English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السياح الإسرائيليون يغادرون سيناء

القدس المحتلة– طابا- أ.ف.ب – إسلام أون لاين.نت/ 8-10-2004

سيارات إسرائيلية تحمل السياح العائدين من طابا لإسرائيل

شاهد ملف مصور

بعد ساعات من التفجيرات التي هزت فندقا ومنتجعين بشبه جزيرة سيناء، تدفق غالبية السياح الإسرائيليون بمصر إلى نقطة عبور طابا عائدين إلى إسرائيل، فيما جدد وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفان شالون الجمعة 8-10-2004 مطالبة الإسرائيليين بتجنب زيارة سيناء.

وفي تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، قال شالوم إن: "الدعوة التي وجهها المكتب المكلف بالحرب على الإرهاب بعدم التوجه إلى سيناء ما زالت قائمة"، في إشارة منه إلى الدعوة التي وجهها المكتب قبل شهر محذرا السياح من السفر إلى مصر.

 وعبر شالوم عن أسفه "لأن عددا كبيرا من الإسرائيليين تعاملوا باستخفاف مع هذا النداء بينما كان التحذير واضحا على موقع وزارة الخارجية ووكالات السفر".

والمكتب المكلف بالحرب على الإرهاب، هيئة رسمية تابعة لمكتب رئيس الوزراء إريل شارون مثل جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" وجهاز الأمن الداخلي "الشين بيت".

 ودعا المكتب يوم 9 -9-2004 الإسرائيليين إلى عدم التوجه إلى سيناء وكشمير الهندية وجنوب تايلاند استنادا إلى "معلومات ملموسة حول خطر وقوع اعتداءات".

ولم تردع هذه التحذيرات آلاف الإسرائيليين، حيث توجه عشرات الآلاف منهم إلى سيناء ليمضوا رأس السنة اليهودية في سبتمبر 2004 وعيد المظلة أو العرش الذي يحيونه في بداية أكتوبر.

عودة السياح

من جانب آخر تدفق السياح الإسرائيليون المتواجدون في مصر صباح الجمعة على نقطة عبور طابا عائدين إلى إسرائيل.

   وقالت إسرائيلية بصوت متهالك: "نحن خائفون ولم نعد بحاجة إلى البقاء هنا".

   وتدافعت عشرات من السيارات الإسرائيلية التي تعرف من لوحات أرقامها الصفراء مزدحمة بالسياح المتعبين، أمام نقطة عبور طابا بين مصر وإسرائيل التي تجتازها خمس سيارات في الدقيقة الواحدة.

   وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد لبى طلب شارون فوافق على عبور سيارات الإسعاف والسياح الراغبين بالعودة نقطة العبور التي أغلقت مبدئيا منذ وقوع التفجيرات.

   وأقامت أجهزة الأمن المصرية طوقا أمنية وأبقت الصحفيين بعيدا عن طابا. وكان يمكن من بعيد مشاهدة هيكل الفندق الذي انهار جزء منه بفعل الانفجار.

وقالت صحيفة "الأهرام" المصرية إن الانفجار الأول وقع في فندق هيلتون طابا، تلاه انفجار ثان علي مسافة‏ 45‏ كيلومترا بمخيم أرض القمر السياحي بجزيرة الشيطان الواقعة بين طابا ونويبع،‏ ووقع الانفجار الثالث بمنطقة مخيم الطرابين السياحي بفاصل ‏15‏ دقيقة بين الانفجارات الثلاثة‏.‏

منتجع طابا

ويعتبر منتجع طابا السياحي المصري، المطل على خليج العقبة، الجزء الأخير من سيناء الذي أعادته إسرائيل إلى مصر بموجب اتفاقية سلام وقعها الجانبان في العام 1979.

 وكانت طابا التي لا تتجاوز مساحتها الكيلومتر مربع أعيدت إلى مصر في 1988 بعد قرار صادر عن لجنة تحكيم دولية.

 ومنذ أن أعيدت طابا إلى مصر الدولة العربية الأولى التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل، باتت محط جذب للسياح الإسرائيليين الذين يجدون فيها الكازينوهات المحظورة في إسرائيل.

وتقع طابا المشهورة بنخيلها على ضفاف البحر بجوار مدينة إيلات الإسرائيلية وتستقبل عشرات آلاف السياح الإسرائيليين كل سنة.

   لكن عدد السياح الإسرائيليين تراجع بشكل ملحوظ بعد انطلاقة انتفاضة الأقصى الفلسطينية في سبتمبر 2000، قبل أن يعاود الارتفاع في الأشهر الأخيرة بالرغم من تحذيرات السلطات الإسرائيلية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع