنه هربوا إلى مخيم الكرامة على الحدود الأردنية العراقية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع