English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تحذيرات من تفجيرات "محتملة" بدول عربية

القاهرة – عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 11-10-2004

عمال الإنقاذ يحاولون رفع ما خلفته تفجيرات طابا

كشفت مصادر مصرية واسعة الاطلاع أن التحقيقات الجارية في تفجيرات سيناء كشفت أن "هناك دول جوار عربية مرشحة للتعرض لمثل هذه العمليات"، في الوقت الذي وصلت فيه تحذيرات من عدة جهات بينها الولايات المتحدة إلى دول عربية، مثل: الأردن وسوريا ولبنان، لاتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أحداث من هذا النوع.

وجاءت هذه التحذيرات بعد أن اتضح أمام جهات التحقيق المصرية أن اختيار المجموعة المنفذة لأرض مصرية، كموقع لتنفيذ عملياتها قد جاء بناء على ضرورات "عملياتية"، ولم يكن بغرض استهداف مصر، بل كان يستهدف إسرائيل في المقام الأول.

وقالت مصادر مصرية في تصريحات خصت بها إسلام أون لاين.نت الإثنين 11-10-2004: إن المعلومات المتوافرة من خلال مسار التحقيقات تشير إلى أن اختيار مصر كمكان لتنفيذ العملية جاء وفق رؤية عملياتية بحتة، خلصت إلى أن هناك إمكانية على الأرض لتنفيذ التفجيرات في منطقة منتجعات سيناء المطلة على خليج العقبة.

وضربت 3 تفجيرات متزامنة مساء الخميس 7-10-2004 منتجعات بشبه جزيرة سيناء مطلة على خليج العقبة، كان أقواها الذي استهدف فندق هيلتون طابا. وأسفرت هذه التفجيرات عن سقوط ‏13‏ قتيلا مصريا و‏10‏ قتلى إسرائيليين و‏11‏ جثة مجهولة و‏105‏ مصابين ضحايا حادث طابا الإرهابي بحسب وزارة الداخلية المصرية.

 وحول الأسباب "العملياتية" التي دفعت بمنفذي التفجيرات لتنفيذها في طابا وفي منطقتين مجاورتين لها (رأس شيطاني ونويبع)، أوضحت المصادر ذاتها أن اختيار طابا جاء لسببين: الأول اقترابها من المنطقة التي يشتبه في قدوم منفذي التفجيرات منها (الحدود المصرية الإسرائيلية)، والثاني: وجود عدد كبير من السياح الإسرائيليين في المنطقة في هذا التوقيت الذي شهد عدة أعياد يهودية، مما يعزز من فرص توصيل الرسالة التي أراد الجناة توصيلها.

اعترافات أولية

على صعيد متصل، اعترف أعرابي من بدو سيناء السبت 9-10-2004 ببيعه متفجرات لمجموعة تتحدث بلكنة عربية غير مصرية. 

وأضافت المصادر أنه بناء على ما توفر للمحققين المصريين من معلومات، تبذل أجهزة أمنية مصرية متخصصة محاولات حثيثة لجلب معلومات عن خلايا جديدة خرجت بعيدا عن الفصائل الفلسطينية، وانفصلت عنها بعد أن تبنت أفكار تنظيم القاعدة.

وشددت المصادر على أن تعاونا وثيقا يجري في هذا السياق مع عدد من كوادر الفصائل الفلسطينية الكبرى وبخاصة الإسلامية منها للوقوف على ماهية هذه الخلايا أو المجموعات الصغيرة التي قررت في الفترة الأخيرة تنفيذ عمليات ضد إسرائيل خارج الأراضي المحتلة.

وألمحت المصادر إلى أن مصر تعول كثيرا على تعاون الفصائل الفلسطينية المسلحة في التحقيقات الجارية، خاصة ما يتعلق بجمع المعلومات وتحديد هوية هذه المجموعات داخل الأراضي المحتلة، في حالة وجودها.

دول عربية تساعد في المعلومات

وعلمت إسلام أون لاين.نت من مصادر دبلوماسية عربية موثوق منها أن عددا من الدول العربية بينها سوريا والأردن والسلطة الفلسطينية بدأت في مساعدة السلطات المصرية في جمع معلومات حول الحادث وأبعاده والاحتمالات الخاصة بالجهات التي تقف خلفه.

محققون أمريكيون بطابا

وفي الإطار نفسه، توجه فريق من المحققين الأمريكيين إلى طابا بصحبة القنصل العام الأمريكي تحت دعوى إمكانية وجود جثث لأمريكيين بين ضحايا الحادث، خاصة أن هناك عددا من الجثث المتفحمة غير محددة الجنسية حتى الآن، حسبما ذكر مصدر مصري مطلع لإسلام أون لاين.نت.

وفي وقت لاحق، كشف المصدر أن المحققين الأمريكيين عرضوا المساعدة في التحقيقات، إلا أن جهات التحقيق المصرية رفضت بشدة من منطلق الحفاظ على سرية التحقيق من جانب، وخبرة المصريين التي تفوق خبرة الأمريكان في التعامل مع هذه الظاهرة من جانب آخر.

مفاجآت على الأرض

واستنادا لمصادر التحقيق المصرية، تكشفت على الأرض عدة معلومات، منها أن الجناة قاموا باستئجار السيارات التي تم استخدامها في الحادث، ولم يجلبوها معهم من المنطقة التي دخلوا منها كما أشيع من قبل، وهو ما أكده عدد من المشتبه فيهم أثناء التحقيقات، كما دلت التحقيقات مع قصاصي الأثر الذين تم القبض عليهم عدم وجود شبهة تسلل من الحدود؛ مما يرجح دخول العناصر المخططة والمنفذة للعملية إلى مصر بشكل غير شرعي عن طريق الدروب الصحراوية أو باستخدام جوازات سفر مزورة عن طريق النقاط الحدودية المعروفة.

وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على أكثر من خمسة وثلاثين مشتبها به خلال اليومين الماضيين يجري التحقيق معهم بواسطة أكثر من اثني عشر محققا في محاولة للتوصل إلى خيوط جديدة تقود لمعرفة هوية الجناة، والتي تتوقف على معرفتها أمور كثيرة بعضها من الممكن أن يحدث نقلة نوعية في العلاقات السائدة في المنطقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع