English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"القسام".. تضخيم الخطر لإخفاء المجازر

علاء أبو العينين- نابلس- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 6-10-2004

صاروخ من طراز القسام يحمله أحد رجال المقاومة

لا تكاد وسائل الإعلام الإسرائيلية تتوقف هذه الأيام عن الحديث حول خطر صواريخ القسام التي ابتكرتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتنشر هذه الوسائل تسريبات حكومية إسرائيلية عن فتح اعتمادات في ميزانية الدولة العبرية لتمويل خطط لتصنيع أسلحة مضادة لاعتراض هذه الصواريخ وأجهزة إنذار لمواجهة هذا الخطر، لا يتم عادة تأكيدها أو نفيها من الحكومة الإسرائيلية.

محللون عسكريون وخبراء عرب في الشئون الإسرائيلية رأوا في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 6-10-2004 أن التركيز الإعلامي الإسرائيلي على خطر صواريخ القسام يعد بمثابة خطة "إعلام مضاد" تواجه ما ينشره الإعلام العربي والعالمي أحيانا من صورة واقعية لجرائم الاحتلال، وتهدف إلى تقديم مبرر أمام المجتمع الدولي للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الفلسطينيين، وتصوير الأمر على أنه مواجهة بين طرفين متكافئين، يستدعي فقط إصدار البيانات من الدول المختلفة التي تطالب "الطرفين" بضبط النفس.

إعلام مضاد

واعتبر الخبير العسكري المصري اللواء زكريا حسين أن القسام يمكن أن يشكل خطرا "محدودا" على المستوطنين، لكن الصحافة الإسرائيلية تلجأ إلى تضخيم خطر "القسام" والمبالغة فيه في إطار "إعلام إسرائيلي مضاد للإعلام العربي الذي يركز على العمليات القمعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".

كما تسعى الصحافة الإسرائيلية بهذه المبالغة -بحسب اللواء حسين- إلى إجهاض أي توجه عربي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يطالب بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين".

وأكد قائلا: "الإعلام الإسرائيلي الذي يبدو ديمقراطيا يشكل في الواقع غطاء للسياسة الرسمية، حيث يبرر ما تقوم به الآلة العسكرية الإسرائيلية الغاشمة في قطاع غزة من عمليات تدمير وإبادة جماعية للفلسطينيين، كما يعطي أمريكا مبررا لاستخدام الفيتو ضد أي مشروع قرار عربي يطالب بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين"، في إشارة منه إلى استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) مساء الثلاثاء 5-10-2004 ضد مشروع قرار عربي بمجلس الأمن يطالب بنهاية فورية للعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة بالقطاع منذ نحو 7 أيام.

ورأى الخبير المصري أن إسرائيل تهدف من وراء عملياتها العسكرية التي تكررت مؤخرا في القطاع وخاصة العملية الأخيرة المتواصلة والتي استشهد فيها أكثر من 85 فلسطينيا إلى "القضاء على المقاومة الفلسطينية وإضعافها قبل تنفيذ الانسحاب الأحادي الجانب من القطاع والمزمع تنفيذه مع نهاية 2005، وذلك حتى لا يتم تصوير عملية الانسحاب بأنها انتصار للمقاومة كما حدث عندما انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان".

كما أنها تسعى أيضا إلى تدمير البنية الفلسطينية التحية من أجل جعل القطاع يغرق في عمليات الإصلاح بعد تنفيذ الانسحاب.

للتغطية على العدوان

في السياق نفسه، اعتبر د. عماد جاد الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام أن "هناك مبالغة إسرائيلية وتضخيم  لخطر القسام تهدف إلى لفت انتباه الرأي العام العالمي وخاصة الأمريكي إلى ما تسميه بالإرهاب الفلسطيني".

وأضاف: "هذه التصريحات نوع من التغطية على ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات على الشعب الفلسطيني، خاصة الاعتداءات الجارية شمال القطاع".

"هلع" للمستوطنين

وأوضح اللواء زكريا حسين أنه بالرغم من أن هذا التركيز الإسرائيلي على تضخيم خطر القسام جاء أيضا بعد أن "بدأ القسام يصيب سكان المستوطنات بنوع من الهلع، وهو نفس الهلع الذي أصاب الجنوب اللبناني عند احتلال إسرائيل له جراء إطلاق حزب الله لصواريخ الكاتيوشا، فإنه يبقى سلاحا محدودا مقارنة بالترسانة العسكرية الإسرائيلية الضخمة، وهذا ما تسعى إسرائيل إلى إخفائه".

وأضاف موضحا: "بشكل عام فإن أي وسيلة تدمير ما دام تطلقها بشكل عشوائي فهي تتسبب في هلع".

واتفق اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري المصري مع رأي اللواء ذكريا حسين بخصوص تبرير العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، ولم يستبعد في الوقت نفسه احتمال قيام إسرائيل بصنع صاروخ مضاد للقسام، كما حدث في تطوير صاروخ مضاد لصواريخ الكاتيوشا التي كان حزب الله اللبناني يطلقها على الاحتلال الإسرائيلي بجنوب لبنان.

 لكنه أوضح في الوقت نفسه أن كون صاروخ القسام بدائيا "فمن السهل رصده بالرادار ولكن من الصعب استهدافه بصاروخ مضاد، وهذا ما يقلق إسرائيل".

وأشار إلى أن تقارب المدن الفلسطينية والإسرائيلية يعطي صاروخ القسام ميزة إستراتيجية، خاصة أن مداه لا يزيد بعض الكيلومترات.

نظام إنذار لسديروت

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ذكرت اليوم الأربعاء أن مستوطنة سديروت ستحظى اعتبارا من الأسبوع المقبل بنظام إنذار جديد يوفر للسكان مدة 20 ثانية للاختباء في الملاجئ عند إطلاق صواريخ القسام من القطاع.

وأوضحت الصحيفة أن السكان سيتلقون التحذير عبر مكبرات للصوت مباشرة فور رصد شبكة الرادار إطلاق الصاروخ.

وأضافت أنه تم اختيار التنبيه عبر مكبرات الصوت وليس عبر صفارات الإنذار لتفادي إشاعة الذعر في هذه البلدة الإسرائيلية التي يزيد سكانها عن 20 ألف نسمة.

وقد رفض الجيش الإسرائيلي التأكيد أو نفي هذا الإجراء ردا عندما طرحت وكالة الأنباء الفرنسية على المتحدث باسمه سؤالا توضيحيا حول نظام الإنذار.

تطوير صاروخ

كما ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يوم 4-10-2004 أن إسرائيل تعمل على تطوير صاروخ لاعتراض صواريخ القسام.

وقالت "معاريف": إن مشروع تطوير صاروخ مضاد للقسام سيكلف 10 ملايين دولار، مضيفة أن القرار اتخذ إثر تعاظم الضغوط التي يمارسها سكان "سديروت" الذين "يعيشون في ظل إرهاب القسام"، على حد قولها.

وأضافت الصحيفة أن ثمة سببًا آخر يدعو للعمل بسرعة على تطوير صاروخ مضاد للقسام وهو "الجهود التي تقوم بها حركة حماس لتطوير صواريخ ذات مدى أبعد من مدى صواريخ القسام الحالية". 

وكان نشطاء من كتائب القسام قد أعلنوا في مؤتمر صحفي الأربعاء أن الحركة "تقوم بتطوير صواريخ القسام وستفاجئ العدو بها".

يذكر أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لجأت إلى تطوير بعض وسائل المقاومة لصد الاعتداءات التي يشنها بشكل منتظم على المدن الفلسطينية جيش الاحتلال الإسرائيلي من البر ومن الجو، حيث سماء القطاع المفتوحة أمامه بلا رادع، وأحيانا من البحر المتوسط الذي يطل عليه القطاع.

ويتعرض شمال قطاع غزة منذ نحو 7 أيام لحملة عسكرية إسرائيلية مستمرة أسفرت حتى الآن عن استشهاد نحو 85 شهيدا، وجرح المئات، وتدمير عشرات منازل المواطنين وتشريد العشرات.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع