English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بعد 40 عاما.. رمضان مصر بدون فوازير

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 18-10-2004

مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري على ضفاف نيل القاهرة

لأول مرة بعد قرابة 40 عاما، قرر التلفزيون المصري الرسمي هذا العام عدم تقديم فوازير رمضان التي كانت تعرض عقب الإفطار في رمضان من كل عام، بعد أن عزف الجمهور عن متابعتها.

وأقرت قيادات التليفزيون لأول مرة أن الفوازير "تؤدي إلى ضياع وقت المشاهدين وتتكلف أموالا باهظة"، بعد أن عزف الجمهور عن متابعتها.

وخلت قائمة البرامج الرمضانية هذا العام من الفوازير لأول مرة منذ بداية تقديمها في أواخر الستينيات من القرن الماضي، بعد أن طالبت "اللجنة العليا للبرامج" في التلفزيون المصري برئاسة زينب سويدان رئيسة التلفزيون بالحد من الفوازير وبرامج المسابقات عموما؛ "لأنها تؤدي إلى ضياع وقت المشاهدين وتتكلف أموالا باهظة".

وتناوب على تقديم الفوازير الرمضانية طوال تلك الفترة العديد من الممثلين والممثلات حيث كانت تقدم في قالب استعراضي غنائي يدور حول السؤال عن أمور تاريخية أو معلومات عامة.

وتشير بعض التقديرات إلى أن الفوازير المصرية في شهر رمضان تكلفت مبالغ طائلة خصوصا في السنوات الأخيرة التي تعاقب على تقديمها فنانات استعراضيات مثل نيللي وشريهان كن يتسوقن ملابس الفوازير وشخصياتها من أوربا، وصلت قيمتها الإجمالية في بعض الأحيان إلى حوالي 5 ملايين جنيه مصري (الدولار = 6.24 جنيهات مصري تقريبا)؛ وهو ما أثار انتقادات حادة من جانب برلمانيين ونقاد فنيين.

لكن منتجي الفوازير ومخرجيها أكدوا أن التليفزيون المصري في المقابل كان يجني أرباحا طائلة من ثمن الإعلانات التي كانت تبث وقت الفوازير بحيث تغطي تكاليف العمل وتفيض محققة أرباحا.

عزوف الجماهير

ويقول مراقبون للوسط الفني: إن آخر فوازير جرى تقديمها في رمضان الماضي بعنوان "فرح فرح" لم تلق إقبالا من الجمهور، ولم تحقق أرباحا كثيرة. وأضافت تلك الأوساط أنه "لوحظ عزوف الجمهور عموما عن الفوازير في السنوات الأخيرة بسبب سطحيتها واستهلاك الأفكار التي تعرض بها".

بداية فكرة الفوازير

وكانت فكرة الفوازير قد بدأت خلال الستينيات من القرن العشرين على يد "ثلاثي أضواء المسرح" (سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد) في صورة كوميدية جذابة للجمهور المصري، واستمر الثلاثي في تقديمها عدة سنوات قبل أن يتوفى الضيف أحمد. واستمر تقديمها بثنائي فقط حتى حدث انفصال فني بينهما، وظلت فكرة الفوازير تعرض بشكل مختلف على يد فنانين مصريين آخرين، ثم تولتها فنانات استعراضيات أضفين عليها نماذج من البهرجة الإعلامية بالملابس والرقصات الاستعراضية وعنصر الإبهار.

وسبق أن هاجم كتاب وشخصيات إسلامية فكرة الفوازير الاستعراضية عشرات المرات وطالبوا بوقفها لكونها "تنشر الرقص والخلاعة وتتكلف الملايين بلا هدف سوى إلهاء المسلمين في رمضان".

لكن عرض الفوازير استمر بدعوى أنها تدر أرباحا هائلة للتلفزيون من الإعلانات التي تملأ فترة الفوازير والبرامج الاستعراضية والمسابقات عموما.

ويقول خبراء في الوسط الفني: إن ما ميز الفوازير الأخيرة كان الاستعراضات وليس الفوازير بحد ذاتها، رغم جوائزها التي تجذب الملايين من الجمهور بشكل يصعب عملية فرز الخطابات.

إلا أن انتشار الفيديو كليب على نطاق واسع بما تضمنه من استعراض وغناء أكثر اتساعا قد غطى على الفوازير وجعل الجمهور ينصرف عنها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع