|

|
3 جماعات تزعم المسئولية عن تفجيرات سيناء
|
|
عواصم- وكالات-وحدة الاستماع و المتابعة -إسلام أون لاين.نت/8-10-2004
|
 |
|
مسعفون إسرائيليون ينقلون إسرائيليا أصيب في منتجع طابا إلى مستشفى في إيلات في وقت مبكر من يوم الجمعة |
زعمت
ثلاثة جماعات في بيانات مختلفة
مسؤوليتها عن 3 تفجيرات بمحافظة سيناء
المصرية مساء الخميس 7-10-2004.
وفي
بيان نشر في موقع إسلامي على شبكة
الانترنت تعذر التحقق من صحته، قالت
مجموعة ذكرت أنها على صلة بتنظيم
القاعدة: "تزف كتائب الشهيد عبد الله
عزام لامتنا العربية والإسلامية نبأ
العمليات الاستشهادية البطولية في ارض
الكنانة ليطهر أبناؤنا ...ارض طابا من
رجس اليهود وفساد أحفاد القردة
والخنازير".
وفي
وقت سابق اتهمت إسرائيل تنظيم "القاعدة"
بزعامة أسامة بن لادن بالوقوف رواء
تفجيرات سيناء. وقال نائب وزير الدفاع
زئيف بويم لإذاعة الجيش الإسرائيلي
"المعلومات الأولية (حول التفجيرات)
تفيد أنها شبيهة بالأعمال الإرهابية
الدولية التي تنفذها القاعدة".
أما
سيلفان شالوم وزير الخارجية
الإسرائيلي فقال إن "القاعدة تهدد
جميع الدول بما فيها الدول العربية
التي تقيم برأي هؤلاء الإرهابيين
علاقات وثيقة مع الغرب أو مع إسرائيل،
وهذا ما يفسر الاعتداءات الأخيرة في
المغرب وإستانبول والرياض".
"كتائب
التوحيد الإسلامية"
كما
أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب
التوحيد الإسلامية" من خلال موقع
الكتروني يحمل اسمها مسؤوليتها عن
الاعتداءات .
وقالت
الجماعة غير المعروفة إن التفجيرات
جاءت انتقاما للشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي
اغتالته إسرائيل في مارس 2004.
وجاء
في البيان:"نزف لإخواننا المستضعفين
في كل مكان نبأ هذه العملية المباركة
في أرض الكنانة الإسلامية التي حولها
اليهود والنظام المصري العميل إلى
مرتع لكل كافر وماجن حتى أصبح اليهود
يرقصون ويلهون على أرض الإسلام".
وأضاف:
"قام أربعة من إخوانكم الاستشهاديين
بتنفيذ هذه العملية البطولية، وقاموا
باقتحام هذه المنطقة على الرغم من
الإجراءات الأمنية المشددة، وقاموا
باختراق وكر من أوكار الدعارة والفساد
وقتلوا المئات من العلوج".
وأشار
البيان إلى "أن هذه الغزوة المباركة
تأتي للثأر لشيخ المجاهدين الشيخ أحمد
ياسين رحمه الله وما هي إلا أول طلقة
مباشرة في وجه اليهود حيث إن ضرباتنا
لن تتوقف حتى إخراج هؤلاء الكفار من
أرض الإسلام". وهدد البيان النظام
المصري بمزيد من العمليات على هذه
الشاكلة.
وهددت
الجماعة إسرائيل مجددا قائلة: "نود
أن نؤكد لدولة اليهود الغاصبة أن أرحام
أمهات المسلمين ما عقمن أن ينجبن أمثال
صلاح الدين الأيوبي وأمثال خالد بن
الوليد وأمثال الدكتور أيمن الظواهري
والشيخ أسامة بن لادن حفظهما الله، وأن
الصحوة السلفية الجهادية سوف تنتقم
لآلاف الأرامل واليتامى".
"الجماعة
الإسلامية الدولية"
وفي
اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء
الفرنسية الخميس في القدس المحتلة،
أعلن متحدث مجهول تبني منظمة غير
معروفة تطلق على نفسها اسم "الجماعة
الإسلامية الدولية" مسؤوليتها عن
التفجير الذي استهدف فندق هيلتون في
طابا. وقال المتحدث "إن الجماعة
الإسلامية الدولية تعلن مسؤوليتها عن
تفجير فندق طابا؛ وذلك انتقاما
للشهداء الفلسطينيين والعرب الذين
يسقطون في فلسطين والعراق".
الجهاد
وحماس
من
جهة أخرى، أعلن خالد البطش المسؤول في
حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية
الجمعة أنه لا علاقة للفلسطينيين
بالتفجيرات، لكنه حمل إسرائيل مسؤولية
هذه العمليات بسبب "الاحتلال
والجرائم" ضد الشعب الفلسطيني. وقال
البطش لوكالة الأنباء الفرنسية "أعتقد
أنه لا علاقة للفلسطينيين بهذه
العملية. الفلسطينيون ضحية الاحتلال
الإسرائيلي، ويمكن أن تكون هذه
العملية نفذت للثأر لهم".
وبعد
أن شدد على متانة العلاقات الفلسطينية
المصرية، أكد أن كافة الفصائل
الفلسطينية "حريصة على إبقاء
المعركة في داخل الأراضي الفلسطينية
المحتلة وعدم جواز نقلها إلى الخارج".
وأضاف البطش أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل "شارون وحكومته هم
المسؤولون عن جرائم القتل والتدمير
والاحتلال ضد شعبنا والتي تدفع شبابا
عربا ومسلمين للثار"، مشددا على "ضرورة
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي
والاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني".
من
جهته قال الناطق باسم حركة حماس في غزة
لوكالة الأنباء الفرنسية إن موقف حماس
"أن حدود معركتنا مع العدو الصهيوني
هي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف
مشير المصري أن الانفجارات في طابا "تمثل
نتيجة طبيعية ومتوقعة أمام العدوان
والجرائم الإسرائيلية وحرب الابادة
التي يمارسها العدو الصهيوني وأمام
الانحياز الأمريكي الذي توج أخيرا
بالفيتو يجب أن يدرك المجتمع الصهيوني
أن شارون يجره نحو الدمار والهلاك".
31
قتيلا
وقال
راديو الجيش الإسرائيلي إن 31 شخصا على
الأقل قتلوا في الانفجارات الثلاثة
التي استهدفت منتجعات سياحية بشبة
جزيرة سيناء ، وذكرت مصادر إسرائيلية
أن 23 إسرائيليا على الأقل من بين
القتلى. كما قتل 6 مصريين، بحسب وزير
الصحة المصري. ولم تعرف هوية القتلى
الآخرين.
وقالت
صحيفة "الأهرام" المصرية إن
الانفجار الأول وقع في فندق هيلتون
طابا، تلاه انفجار ثان علي مسافة 45
كيلومترا بمخيم أرض القمر السياحي
بجزيرة الشيطان الواقعة بين طابا
ونويبع، ووقع الانفجار الثالث
بمنطقة مخيم الطرابين السياحي بفاصل
15 دقيقة بين الانفجارات الثلاثة.
وأضافت
أن انفجار فندق طابا نجم عن سيارة
ملغومة، وأن عدد القتلى والمصابين
بالفندق بلغ 135 شخصا تم نقل 25
مصابا منهم إلى إسرائيل و14 إلى
مستشفى شرم الشيخ. وكان ينزل بالفندق
812 نزيلا منهم 108 مصريين،
والباقون من الإسرائيليين من أصول
روسية وإنجليزية.
وعن الانفجار بجزيرة الشيطان قال شهود
عيان: إن الانفجار وقع داخل مطعم
أرض القمر بالجزيرة في أثناء تناول
السياح طعام العشاء, وبعد نحو10
دقائق اقتحمت سيارة ملغومة يقودها شخص
موقع مخيم الطرابين حيث انفجرت ودمرت
المكان.
شارك
في ساحة الحوارحول:
|