بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نابلس.. "سوبر ماركت" لاستثمار أموال الزكاة

نابلس- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2004

السوبر ماركت مشروع لمساعدة الأسر المحتاجة في فلسطين

أطلقت جمعية التضامن الخيرية في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية مشروعا إنتاجيا جديدا هذا العام يعتمد على أموال الزكاة يعرف باسم مشروع "السوبر ماركت". وذلك ضمن سلسلة المشاريع التي تهدف إلى مساعدة العائلات المحتاجة وتوفير مصدر دخل دائم لهم.

وقال فتحي منى -المشرف على المشروع- لـ "إسلام أون لاين نت" الأربعاء 20-10-2004: "نحن نحاول من خلال عدة مشاريع إنتاجية صغيرة -كمشروع السوبر ماركت ومشروع الشياه الخمسة ومشاريع مزارع الصيصان (الكتاكيت) وغيرها- حل إشكاليات كثير من الأسر المسجلة لدينا كحالات اجتماعية محتاجة، عوضا عن بقائها تمد يدها".

وأوضح أن هناك شروطا لمنح هذه الأسر مشروعا للسوبر ماركت وهي: أن "يكون رب الأسرة العائل سواء الأب أو الأم لا يعمل، وأن يتوفر لدى المتقدم للاستفادة من هذا المشروع دكان، سواء ملكه أو مستأجرا أو حتى غرفة في بيته يستطيع أن يحولها بمساعدتنا إلى محل صغير يعمل به".

شرط المساهمة

وأضاف: "في هذا المشروع نشترط أيضا مساهمة المستفيد من المشروع بمبلغ مالي بسيط نسبيا، حتى يشعر بالمسئولية عن مشروعه.. ففي حال خسارة المشروع بسبب إهماله فإنه يتحمل جزءا من النفقات، لذلك فهو يحرص على النجاح والتطور حتى لا يفقد أمواله".

وأوضح أن هذه المساهمة تعد شرطا جديدا لم يكن موجودا في باقي المشاريع التي أُطلقت في الماضي والتي كانت الجمعية تتحمل فيها كل النفقات الأولية دون أن تساهم العائلة بأي نسبة.

ويشير منى إلى أن "أعدادا كبيرة من الأسر تتقدم بطلبات للاستفادة من هذا المشروع، لذلك تقوم الجمعية بدراسة ملفات كل المتقدمين بشكل مستفيض وحصرها"، ومعرفة ما إذا كانت شروط الحصول على المشروع تنطبق عليها أم لا.

وتابع منى حديثه: "نركز خلال دراستنا للمتقدمين للاستفادة من هذا المشروع على أن تكون المنطقة التي سيقام بها بحاجة لوجود سوبر ماركت أو حتى "ميني ماركت" -بقاله صغيرة- فلا يصلح أن يكون بجوار سوق تجارية ضخمة أو ما شابه.

كما أشار منى إلى أنه تم تحديد المستفيدين من سكان مدينة نابلس، حيث إن مشاريع أخرى لجمعية التضامن الخيرية تستهدف سكان قرى ومخيمات المحافظة، كما يراعي المشروع التنويع الجغرافي، فلا يوجد مشروعان في نفس الحي على سبيل المثال.

وأوضح أن 5 أسر استفادت حتى الآن من هذا المشروع.

فائدة على تجار الجملة

ولا تنحصر الفائدة من مشروع "السوبر ماركت" على الشخص المتقدم، فالجمعية تحاول أن تأتي بالبضائع والسلع من تجار جملة بحاجة إلى تصريف بضائعهم.

وقال منى: "نحن لن نذهب مثلا إلى تاجر جملة عليه إقبال شديد، فهناك تجار لديهم بضائع وسلع ممتازة لكن ليس عليهم إقبال، فنسعى من خلال مشروعنا كي يستفيد التاجر والمتقدم للمشروع في ذات الوقت، وحينها نتعهد له مع التاجر ونقوم بإمداده بما يحتاج إليه".

متابعة دائمة

وأشار منى إلى أنهم يقومون بزيارات دائمة للمستفيدين من هذا المشروع لمتابعة سير العمل، ودراسة الحاجات الأساسية له، من بضائع وتجهيز أثاث ورفوف وثلاجة للتبريد وغيرها، مشيرا إلى أن هناك مجالا رحبا وواسعا للتعاون بينهم وبين المستفيد، وعدم التشديد عليهم في الشروط، لكن في حال عدم التزامه بالاتفاقية الموقعة يتم توقيف المشروع وسحب البضائع.

وحول إيجابيات المشروع، قال منى: "من خلال الزيارات الدائمة للمستفيدين لمسنا -والحمد لله- مدى نجاحه، فهو على الأقل يوفر المصاريف الأساسية للعائلات، كما أنه يرفع عنها صفة الإعالة من الغير، وهذا يعطينا دفعة للاستمرار به حتى تعم الفائدة على الآخرين.

وتابع: "نحاول الاستفادة من المشاريع السابقة، وتجاوز الأخطاء التي وقعت، وتطوير الإيجابيات لزيادة حجم المشاريع وبالتالي زيادة أعداد المستفيدين.

استقلالية

وفي حديثنا مع أحد المستفيدين من مشروع "السوبر ماركت" قال أيمن السايح: "أعول أسرتين، زوجتي وإخوتي، حيث إن والدي قد توفي، ولقد عملت في عدة أماكن، إلا أن وضعي المادي كان صعبا، والآن تحسن الحال بفضل الله ثم بفضل محل "السوبر ماركت" الذي أعمل به حاليا، إنه يشعرك بالاستقلالية وبأنك لست تحت رحمة صاحب العمل".

وعن كيفية معرفته بمشروع السوبر ماركت، قال السايح: سمعت به من أصدقائي، وأعجبت بالفكرة وبحثت عن مكان مناسب تنطبق عليه شروط المشروع، فوجدت محلا ضمن مبنى سكني بنابلس، ويقع بالقرب منه عدة دوائر حكومية وكلية تعليمية ولا يوجد أي محل مشابه في ذات المنطقة مما شجعني على التقدم بطلب للاستفادة من المشروع وبعد دراسته من الجمعية تمت الموافقة على طلبي وبدأنا العمل".

وطالب السايح الجهات الممولة والداعمة ولجان الزكاة بدعم مثل هذه المشاريع لما تعود به من فائدة كبيرة على الأشخاص وعلى المجتمع وتحد من نسبة البطالة وتساعد كثيرا من الأسر المحتاجة.

وتعاني نسبة كبيرة من العائلات الفلسطينية من تدني المستوى المعيشي بسبب الإغلاق المستمر للأراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، خاصة منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى يوم 28-9-2000. وبلغت نسبة البطالة نحو 70% نتيجة هذا الإغلاق، بحسب أحدث الإحصائيات الرسمية الفلسطينية.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع