English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

3 انفجارات بسيناء ومقتل 35 إسرائيليا 

علاء أبو العينين- القدس المحتلة – القاهرة- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-10-2004 

أحد المصابين في الانفجار

 لقي نحو 35 إسرائيليا مصرعهم وأصيب أكثر من 150 آخرين ليل الخميس 7-10-2004 في انفجار ضخم هز فندق "هيلتون طابا" في محافظة سيناء المصرية، حسبما ذكرت مصادر أمنية وطبية مصرية. وبعد ذلك بوقت قصير تلاه انفجار ثان علي مسافة‏ 45‏ كيلومترا بمخيم أرض القمر السياحي بجزيرة الشيطان الواقعة بين طابا ونويبع،‏ ووقع الانفجار الثالث بمنطقة مخيم الطرابين السياحي بفاصل ‏15‏ دقيقة بين الانفجارات الثلاثة‏. 

واعتبر خبير في الشئون الإسرائيلية أن كل الاحتمالات مفتوحة حول الجهة التي تقف وراء التفجيرات سواء كانت هذه الجهة تنظيم القاعدة أو تنظيما مصريا أو فلسطينيا بدافع الانتقام من عمليات إسرائيل القمعية ضد الفلسطينيين.

وتضاربت الأنباء حول سبب الانفجار الذي هز فندق "هيلتون طابا" فقد رجحت مصادر أمنية إسرائيلية أن يكون الانفجار ناجما عن سيارة مفخخة، مشيرة إلى أنه أدى إلى انهيار الجزء الغربي بالكامل من الفندق المكون من 10 طوابق. إلا أن التلفزيون المصري الرسمي قال إن الانفجار ناتج عن تسرب غاز.

 وقال مصدر طبي في مستشفي طابا -حيث ينقل الكثير من الجرحى والقتلى- إن المستشفى استقبلت حتى الآن "35 قتيلا ونحو 114 جريحا". وقال مصدر في مستشفي "يوسيفتيل" في مدينة إيلات الإسرائيلية إن المستشفى تلقت نحو 60 جريحا.

وأفاد مصدر أمني مصري أن ضباطا في الشرطة الجنائية المصرية وصلوا إلى مكان الانفجار لتحديد سببه الحقيقي. وأشارت قناة الجزيرة الفضائية إلى أن إسرائيل طلبت من مصر المشاركة في التحقيق، وأن مصر لم تبت حتى الآن في الطلب الإسرائيلي.

وأفادت القناة أن هناك تدفقا كبيرا من السياح الإسرائيليين على المعبر الفاصل بين مصر وإسرائيل، وإن الخارجية الإسرائيلية تجري اتصالات مع الخارجية المصرية لتسهيل عبورهم.

وفي وقت لاحق أفاد مصدر في الشرطة المصرية أن انفجارين آخرين وقعا في مخيمات سياحية بمنتجعي "رأس السلطان" و "البادية" بنوبيع جنوب طابا.

وقال مصدر في الشرطة المصرية إن 7 عمال مصريين على الأقل أصيبوا بجروح في انفجار رأس سلطان، ولم يبلغ حتى الآن عن وقوع إصابات في انفجار منتجع شيطاني.

كل الاحتمالات مفتوحة

وفي اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين .نت"، أشار د. عماد جاد الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام والمتخصص في الشئون الإسرائيلية إلى أنه "من المرجح أن تتكشف خلال الساعات القليلة القادمة الجهة التي تقف وراء هذه التفجيرات، إما بأن تعلن جهة ما عن مسئوليتها أو أن تشير السلطات المصرية بأصابع الاتهام إلى جهة ما".

واعتبر أن "كل الاحتمالات مفتوحة حول الجهة التي تقف وراء التفجيرات؛ فيمكن أن تكون إما تنظيم القاعدة أو تنظيما مصريا أو فلسطينيا بدافع الانتقام من العمليات القمعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من أسبوع في قطاع غزة" والتي أودت بحياة أكثر من 93 فلسطينياً.

وأوضح أن قدرة مصر على تأمين المنطقة التي وقعت فيها التفجيرات ضعيفة نتيجة بنود اتفاقية كامب ديفيد التي وقعتها مع إسرائيل عام 1979 والتي تحد من التواجد الأمني المصري في هذه المنطقة.

 كما أشار الخبير في الشئون الإسرائيلية إلى أن "هناك صعوبة في ضبط الحدود بين مصر وإسرائيل، وأنه من الممكن أن تكون المواد المتفجرة التي استخدمت في تلك التفجيرات جاءت من إسرائيل".

 وحول تأثير هذه التفجيرات على العلاقات المصرية الإسرائيلية، قال د. جاد إن "الأمر يتوقف على الجهة التي تقف وراء التفجيرات؛ فإذا كانت جهة مصرية فإن العلاقات بالضرورة ستتأثر، وإن إسرائيل ستمارس على مصر ضغوطاً كأن تطالب بالمشاركة في التحقيقات أو تحاول محاصرة الدور المصري في التفاوض والوساطة في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

شارك في ساحة الحوار حول:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع