بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

علماء بالأزهر: لا لجائزة عن نفسية الشواذ

القاهرة – صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/17-10-‏2004‏‏

الشيخ عبد العظيم المطعني

شن علماء بالأزهر الشريف وأعضاء بمجمع البحوث الإسلامية هجوما عنيفا على المجلس الأعلى للثقافة في مصر لإعلانه عن رصد إحدى جوائز الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية لأفضل بحث يقدم عن سيكولوجية (نفسية) الشواذ جنسيا.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 17-10-2004، قالت هذه الشخصيات: إن هذه الخطوة "تقنين للباطل وعيب كبير" يجب التستر عليه ومحوه لا إظهاره، مستنكرين بحث "الأبعاد الاجتماعية لموضوع لا يعترف به الإسلام ولا الديانات السماوية الأخرى".

وكان المجلس الأعلى للثقافة في مصر قد نشر يوم 27-9-2004 إعلانا بعدة صحف مصرية عن رصد جائزة مالية قدرها عشرة آلاف جنية (1600 دولار)، ضمن مجموعة جوائز الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية للعام 2004، لأفضل بحث يقدم في سيكولوجية الشواذ، مشيرا إلى أن تلقي هذه الأبحاث سيكون خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2004.

وقال الدكتور عبد الفتاح الشيخ عضو مجمع البحوث الإسلامية، رئيس جامعة الأزهر الأسبق: "من المرفوض تشجيع البحوث الاجتماعية في سيكولوجية الشواذ؛ لأننا نعيش في مجتمع إسلامي لا يوافق على الشذوذ".

وتابع: "من المفترض أن الشواذ لا وجود لهم في هذا المجتمع، أو على الأقل لا يعترف بهم وسط أي مجتمع إسلامي ؛ لأن الشذوذ أمر يرفضه الإسلام والأديان السماوية جميعا".

وأضاف أن "الشواذ مرضى أو مفسدون في الأرض يريدون تغيير الطبيعة التي خلق الله عليها البشر".

قوم لوط

وتساءل الشيخ علي فتح الله عضو مجمع البحوث الإسلامية قائلا: "إن الإسلام والديانات السماوية الأخرى لا تعترف بالشذوذ، فكيف تُبحث الأبعاد الاجتماعية لموضوع لا يعترف به الإسلام؟!".

وأوضح: "من الممكن أن نبحث في سيكولوجية الشواذ، ونشجع الباحثين فيها إذا كان المجتمع يعترف بهم كجزء منه، وهو أمر غير واقع، فلا يوجد أحد في أي مجتمع إسلامي يعترف بالشواذ ؛ ومن ثم فلا يوجد أساس كي نبحث في سيكولوجية حياتهم ".

وأضاف أن قصة قوم لوط يقصها القرآن في أكثر من موضع، وهي لا تحتاج إلى تفسير أو تأويل لمعرفة أن الشذوذ هو عمل منكر، وفاعله ملعون من الله، وعليه لا يجوز شرعا البحث في ملعونين يأتون بمنكر منهي عنه في كل الأديان السماوية، وبسببه حق العذاب على أمه بأكملها هم قوم سيدنا لوط.

"عيب كبير"

ومن جهته، وصف الدكتور مصباح حماد وكيل كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة قيام المجلس المصري الأعلى بالثقافة برصد هذه الجائزة بأنه "عيب كبير".

وقال : "حتى وإن كان هناك شواذ في المجتمع فيجب فرض الكتمان على ذلك، ومحاولة تدارك الأمر، لا أن يتم تنظيم الشذوذ، والإعلان عن جوائز للبحث فيه"، مشيرا إلى أن الشذوذ يعد وباء يجب أن يقاوم بكل السبل لا أن توضع فيه الأبحاث لتوصيفه اجتماعيا.

وأوضح الدكتور مصباح أن دراسة ما يطلق عليهم الشواذ، ومحاولة وضع نظام خاص بهم هو أمر لا يمكن الاعتراف به في المجتمع الإسلامي.

وأضاف: "يمكن اعتبارهم مرضى، وعلى المجتمع أن يرعاهم من هذه الناحية بالعلاج والتقويم؛ كي يقلعوا عن العادات والسلوكيات التي يمارسونها، لكن أن يكون لهم كيان معترف به داخل المجتمع فإن هذا أمر مرفوض ويحرمه الإسلام ولا يليق أن يكون في أي مجتمع إسلامي".

ودعا المجتمع المصري إلى رفض هذا الأمر رفضا تاما؛ لحرمته في الإسلام، ولدوره في إشاعة الأخلاق الفاسدة في المجتمع الإسلامي، مؤكدا ضرورة الاحتراز من الشواذ، وحماية الآخرين من تصرفاتهم.

تقنين الباطل

واعتبر الدكتور عبد العظيم المطعني الأستاذ بجامعة الأزهر أن رصد جائرة تشجيعية للبحث في سيكولوجية الشواذ يعد نوعا من التقنين للباطل، واعترافا بالشذوذ الجنسي.

ورأى المطعنى أن "هذه الجائزة تسير في الموكب الذي ينتهجه وزير الثقافة المصري فاروق حسني، حيث جعل منهجه التنصل من الواقعية، وعدم الاهتمام بنشر الثقافات الراقية التي تخدم المجتمع، ومخالفة النظام العام للأمة الذي نص عليه الدستور، إذ ينص في أحد بنوده على أن الأسرة هي أساس المجتمع، وقوامها الدين والأخلاق والوطنية".

وطالب الدكتور المطعني بمحو كلمة الشواذ من قاموس المجتمع، وألا تأخذ أي نوع من الرواج الفكري، خاصة أنها تعد "نوعا من الفساد الناتج عن الحضارة الغربية المادية التي لا تقيم وزنا للأخلاق الإنسانية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع