English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 10 بغارة على حفل زفاف في الفلوجة

بغداد- مازن غازي- الفلوجة- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-10-2004

أحد ضحايا الغارة في طريقه للمستشفى

قتل 10 عراقيين في غارة أمريكية فجر الجمعة 8-10-2004 على منزل بمدينة الفلوجة كان يقام به حفل زفاف بزعم استهداف أتباع لأبي مصعب الزرقاوي.

وندد خطباء مساجد السنة في العاصمة العراقية بغداد بـ"الانتقام" من الفلوجة، وعبروا عن استيائهم من "سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي".

وقال الطبيب خالد محمد ناصر في المستشفى العام بالمدينة لوكالة الأنباء الفرنسية: "استقبلنا عشرة قتلى و16 جريحا". وأضاف أن حفل زواج كان يجرى في المكان المستهدف حيث أصيبت العروس بجروح، لافتاً إلى أن "من بين الضحايا نساء وأطفالا".

ومن جانبه، زعم جيش الاحتلال الأمريكي في بيان أن "الضربة التي وجهت بدقة أصابت منزلا يستخدمه أتباع حليف تنظيم القاعدة الأردني أبو مصعب الزرقاوي في الساعة 01.15 من صباح اليوم الجمعة".

وأضاف البيان أن "مصادر استخبارات موثوقا فيها أكدت أن المنزل كانت تستخدمه جماعة الزرقاوي للاجتماع والتخطيط لهجمات على مدنيين عراقيين وقوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات"، زاعماً أن مثل هذه الغارات قتلت عدداً من المعاونين المقربين للزرقاوي في الثلاثين يوماً الماضية.

وتزامنت غارات القوات الأمريكية مع الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية المؤقتة وممثلو مدينة الفلوجة للتفاوض على إعادة قوات الأمن العراقية إلى المدينة قبل الانتخابات العامة المقررة في يناير 2005.

وقبل هذه الغارة قال الشيخ خالد الجميلي كبير مفاوضي الفلوجة الأربعاء 6-10-2004: إن "المحادثات مع الحكومة قد تؤتي ثمارها قريبا".

وأضاف الجميلي لوكالة "رويترز": إن "المفاوضات مع الحكومة العراقية والجيش الأمريكي وصلت إلى مرحلة إيجابية، وأنه يجري التوصل إلى اتفاق على حلول جذرية".

وقال الجميلي، وهو إمام مسجد وعضو بمجلس شورى مجاهدي الفلوجة الذي يتمتع بنفوذ كبير في المدينة إن "قضايا ثانوية عالقة ستناقش يوم السبت" 9-10-2004.

وأضحى الزرقاوي أكبر هدف للولايات المتحدة في العراق حيث عرضت مكافأة قيمتها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله أو قتله، وشنت العديد من الهجمات بحجة أن "جماعة التوحيد والجهاد" التي يقال إن الزرقاوي يتزعمها، أعلنت مسئوليتها عن بعض التفجيرات في العراق .

وتقصف الطائرات العسكرية الأميركية بشكل يومي تقريبا الفلوجة التي يقول الجيش الاميركي إنها تؤوي الزرقاوي وأنصاره. لكن سكانا وأطباء محليين يقولون إن كثيرا من الغارات الأمريكية أوقعت ضحايا بين المدنيين في المدينة التي يسيطر عليها مقاتلون سُنة منذ فشل هجوم لقوات الاحتلال الأمريكي خلال إبريل 2004 في طردهم من مواقعهم.

"الأرض المحروقة"

وفي خطبة الجمعة، قال الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي، خطيب مسجد أم القرى أحد أعضاء هيئة علماء المسلمين: "كل يوم تضرب الفلوجة بحجة الزرقاوي، وأهلها يخرجون طفلا عمره سنتان من تحت الأنقاض فهل هذا هو الزرقاوي؟".

وتابع: إن "أمريكا تريد أن تضرب الشعب العراقي، ويستعملون سياسة الأرض المحروقة على الطريقة الشارونية والعقاب الجماعي ليجعلوها عبرة لمن اعتبر".

ومن جهته، قال الشيخ أحمد حسن طه السامرائي خطيب مسجد أبو حنيفة النعمان: "تحدث عدد من أعضاء وفد الفلوجة (للتفاوض مع الحكومة العراقية المؤقتة) عن أن المفاوضات ايجابية، ونتوقع السبت خيرا فإذا عملية الانتقام تبدأ فجر اليوم ويسقط قتلى وجرحى"!.

وأضاف السامرائي عضو هيئة علماء المسلمين (السنة) بالعراق متسائلا "أبمثل هذه الأساليب تتحقق الديمقراطية والحرية؟!".

وتابع : إنهم (الأمريكيين) يعلمون أن هذا الشعب لا يرضخ للمذلة والباطل. كما انتقد السامرائي من جهة أخرى "القنوات المأجورة التي تصور أن لا انسجام ولا وئام بين العرب والأكراد.. فأمريكا لا يروق لها أن تعطي السيادة للأكراد بعد أن تتفرغ من العرب، كما لا يروق لها أن تعطيها للسنة بعد أن تتفرغ من الشيعة وبالعكس".

"بوش يتبجح"

ومن جهته، قال الشيخ عبد الإله الزوبعي، في خطبة الجمعة بجامع الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية ببغداد مقر الهيئة العليا للدعوة والإرشاد والفتوى (التيار السلفي): إن "الجواسيس والعملاء والخونة لهم نار جهنم وليس لهم مفر من محكمة الله العادلة".

وتابع الزوبعى: إن "رئيس أمريكا (جورج بوش) يتبجح ويقول سوف أهزم المسلمين وسوف أهزم جيوش محمد، والله تعالى يقول: وإن جندنا لهم الغالبون، فمن يا ترى سينجز وعده؟ يقينا أن الله وجنده هم الغالبون".

ووجه الزوبعي رسالة باسم الهيئة إلى المسلمين في كل بقاع الأرض، داعيا الوكالات والقنوات الفضائية والصحف إلى نقلها إلى مسلمي العالم، بقوله: "إخواننا المسلمين في كل بقاع الأرض.. لا يغرنكم الذي تسمعون من أعداء الله، فكل ما يقولون هو كذب ولن يستطيعوا أن يركعوا أبناء الرافدين، وإن هزيمتهم قد بدأت من الفلوجة وسامراء ولم يبق لهم إلا أن يحفروا قبورهم بأيديهم".

تحذير من "ثقافة المحتل"

أما الشيخ عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين فقد شدد من على منبر جامع الكبيسي في منطقة العامرية ببغداد على أنه "لا بد لنا ونحن نعيش الواقع المر ألا تختلط الرؤية عند المسلمين كما اختلطت في أذهان الكثيرين.. فتسري ثقافة المحتل في عقول الكثير من أحزابنا وجماعاتنا كما سرت في منطق الحكومة العراقية المؤقتة وبعض الجهات الإسلامية التي شاركتها .

ودعا الكبيسي المسلمين إلى التمتع بثقافة "الرفض" للاحتلال والخيانة والتجسس، محذراً مََن يصف المقاومة الباسلة في العراق بأنها عربية أو عراقية، وشبه هذا بوضع السم في الدسم، مؤكدا أن "المقاومة في العراق هي مقاومة إسلامية" في المقاوم الأول.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع