English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة خماسية بطرابلس لإنهاء أزمة دارفور

طرابلس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-10-‏2004‏‏

الزعيم الليبي

يجري خمسة من القادة الأفارقة في العاصمة الليبية الأحد 17-10-‏2004‏‏ مباحثات لوضع أسس لإنهاء النزاع بإقليم دارفور، منعا لـ"تدويله"، وتفاديا لفرض عقوبات من قبل الأمم المتحدة على حكومة الخرطوم.

ويشارك في القمة التي تستغرق يوما واحدا، قادة ثلاث دول مجاورة للسودان هم: الزعيم الليبي معمر القذافي، والرئيس المصري حسني مبارك، ونظيره التشادي إدريس ديبي، والرئيس السوداني عمر البشير، فضلا عن الرئيس النيجيري أوليسيجون أوباسانجو الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الأفريقي.

كما وجهت طرابلس الدعوة إلى متمردي دارفور للاجتماع مع القذافي، غير أنهم لن يشاركوا في القمة. لكن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح قال في تصريح نقلته وسائل الإعلام المصرية الأحد: "من المتوقع أن يعقد وزراء خارجية الدول الخمس اجتماعا تحضيريا للقاء القمة بحضور ممثلين عن المتمردين".

وتابع: "سيبدأ لقاء القمة بعيد الظهر (الأحد) على أن يتواصل خلال الإفطار الذي يقيمه الزعيم الليبي على شرف ضيوفه لتستأنف المحادثات مساء".

ونقلت وكالة "رويترز" عن محللين قولهم: "إن الأهمية الرئيسية للقمة هي إظهار استعداد القوى الإقليمية التدخل في أزمة يخشى أنها قد تمزق بلدا يكافح بالفعل حربا أخرى في الجنوب، ويواجه عدم استقرار في الشرق".

3 قضايا

ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية الأحد عن مصادر دبلوماسية في طرابلس أن الزعيم الليبي وجه الدعوة إلى عقد هذه القمة "بهدف التوصل إلى حل لثلاث قضايا ستعرض على القادة الخمسة: وهي تأمين وصول الغذاء إلى النازحين في الإقليم، وتحقيق الأمن، وإيجاد حل شامل للأزمة بطريقة مباشرة بوجود زعماء دول الجوار؛ وذلك لتفادي تدويل النزاع، وتجنب تعرض السودان لعقوبات من جانب مجلس الأمن إذا لم يف بتعهداته فيما يتعلق بنزع سلاح ميليشيات الجنجويد" التي يزعم الغرب أنها مدعومة من الحكومة السودانية.

كما نقلت "الأهرام" عن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم "تفاؤله" بنتائج هذه القمة، مشيرا إلى أن هناك "موافقة دولية على عقد هذه القمة، وتأييدا واسعا لها من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي".

محادثات أبوجا

ومن المتوقع أن تمهد هذه القمة الطريق أمام المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والمتمردين -حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة- التي يفترض أن تستأنف يوم 21 أكتوبر 2004 برعاية الاتحاد الأفريقي بالعاصمة النيجيرية أبوجا.

وكانت هذه المفاوضات قد انهارت في سبتمبر 2004 إثر إعلان متمردي دارفور أن حكومة الخرطوم رفضت مطالب أمنية رئيسية مثل نزع أسلحة ميليشيات عربية، بينما اتهمت السودان الولايات المتحدة بتشجيع المتمردين على اتخاذ موقف متشدد في المفاوضات.

وفى السياق ذاته، قال مسئولون سودانيون: "إن القمة ستدعم محادثات نيجيريا، كما أن وجود دول عربية أفريقية ضمن المحادثات سيساعد على ألا يساء تصوير الصراع في دارفور على أنه اقتتال عرقي بين العرب والأفارقة كما يصفه بعض المتمردين".

ومن جهته، قال تاج الدين بشير نيام عضو حركة العدل والمساواة بعد وصوله إلى طرابلس: "نعتقد أن ليبيا يمكن أن تلعب دورا مهما للغاية... ويريد الزعيم (القذافي) أن يستمع لنا مباشرة، ويمكنه بالتالي أن يتقدم بمبادرة ما."

وقال الرئيس النيجيري أوباسانجو في بيان: إن "المحادثات حول دارفور التي نظمت في وقت سابق تحت إشراف بلاده ستنقل إلى العاصمة الليبية لتأمين مشاركة الدول المجاورة التي يعتبر وجودها أساسيا لضمان السلام".

اجتماع نيروبي

وتأتي هذه القمة الخماسية بطرابلس في الوقت الذي ينوي فيه مجلس الأمن عقد اجتماع رسمي حول السودان في نوفمبر 2004 بالعاصمة الكينية نيروبي في خطوة تعتبر نادرة؛ لأن مجلس الأمن لا يعقد اجتماعاته عادة إلا في نيويورك.

 وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن اجتماع نيروبي يهدف إلى تفعيل عملية السلام الجارية في نيفاشا بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان لإنهاء حرب أهلية بين الطرفين بدأت عام 1983. ويرى المجتمع الدولي أن التوصل إلى اتفاق في نيفاشا قد يساعد على تسهيل التوصل إلى حل في دارفور.

حوار بالقاهرة

وفى سياق الجهود المكثفة لإحلال السلام في ربوع السودان، تعقد في القاهرة خلال أيام الجولة الثانية للحوار بين الحكومة السودانية والمعارضة أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي، وهي الجولة التي تم إرجاؤها في شهر سبتمبر 2004 بناء على طلب المعارضة.

وكان ممثلو الفصائل وقوى المعارضة السودانية قد بدءوا في التوافد على القاهرة السبت 16-10-2004 من عدة دول أفريقية وعربية وأوربية.

وقال نائب رئيس التجمع الفريق عبد الرحمن سعيد: إن ممثلين عن حركة تحرير دارفور سيشاركون في حوار القاهرة.

ويتهم المتمردون حكومة الخرطوم بتسليح ميليشيا "الجنجويد" لسحقهم، وهو ما تنفيه الخرطوم. وهددت الأمم المتحدة السودان بعقوبات محتملة إذا تقاعس الحكومة عن وقف العنف في دارفور الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه "إبادة جماعية".

وتقول الأمم المتحدة : إن " إقليم دارفور يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب الحرب الأهلية التي أدت إلى نزوح 1.4 مليون شخص لجأ أكثر من 200 ألف منهم إلى دولة تشاد المجاورة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع