English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دور القاعدة بسيناء.. تصاعد أمني وتراجع سياسي

القاهرة– عبد الرحيم علي– إسلام أون لاين.نت/9-10-2004

مشهد للدمار الذي لحق بفندق هيلتون

في الوقت الذي تقوم فيه الأجهزة الأمنية المصرية بعمليات بحث مكثفة في سيناء ومناطق أخرى من مصر للقبض على 12 شخصا ترجح أنهم "فلسطينيون" ومرتبطون "فكريا" بتنظيم القاعدة، ويقفون وراء تخطيط وتنفيذ التفجيرات التي شهدتها منتجعات بشبه جزيرة سيناء الخميس 7-10-2004، أصدرت رئاسة الجمهورية المصرية بيانا اتهمت فيه إسرائيل بـ"التسرع" باتهام القاعدة بالتورط في التفجيرات .

وصرح الناطق باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح اليوم السبت 9-10-2004 أن اتهام إسرائيل لتنظيم القاعدة بتدبير اعتداءات سيناء نتج عن "تقدير متسرع جدا".

وقال عبد الفتاح في تصريح صحفي: "لا أستطيع أن أصل إلى هذا التقدير في المرحلة الحالية، خاصة أننا لا نعرف من ارتكب هذه الأفعال. فطابا قريبة جدا من الحدود الإسرائيلية".

وتساءل: "لماذا نتمسك بالقاعدة ونترك الجماعات الأخرى التي ادعت مسؤوليتها؟".

ووصف مراقبون سياسيون هذا التصريح بأنه تكتيك سياسي مصري مضاد لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية معا؛ حتى لا تطالبها بمزيد من التعاون والترتيبات الأمنية، وتمارس ضغوطا عليها تحت زعم أن القاعدة موجودة على أرض مصر.

وقالت مصادر الشرطة المصرية في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 9-10-2004: إن المعلومات الأولية تشير إلى أن منفذي ومخططي العملية قدموا من خارج الأراضي المصرية عن طريق إسرائيل؛ حيث استخدموا جوازات سفر مزورة تشير للجنسية الفلسطينية أو الإسرائيلية أثناء عبورهم منفذ رفح الحدودي المصري ونقاط التفتيش المؤدية إلى طابا في 4 مجموعات، وبصرف النظر عن حقيقة جنسيتهم فإنهم كانوا عربا.

وأضافت أنه تبين من جهة أخرى وجود دعم لوجستي تم تقديمه لمنفذي العملية من قبل عناصر تنتمي إلى عصابات البدو بشبه جزيرة سيناء المتخصصة في تجارة السلاح والمخدرات وتهريب الفتيات الأجنبيات الراغبات في العمل بإسرائيل.

ونوهت إلى أن عددا من المخططين للعملية ربما يكونون غادروا إلى نقطة انطلاقهم عقب تنفيذ التفجيرات مباشرة وربما يكون البعض الآخر قد قتل خلال تنفيذ التفجيرات، الأمر الذي يصعب من مهمة أجهزة التحقيق ويجعل من الصعب اكتشاف كافة أبعاد العملية قبل الكشف عن هوية هؤلاء المنفذين والمخططين.

دعم لوجستي

وأوضحت المصادر الأمنية واسعة الاطلاع أنه تبين أن المنفذين مكثوا في شبه جزيرة سيناء ما لا يقل عن 45 يوما للتخطيط للعملية، استعانوا خلالها بعدد من أفراد عصابات البدو لتقديم الدعم اللوجستي الذي شمل فيما يبدو تحضير وتجهيز المتفجرات التي استخدمت في العملية نظير مبالغ مالية ضخمة.

وفى هذا السياق تؤكد المصادر المصرية قيام سلطات التحقيق باستجواب أكثر من 12 شخصا من عناصر البدو يشتبه في تقديمهم لهذا النوع من الدعم لمنفذي التفجيرات.

ورفضت المصادر القول بإمكانية تهريب المتفجرات عبر المناطق الحدودية المصرية مع قطاع غزة أو مع إسرائيل؛ نظرا للكثافة الأمنية الموجودة في تلك النقاط، وأشارت إلى سهولة توفير تلك المتفجرات للمنفذين عن طريق عصابات البدو.

وكشفت المصادر من جهة أخرى عن وجود تعاون حاليا بين مصر وعدد من الفصائل الفلسطينية (الإسلامية منها بشكل خاص) في إطار محاولات الكشف عن هوية هؤلاء المنفذين.

مؤشرات حسمت هوية المنفذين

وحول المؤشرات التي حسمت ارتباط المنفذين فكريا بالقاعدة، قالت المصادر: إن التحقيقات الأولية التي أفضت إلى ذلك الاستنتاج استندت إلى عدة معطيات: الأول دقة التنفيذ الذي تميزت به العملية؛ الأمر الذي يوحي بشدة بمهارة وحسن تدريب المنفذين، وهذا يحتاج إلى وقت طويل؛ الأمر الذي يرجح تدريبهم داخل الأراضي المحتلة حيث يكثر حائزو السلاح وتتلاشى بشكل ملحوظ القبضة الأمنية.

أما المعطى الثاني فيتمثل في أن تنظيم القاعدة كان يخطط منذ زمن بعيد (أكثر من 3 سنوات) لتجنيد عناصر داخل المثلث الأردني المصري الفلسطيني، في محاولة منه للتواجد على ساحة الصراع العربي الإسرائيلي بشكل مباشر. والثالث هو تبني 3 منظمات تفجيرات سيناء، هي "كتائب الشهيد عبد الله عزام" و"كتائب التوحيد الإسلامية" و"الجماعة الإسلامية الدولية" حيث يجمع بين هذه المنظمات ارتباطها بفكر ونهج تنظيم القاعدة.

وأردفت المصادر أن مبادرة هذه المنظمات في توقيت واحد تقريبا إلى تبني تفجيرات سيناء يؤشر على أن أجهزتها الإعلامية كانت على علم بشكل عام بتخطيط خلايا تابعة فكريا للقاعدة لهذه للتفجيرات، إلا أنه بحكم انفصال أجهزتها الإعلامية عن أجهزتها العسكرية لم يكن ممكنا لها التأكد أيا من هذه التنظيمات نفذت التفجيرات فبادرت كل منها إلى تبينها.

لا تورط للفصائل

وفي المقابل استبعدت المصادر الأمنية المصرية قيام فلسطينيين ينتمون إلى حركتي الجهاد أو حماس بتنفيذ العملية، مشددين على أن الحركتين سبق أن حسمتا هذه القضية منذ فترة بعيدة، مقررين عدم نقل الصراع خارج الأراضي المحتلة مهما فعلت إسرائيل لجرهم إلى ذلك.

وضربت 3 تفجيرات متزامنة مساء الخميس 7-10-2004 منتجعات بشبه جزيرة سيناء مطلة على خليج العقبة، كان أقواها ذلك الذي استهدف فندق هيلتون طابا. وأسفرت هذه التفجيرات عن سقوط 34 قتيلا معظمهم من الإسرائيليين وإصابة 105 آخرين، فيما لا يزال 30 شخصا في عداد المفقودين يرجح أن معظمهم موجود تحت أنقاض الجزء المتهدم من فندق هيلتون طابا، بحسب أحدث حصيلة أعلنت عنها الداخلية المصرية اليوم السبت 9-10-2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع