بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معركة الفلوجة نقطة تحدد مستقبل العراق

بغداد – إياد الدليمي (قدس برس)- إسلام أون لاين.نت/8-10-2004.

عراقيون يبحثون بين الانقاض التي خلفها القصف الأمريكي للمناطق المدنية بالفلوجة

اعتبر مراقبون عراقيون الجمعة 8-10-2004 أن الحملة العسكرية التي تخوضها قوات الاحتلال الأمريكي والقوات العراقية ضد المقاومة خاصة في مدينة الفلوجة ستشكل الفيصل لمستقبل البلاد على المستويين القريب والمتوسط، وتمثل في الوقت نفسه الاختبار الأصعب للمقاومة في إثبات الوجود.

وقالوا: إن المواجهة العسكرية بين المقاومة العراقية من ناحية وقوات الاحتلال الأمريكي، المدعومة بالقوات العراقية من ناحية أخرى، أصبحت أمرا لا مفر منه، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المزمع إجراؤها في يناير 2005.

وأوضحوا أن قوات الاحتلال تحاول أن تسترجع سيطرتها على العديد من المدن العراقية، التي صارت الآن، بعد عام ونصف العام من الاحتلال، خارج نطاق السيطرة الأمريكية.

وأضافوا أن قوات الاحتلال تسعى إلى تأمين الأجواء، ولو في الحد الأدنى للانتخابات العراقية، التي سيشكل أجراؤها في موعدها المحدد، نصرا سياسيا للإدارة الأمريكية، كما ستشكل نقطة التحول المطلوبة للإدارة الأمريكية من أجل الإفلات من مستنقع العراق وبالأخص مع الضربات المتتالية التي تشنها المقاومة.

لكن المقاومة العراقية-بحسب المراقبين- امتلكت من الخبرات القتالية ما يجعلها عدوا صعب المراس، إضافة إلى أن العديد من المدن العراقية، عقدت فيما بينها اتفاقات تعاون، من أجل تفويت الفرصة على القوات الأمريكية لتحقيق النصر على تلك المدن واحدة بعد الأخرى.

وفي تصريحات لـ"قدس برس" قالت مصادر عراقية مقربة من المقاومة: إن العديد من فصائل المقاومة عقدت اتفاقات فيما بينها لإشعال حرب لا هوادة فيها، إذا ما تعرضت الفلوجة لهجوم أمريكي بري وجوي.

وعن سبب الحديث عن مدينة الفلوجة بالتحديد فتقول تلك المصادر، التي لم تكشف الوكالة عن اسمها: إن هذه المدينة أصبحت تعتبر القلب المنظم لعمليات المقاومة، وإن سقوطها سيعني فيما يعنيه ضربة معنوية كبيرة للمقاومة العراقية.

تكتيكات جديدة

إلا أن المراقبين يعتبرون أن المقاومة ربما ستلجأ إلى إدخال تغيير في تكتيكها العسكري، من أجل مواجهة ضغط قوات الاحتلال المتزايد عليها.

وأوضح عبد مخلف، وهو ضابط في الجيش العراقي السابق أن المقاومة العراقية تملك القدرة الكبيرة على التمويه والتلاعب بخطط العدو، من خلال الأرضية الواسعة التي تملكها.

وأضاف: "أعتقد أن المقاومة ربما تلجأ إلى أساليب الكر والفر في المواجهة القادمة مع قوات الاحتلال، أي إنها قد لا تلجأ إلى حرب المواجهة والإاشتباكات الطويلة لأن مثل هذه الاشتباكات تنفع الجيش الأكثر عددا وعدة.. أما حرب العصابات فقد تكون الحل الأنجع لمواجهة القوات الأمريكية، صاحبة العدد والعدة والسيطرة الجوية، القادرة على أن تهزم أكبر الجيوش في العالم".

الاختبار الأول

ويرى العديد من المراقبين أن المواجهة العسكرية بين الاحتلال والمقاومة العراقية في مدينة سامراء مثلت الاختبار الأول أمام الطرفين، مشيرين إلى أن الاحتلال خسر في هذا الاختبار.

وأوضحوا أنه على الرغم من التصريحات الأمريكية - العراقية الرسمية بأن الهجوم نجح في إخضاع سامراء، وطرد المسلحين منها، إلا أن المعطيات على الأرض تؤكد عكس ذلك، فالمدينة مازالت تحت سيطرة المسلحين في قسمها الأكبر، والخسائر الأمريكية هناك جلية لكل متابع قريب.

ويتساءل العديد من المراقبين بأنه إذا كانت القوات الأمريكية والعراقية قد نجحت فعلا في السيطرة على المدينة، فأين الصور وكاميرات التلفزيون، التي ترافق تلك القوات لتصور فصول هذا "الإنجاز العظيم"؟، بحسب التسمية الحكومية.

ويمضي هؤلاء المراقبون في مسار التشكيك في الرواية الأمريكية والحكومية بالإشارة إلى أن المسئولين الحكوميين العراقيين والعسكريين الأمريكيين يناقضون أنفسهم بأنفسهم، فمرة تقول الحكومة العراقية إنها بسطت سيطرتها على 80 % من سامراء، وفي اليوم التالي يخرج متحدث أمريكي ليعلن أن قواته تسيطر على 70 % من المدينة، فيما يذكر بيان ثالث للجيش الأمريكي ليؤكد أنه يطوق سامراء من الخارج.

وأثبتت روايات مختلفة من قبل شهود العيان لـ"قدس برس" الفشل الأمريكي والعراقي في التحكم في خيوط العملية العسكرية التي تتعرض لها المدينة منذ أيام، دون أن تسفر عن نتائج مقنعة حتى الآن.

كما أن الهدف من إبعاد وسائل الإعلام وتجنيبها من دخول أو الاقتراب من "المدن المحررة" أو التي "تمردت" على وجود الاحتلال والقوات العراقية، يؤكد عدم السيطرة من قبل الاحتلال على هذه المدن، حيث لا يريد نقل الصورة الحقيقية عن الواقع.

حملة إعلامية

ويرى مراقبون آخرون أن الحملة العسكرية الأمريكية - العراقية لاستعادة السيطرة على المدن "المحررة"، يسبقها دائما حملة إعلامية شرسة ضد معاقل المقاومة، في محاولة لطمس هويتها العراقية، من أجل خلق حالة من التنافر بين رجال المقاومة وبين الشعب العراقي، الذي بدأ بعد أحداث الفلوجة والنجف يتعاطف كثيرا مع هذه المقاومة.

وأوضحوا أن هذه الحملة بدت واضحة في الآونة الأخيرة وتأخذ شكلا أوسع وأشرس، حيث وصلت إلى حد قامت فيه بعض الصحف العراقية المحسوبة على الحكومة وعلى قوات الاحتلال، بنسب أقوال إلى شيوخ ووجهاء العشائر المنخرطة بقوة في صفوف المقاومة العراقية تتهجم على المقاومين.

وأحد الأمثلة على هذه الحملات ما قامت به في الأيام الأخيرة جريدة "الصباح" اليومية العراقية، التي تعتبر لسان حال القوات الأمريكية والحكومة العراقية، بمانشيت عريض يقول :إن أربعة عشائر كبرى في الفلوجة تعهدت بتنظيف المدينة من "الإرهابيين"، وهو الأمر الذي كذبه شيوخ العشائر في اليوم التالي، بل إن أحدهم، وهو شيخ عشائر المحامدة، قد قرر رفع دعوى قضائية ضد الجريدة، بسبب هذا التصريح الذي نسب له.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع