English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ملتقى قرطبة يدعو لاستحضار النموذج الأندلسي

الأمين الأندلسي- إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2004

ملك أسبانيا خوان كارلوس

اختتم ملتقى الحوار بين الإسلام والغرب مساء الجمعة 8-10-2004 أعماله بمشاركة ستمائة من المفكرين والمثقفين والمؤرخين من عدة بلدان، بينهم 450 مشاركا عربيا، أو من أصول عربية، أجمعوا على الأهمية الكبيرة للدور الذي لعبته دولة الأندلس في الإشعاع الثقافي والحضاري على الشرق والغرب، وطالبوا باستحضار هذا النموذج في عالم اليوم من أجل التلاقي بين الحضارات المختلفة.

وتدارس المشاركون في الملتقى طوال أربعة أيام مواضيع متباينة كانت تهدف -حسب منظمي الملتقى- إلى إبراز ذلك التقارب الموجود بين الإسلام والغرب والذي تعتبر الأندلس المسلمة إحدى أهم نقاط ارتكازه.

وفي مداخلة له خلال الملتقى أشار أستاذ الفكر الإسلامي في مدينة ملقة الأسبانية "ميجيل كروز إيرنانديث" إلى نموذج الوحدة في المجتمع الأندلسي قائلا: "كانت عوامل الوحدة تبدو في هذا النموذج بالغة التعقيد، لكن الجميع اندمجوا في هوية واحدة من دون تفريق بين البلديين (السكان الأصليين) والمولدين (المختلطين) والمشارقة والمغاربة الذين اعتبروا جميعهم أن الأندلس أرضهم جميعا وأن المجتمع الأندلسي مجتمعهم جميعهم والثقافة ثقافتهم".

وقال ميجيل كروز: "إن هذا التعدد الكبير في الأجناس والأعراق والثقافات هو الذي أعطى الأندلس وهجها الحضاري والثقافي".

في السياق نفسه تقريبا سارت أغلب مداخلات المشاركين الذين أجمعوا على أن النموذج الأندلسي يصبح في هذه الأوقات العصيبة الذي يجتازها الشرق والغرب ضرورة لاستحضار قيم التعايش والالتقاء بين الحضارات.

وطوال أيام الملتقى تحدث مثقفون من مشارب فكرية مختلفة -لكنهم يحملون نفس الهم الحضاري- في ضرورة البحث عن نقاط الاتفاق والالتقاء أكثر من الغوص في أسباب التفرق والكراهية.

ومع أن الموضوع الأدبي كان حاضرا بقوة في هذا الملتقى عبر اعتماد نموذج الشاعر ابن زيدون فإن العروض والمحاضرات تراوحت بين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حيث بدأت بندوة رئيسية حول "الحضارة الإسلامية والغرب: من الخلاف إلى الشراكة". بعدها تحدث الدكتور عبد الوهاب الأفندي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ويست مينستر، والدكتور دانيال نيومان والدكتور نبيل مطر عن مسألة الهوية والاندماج.

وتطرق المشاركون خلال اليوم الأخير إلى موضوع أدبي حظي بكثير من العناية خلال هذا الملتقى وهو شعر ابن زيدون ودوره في تلاقح الثقافات. ومن بين المتحدثين في هذا الإطار المحاضرة الأسبانية ماريا خيسوس بيجيرا التي ألقت محاضرة بعنوان "ابن زيدون الشاعر والدبلوماسي القرطبي في ميزان النقد".

وجاء التركيز من جانب الملتقى على شعر ابن زيدون كرمز للهوية القرطبية الأندلسية التي ما زالت إلى اليوم بادية للعيان في المعمار والثقافة وملامح السكان الذين تشي تقاسيم وجوههم بذلك الماضي القريب، حين كانت المدينة عاصمة للخلافة الإسلامية في الأندلس ومركزا لتلاقح الثقافات تحت راية الإسلام الذي ساد شبه الجزيرة الإيبيرية لمدة تقارب ثمانية قرون.

وحظي هذا الملتقى -الذي رعته مؤسسة البابطين السعودية- برعاية متميزة من العاهل الأسباني دون خوان كارلوس الذي وجه في اليوم الأول للملتقى تحياته للمشاركين وأبلغهم تمنياته بنجاح أعمالهم عبر رسالة تلتها ابنته البكر الأميرة إيلينا.

صورة الآخر في الميزان

وبرز من بين أهم المحاور التي طرحت في ملتقى قرطبة المحور الخاص بـ"صورة الآخر" والذي هدف إلى رصد السلبيات التي يحملها كل طرف عن الآخر، وخصوصا التي يحملها الغربيون عن الإسلام والمسلمين. وتحدث في هذا المحور كل من الدكتور محمد الرميحي من الكويت والشيخ محمد علي التسخيري من إيران والدكتور فرد هالدي أستاذ العلاقات الدولية في لندن.

وحضر المؤتمر عدد من رموز الفكر الإسلامي والعربي، بينهم الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي، وعبد العزيز سعود البابطين رئيس مؤسسة البابطين السعودية للإبداع الشعري، إلى جانب الحضور الرسمي من جانب الحكومة الأسبانية الاشتراكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع