English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الدانمرك.. دعوة للاندماج تستثني المسلمين

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 10-10-2004

رئيس وزراء الدنمارك

انتقد خبراء في الشأن الإسلامي عدم دعوة رئيس وزراء الدانمرك (أندريس فوج راسموسين) قادة الجالية المسلمة للمشاركة في حوار مزمع مع ممثلي الجاليات المختلفة بهدف تيسير الاندماج في نسيج المجتمع الدانمركي على المقيمين بشكل رسمي في البلاد.

وقالوا: إن هذا الإغفال يعطي انطباعا لـ180 ألف دانمركي مسلم بأن الحكومة ليس لديها رغبة في انتهاج أي نوع من الحوار مع الإسلام، سواء أكان معتدلاً أم لا، على حد وصفهم.

وذكرت صحيفة "كوبنهاجن بوست" يوم الجمعة 8-10-2004 أن قائمة المدعوين التي تضم 22 شخصا لم تشمل أحدا من زعماء الناشطين المسلمين، لكنها تضمنت مجموعة منتقاة من الدانمركيين والمهاجرين الذين ينأون بأنفسهم عن الإسلام. لكنها لم تذكر موعد الاجتماع المزمع.

ونقلت عن يورجن باك سايمونسن مدير المعهد الدانمركي في العاصمة السورية دمشق: "عندما لا تدعو (أي الحكومة الدانمركية) ممثلين عن المؤسسات الإسلامية في الدانمرك، وتدعو غيرهم، فإن هذه الدعوة لا تعد دعوة للاندماج على الإطلاق.. الاجتماع بالكامل لا فائدة منه". ورأى أنه "على أفضل حال سيحصل رئيس الوزراء على نصف الصورة بالنسبة للواقع في الدانمرك".

ويرصد سايمونسن عن قرب تطورات الاندماج في المجتمع الدانمركي على مدار ما يزيد عن 20 عاما كباحث في جامعة كوبنهاجن. وقال: "إذا أراد رئيس الوزراء حوارا أفضل.. فهو بحاجة للوصول إلى هؤلاء الناس الذين لديهم ما يقولونه. وإذا لم يفعل فسيبعث بذلك رسالة مفادها أنه لا يريدهم (المسلمين) أن يشاركوا في هذا الاندماج".

وبالتناغم مع آراء سايمونسن، قال يورجن نيلسون، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة "برمنجهام" البريطانية: "إذا لم يُدع الأشخاص الذين يمثلون الإسلام لمثل هذا النوع من الحوار الهادف إلى اندماج أفضل، فإن الأمر يبدو هزلا".

وأوضح نيلسون الذي تتبع لسنوات جهود الحكومة البريطانية لبدء حوار بناء مع المهاجرين واللاجئين في المملكة المتحدة: "لا يمكن أن تدعي أنك ستلتقي بممثلين عن المهاجرين واللاجئين -الذين يحمل الكثير منهم خلفيات إسلامية- بدون دعوة ممثلين عن المؤسسات الإسلامية.. كل التجارب المستقاة من الدول الأخرى أظهرت ضرورة التعامل مع قادة المسلمين بشكل جدي".

من جانبه قال أحمد أبو لبن رئيس مكتب الوقف الإسلامي في كوبنهاجن: إن راسموسين لن يخرج بأي نتائج من هذا الاجتماع؛ لأنه لا ينظر إليه بصورة واقعية.

وفي خطابه بافتتاح الدورة البرلمانية الجديدة يوم 5-10-2004، قال رئيس الوزراء الدانمركي: ليس المستهدف من المحادثات المزمعة أن تظهر بمظهر "اجتماع ديني"، لافتًا إلى أنه اجتماع غير رسمي مع متخصصين في شئون الاندماج؛ وهو ما فسره كثير من زعماء الجالية المسلمة بالدانمرك على أنه دعوة واضحة للمسلمين أيضاً للمشاركة في الحوار.

ويبلغ عدد سكان الدانمرك نحو 5.2 ملايين نسمة، يمثل المسلمون 3% منهم، وهو ما يجعل من الإسلام الديانة الثانية بعد المذهب الإنجيلي اللوثري.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع