English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رمضان بغداد.. مساؤه تراويح ونهاره مستباح

بغداد- مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 17-10-2004

الأوضاع الأمنية المضطربة تركت آثارها على المصلين برمضان

تكتظ مساجد بغداد مساءً بآلاف العراقيين الذين يتوافدون عليها لأداء صلاة العشاء والتراويح، وإن كان معظمهم يكتفون هذا العام بأداء صلاة التراويح ثماني ركعات لأسباب أمنية.

أما نهارًا.. فالصورة تختلف تماما؛ إذ زادت بشكل لافت هذا العام ظاهرة الإفطار العلني، ولم يعد أصحاب بعض المطاعم يتحرجون من تقديم الأطعمة جهارا لزبائنهم دون تستر.

الشيخ علي المشهداني إمام جامع "لا إله إلا الله" في حي العدل بالعاصمة العراقية يقول لإسلام أون لاين.نت: "لا شك أن رمضان هذا العام شهد إقبالا أكثر من العراقيين على ارتياد المساجد مساء لأداء صلاة العشاء وصلاة التراويح".

غير أنه يستدرك قائلا: "خشية تصاعد أعمال العنف العشوائي وأن تطال هذه الأعمال بيوت الله في ظل غياب الأمن بالبلاد قررنا -ومثلنا كثير من مساجد العاصمة- الاكتفاء بأداء التراويح ثماني ركعات خفيفة".

ويضيف الشيخ المشهداني: "حتى المساجد التي تؤدى صلاة التراويح فيها عشرين ركعة يغادرها أغلب المصلين بعد ثماني ركعات".

الاحتلال السبب

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: أصبح لافتا مع بداية شهر الصوم أن كافة المصلين يسرعون عائدين إلى بيوتهم، ولا يغادرونها إلا صباح اليوم التالي، فور الانتهاء من صلاة التراويح لتخلو بعدها في وقت واحد تقريبا شوارع بغداد من المارة ومن السيارات كما تغلق المحلات أبوابها؛ حيث يسود بين الكثير من أهالي بغداد شعور قوي بعدم الأمان ساهمت فيه الاعتداءات الأمريكية الأخيرة والمتوالية على المدن العراقية (سامراء، الفلوجة، هيت، المحمودية، اللطيفية، تلعفر).

الشيخ "ثائر الدوري" أمام جامع النعيمي في الحارثية ببغداد يشير بدوره إلى أنه نظرا لتدهور الأوضاع الأمنية عمد أغلب المصلين إلى الصلاة في مساجد قريبة من منازلهم، وفضلوا عدم المجازفة بالذهاب إلى المساجد الرئيسية كجامع الإمام أبي حنيفة والشيخ عبد القادر الجيلاني والكاظمية التي اعتادوا الصلاة والاستماع إلى دروس كبار العلماء فيها.

وكان لافتا أيضا في رمضان هذا العام أن لوحات الإعلان في مساجد بغداد خلت من جداول المحاضرات الرمضانية اليومية التي كانت حاضرة بقوة في رمضان العام الماضي، ويلقيها المشايخ والأساتذة على مسامع المصلين بعد صلاة التراويح.

الوجه الآخر لبغداد

وبعيدا عن مساجد بغداد ليلا فإن نهار بغداد يشهد هذا العام ظاهرة ربما لم ترصد من قبل على هذا النطاق الواسع، وهي الجهر بالإفطار.

فالمطاعم لم تعد مثلما كان الحال في رمضان 2003 تضع ستارا أبيض أمام واجهتها ولافتة يكتب عليها "الدخول من الباب الخلفي" للزبائن الراغبين في الأكل؛ بل أصبح الكثير منها يفتح أبوابه نهارا في رمضان، ويقدم أطباقه للزبائن من دون معاقبة أو ملامة من الجهات المختصة وحتى من دون أن يضع صاحب المطعم الستار الأبيض.

وظهرت على نطاق أوسع أيضا في شوارع بغداد حالات الإفطار العلني لبعض العراقيين دون مراعاة لشعيرة رمضان أو مشاعر الصائمين، ومن دون أدنى محاسبة من رجال الشرطة في ظل عدم صدور تحذيرات من حكومة إياد علاوي بمعاقبة المفطرين في نهار رمضان.

ومما يلفت الأنظار أيضا في هذا السياق أن عددا من رجال الشرطة -وإن بقي محدودا- أصبحوا يجاهرون بالإفطار أيضا دون مواربة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع