|

|
الاحتلال يشن عملية واسعة على الفلوجة
|
|
الفلوجة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 15-10-2004
|
 |
|
عراقيون وسط الدمار الذي أحدثته الغارة الأمريكية على مدينة الفلوجة |
قتل
3 عراقيين وأصيب نحو 7 آخرين في عملية
عسكرية واسعة شنتها قوات الاحتلال
الأمريكي في مدينة الفلوجة فجر الجمعة
15-10-2004 زاعمة أنها تستهدف منع جماعة أبو
مصعب الزرقاوي من القيام بهجمات خلال
شهر رمضان.
يأتي
ذلك فيما كشف أحد أعضاء وفد الفلوجة
الذي شارك في محادثات مع الحكومة
العراقية تعليق المفاوضات بين
الجانبين احتجاجا على ما أعلنه رئيس
الحكومة المؤقتة إياد علاوي حول ضرورة
تسليم الزرقاوي وإلا تعرضت المدينة
لهجوم واسع.
وجاء
في بيان للجيش الأمريكي: "قوات الأمن
العراقية والقوة المتعددة الجنسيات
شنت منذ الرابع عشر من أكتوبر عدة
عمليات في الفلوجة ومنطقتها لمنع
القوى المعادية للعراق من إعداد هجمات
إرهابية"، حسب وصفه.
وأضاف
البيان أن "العملية بدأت بغارات
جوية، وتواصلت بدعم جوي لعناصر من مشاة
البحرية (المارينز)، وجنود وقوات
عراقية على الأرض"، وأوضح البيان أن
الجيش استخدم "آليات ومدفعية
ومروحيات وطائرات قتالية".
وزعم
جيش الاحتلال في بيانه أن الهدف من
العملية هو "ضرب عناصر إرهابية
يريدون شن هجمات خلال شهر رمضان على
قوات الأمن العراقية ومدنيين أبرياء".
وأكد
البيان أن "العمليات في الفلوجة
ستستمر طالما بقي الإرهابيون في
المدينة".
وأشارت
وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه في
إطار هذه العملية شن الجيش الأمريكي
ثماني غارات جوية خلال أقل من 24 ساعة
على مواقع مختلفة.
وأعلن
أرفع حياد الطبيب بمستشفى الفلوجة
اليوم الجمعة أن "العملية العسكرية
التي تشنها القوات الأمريكية
والعراقية في المدينة أسفرت عن سقوط 3
قتلى و7 جرحى".
تعليق
المفاوضات
 |
|
علاوى |
من
جهة أخرى، كشف أحد أعضاء وفد مدينة
الفلوجة في المحادثات مع الحكومة
العراقية المؤقتة عن "تعليق أي
مفاوضات مع الحكومة التي وصفها "بالهزيلة"،
احتجاجا على ما أعلنه رئيسها إياد
علاوي حول ضرورة تسليم الأردني أبو
مصعب الزرقاوي وجماعته.
وقال
عضو "مجلس شورى المجاهدين" في
الفلوجة معرفا نفسه باسم "أبو أحمد"
الخميس 14-10-2004 لوكالة الأنباء الفرنسية:
"فوجئنا بتصريحات علاوي، خصوصا أن
الحكومة العراقية لم تثر هذا الموضوع
في المحادثات... لم يكن هناك أي كلام عن
الزرقاوي".
وأضاف
أبو أحمد: "نحمل علاوي وحكومته دماء
المسلمين التي تنزف في الفلوجة".
وأكد
انسحابه مع جميع أعضاء الوفد المفاوض
مع الحكومة بسبب هذه التصريحات قائلا:
"وفد الفلوجة قرر تعليق المفاوضات
الآن أو في المستقبل وعدم استئنافها
إلا بشرط واحد هو جلاء القوات المحتلة
من المدن والبلدات والقرى (العراقية)".
وأعلن
علاوي يوم 13-10-2004 أن الحكومة طلبت من
سكان مدينة الفلوجة تسليم الزرقاوي
وإلا فإنهم يعرضون أنفسهم لعملية
عسكرية "كبيرة".
وقال
علاوي: "طلبنا من أهالي الفلوجة
تسليم الزرقاوي ومجموعته وإذا لم
يسلمونا إياهم فستكون هناك عملية
كبيرة".
شروط
تعجيزية
وأضاف
أبو أحمد أن تصريحات علاوي تتضمن شروطا
تعجيزية، وتعتبر في حقيقتها إلغاء
للمفاوضات من طرف الحكومة؛ ولذا قررنا
تعليق المفاوضات.
وحدد
أسبابا لذلك أبرزها "غدر القوات
الأمريكية بعد المفاوضات التي حدثت في
مدن أخرى بين أهلها والحكومة الهزيلة؛
الأمر الذي يدل على أن هذه القوات (الأمريكية)
لا تعترف بالاتفاقات بين الحكومة
والأهالي".
وأوضح
أبو أحمد أن من بين الأسباب أيضا "المجازر
التي حدثت لأهلنا في سامراء والرمادي،
والقصف العشوائي على الفلوجة، وانتهاك
حرمات المساجد، وتمزيق المصاحف،
واعتقال علماء الدين".
وختم
أبو أحمد حديثه مؤكدا أن آخر جلسة
للتفاوض مع الحكومة كانت قبل يومين.
وضم
الوفد ثمانية أشخاص بينهم ضباط وتجار
وعلماء ووجهاء عشائر.
|