English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تضرر السياحة واشتباه الأمن يواجهان بدو سيناء

العريش (مصر) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-10-2004

فندق طابا تظهر عليه آثار التضرر جراء التفجيرات

بين مطرقة الارتياب والملاحقات الأمنية وسندان التهديد بفقدان العمل يعيش بدو سيناء الذين يمثلون ثلاثة أرباع عدد السكان في المنطقة أيامًا صعبة منذ تفجيرات طابا ونويبع التي استهدفت السائحين الإسرائيليين قبل 3 أيام، وأسفرت عن مقتل نحو 34 شخصًا من جنسيات مختلفة.

ويستبعد الكاشف محمد الكاشف وكيل لجنة الشئون العربية في مجلس الشعب المصري (البرلمان) وأحد نائبي شمال سيناء اشتراك أي بدوي في الأحداث الأخيرة.

وأعلنت مصادر أمنية يوم الأحد 10-10-2004 أن الشرطة ألقت القبض على نحو 15 بدويًّا للاشتباه في علاقتهم بتفجيرات سيناء التي وقعت مساء يوم 8-10-2004.

وأضاف الكاشف في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لوكالة رويترز للأنباء الإثنين 11-10-2004 أنه "مجرد اشتباه وتحريات تقوم بها الشرطة ولم يوجه اتهام رسمي لأحد".

وتقول رويترز: إنه سبق أن اشترك بعض البدو في تهريب أشخاص ومخدرات وبضائع عبر الحدود الصحراوية الطويلة بين مصر وإسرائيل طوال السنوات الماضية.

محاكمات عرفية

وأوضح الكاشف أنه تم التنبه مبكرًا "لخطورة العلاقة التي أقامها بعض البدو مع إسرائيليين بعد أن كثرت عمليات التهريب. واتفقت مع شيوخ البدو على محاكمات عرفية يحضرها ممثلو أجهزة الأمن لمن يثبت تورطه في تهريب أجانب إلى إسرائيل".

وأضاف النائب "هناك بدو يعيشون قرب الحدود ويقومون بمثل هذه الأعمال، لكن عددهم قليل جدًّا. وفي رأيي أنهم لا يمثلون المجتمع البدوي المتمسك بالقيم الأصيلة البعيدة عن الانحراف والإجرام".

وتابع أن "البدو في مناطق الوسط يعيشون ظروفًا صعبة للغاية. فلا توجد لديهم أي مصادر رزق بعد توقف الرعي نتيجة الجفاف، ولعدم قيام الأجهزة الحكومية بتوفير أي فرص عمل".

وبحسب رويترز فإلى جانب تهريب الأشخاص والنساء والمخدرات والبضائع عبر الحدود هناك ملاحقات أمنية مستمرة للبدو المتورطين في زراعة المخدرات.

حالات فردية

من جهته قال عبد الله جهامة وهو شيخ بدوي وعضو سابق في البرلمان لرويترز: "اشترك شيوخ البدو منذ فترة في حملات توعية لأبناء القبائل محذرين إياهم من التعاون في عمليات تهريب إلى إسرائيل".

وأضاف "من يقومون بهذه الأعمال أفراد وحالات قليلة جدًّا. فمن بين كل قبيلة يتجاوز عددها 3 أو 4 آلاف نجد واحدًا".

وأشار إلى أن سكان المناطق الحدودية في أي مكان في العالم عادة ما يكون لديهم خبرة بمسالك الحدود والأماكن التي يمكن التسلل منها".

وتابع جهامة "ليست هناك قبيلة معينة تقوم بهذه العمليات إنما هي حالات فردية لا تتعدى أصابع اليد الواحدة".

وتضيف رويترز أنه في مايو 2004 تجمع مئات من البدو في شاحنات صغيرة بالقرب من منطقة الحدود مع إسرائيل عند معبر العوجة الحدودي بوسط سيناء، وقطعوا الطريق وحاصروا بعض رجال الشرطة احتجاجًا على اعتقال زعيم عصابة للتهريب ضبطت في سيارته بندقية آلية ومسدس وبذور خشخاش وأربعة تليفونات محمولة.

وفي فبراير 2004 أعلنت الشرطة المصرية إصابة 7 من رجالها وهروب 5 سجناء في هجوم شنته مجموعة من البدو على قافلة كانت تقل سجناء مرحلين.

وتقول مصادر أمنية: إن المضبوطات مع مهربين من البدو شملت تليفونات محمولة متصلة بشبكة في إسرائيل وأجهزة للرؤية الليلية وأسلحة وسترات واقية من الرصاص ومخدرات.

تضرر السياحة

ويعيش أعداد من البدو على عملهم في السياحة، ويخشى عدد منهم أن تتضرر السياحة بسبب التفجيرات الأخيرة في طابا ونويبع.

وقال إبراهيم فرج صاحب منشأة سياحية في نويبع: "إن البدو لا يمكن أن يتورطوا في التفجيرات (سيناء)؛ لأن المشروعات السياحية هي مصدر رزق أغلبهم. هم يساعدون الأجانب ويقومون برحلات السفاري مع الإسرائيليين وغير الإسرائيليين ولم تقع أي حادثة خلال ذلك".

وترجع أصول البدو في مصر إلى قبائل من شبه الجزيرة العربية مثل "بني عقبة" و"بني هلال" و"بني سليم". وتضم سيناء أكبر تجمع للبدو في مصر، حيث يقدر عددهم هناك بنحو نصف مليون نسمة. وتليها الصحراء الغربية ثم الصحراء الشرقية.

وتعيش في وسط سيناء قبائل "التياهة" و"الأحيوات" و"العزازمة" و"السواركة". ويقيم معظمهم في عرائش مصنوعة من جريد النخيل وخيام ويشربون من مياه الآبار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع