English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يوقع قانونا ضد معاداة السامية بالعالم

فلوريدا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-10-2004

بوش

وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش قانونا جديدا يلزم وزارة الخارجية الأمريكية بإحصاء الأعمال المعادية للسامية حول العالم وتصنيف الدول سنويا وفقا لمعاملتها لليهود.

وحرص بوش على الإعلان عن توقيع القانون السبت 16-10-2004 في تجمع انتخابي في جنوب فلوريدا التي تضم ثالث أكبر جالية يهودية في العالم بعد إسرائيل ومنطقة نيويورك.

 وقال بوش: "إن هذه الأمة ستكون متيقظة، وسنعمل بطريقة لا تتمكن معها الأفكار القديمة المعادية للسامية من إيجاد وطن لها في العالم المعاصر".

ومتحدثا أمام آلاف من المؤيدين المتحمسين، أضاف بوش: "إن الدفاع عن الحرية يعني أيضا مهاجمة الشر الذي تجسده معاداة السامية"، موضحا أن القانون الجديد سيسمح بوضع لائحة بجميع الأعمال المعادية للسامية في العالم، ولائحة بعمليات الرد الواجبة على هذه الأعمال.

ويطالب القانون وزارة الخارجية بوضع تقرير سنوي حول معاداة السامية في العالم ونشره في إطار تقريرها حول حقوق الإنسان. كما ينص على إنشاء مكتب داخل وزارة الخارجية مكلف بإحصاء الأعمال المعادية للسامية ووضع إستراتيجيات لمكافحتها.

وتتضمن مهام المكتب رصد جميع أعمال العنف الجسدي الموجهة ضد يهود أو أملاك يهودية، وأعمال تدنيس مقابر أو معابد يهودية، فضلا عن إحصاء حالات الدعاية المعادية لليهود.

وتبنى الكونجرس الأمريكي بشكل شبه جماعي يوم 10-10-2004 القانون الذي يحمل اسم "قانون مراقبة انتقاد اليهود العالمي".

وأبدت الخارجية الأمريكية معارضتها لهذا القانون، وحثت الرئيس بوش على عدم التوقيع عليه؛ خشية أن يولد معاملة تفضيلية لليهود على المجموعات الدينية الأخرى.

وبسبب موقفها، جلبت الخارجية الأمريكية على نفسها انتقادات قوية من جماعات الضغط اليهودية التي تكتسب نفوذا سياسيا قويا، خصوصا في عام الانتخابات الرئاسية.

وكان أكثر من 100 شخصية أمريكية بارزة قد وقعوا خطابا في سبتمبر 2004 موجها إلى وزير الخارجية كولن باول، قالوا فيه: إن موقف وزارته "خاطئ".

كما احتج مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" لدى الإدارة الأمريكية على الاستعداد لإصدار مثل هذا القانون؛ لأن فيه تمييزا لمصلحة اليهود ضد الآخرين من سائر الأديان، ومنهم المسلمون الذين يتعرضون بدورهم لممارسات ظالمة خصوصا على يد إسرائيل.

ويأتي إقرار القانون في وقت يتنافس فيه المرشح الديمقراطي جون كيري مع بوش على الفوز بأصوات اليهود في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 2 نوفمبر2004.

وتعد فلوريدا من أهم الولايات في سباق الانتخابات الرئاسية حيث تضم وحدها 27 مجمعا انتخابيا من بين 270 مجمعا يتعين الفوز بها في أنحاء الولايات المتحدة.

ويعتقد أن الناخبين اليهود في فلوريدا يفضلون تاريخيا الديمقراطيين، لكن حملة بوش تأمل في أن يسهم تأييد الرئيس الأمريكي القوي لإسرائيل في فوزه بأصوات غالبية المواطنين اليهود في الولاية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع