|

|
مكتب
شارون: فك الارتباط لمنع دولة
فلسطينية
|
|
القدس
المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/
6-10-2004
|
 |
|
شارون |
أكد
مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون اليوم الأربعاء 6-10-2004 أن
الغرض من خطة الانسحاب الإسرائيلية
أحادية الجانب من بعض الأراضي
الفلسطينية المحتلة "تحول للأبد"
وبمباركة من الولايات المتحدة دون
قيام دولة فلسطينية.
وقال
دوف فايسجلاس مدير مكتب شارون في حديث
نشرته صحيفة "هاآرتس"
الإسرائيلية الأربعاء: "إن المغزى
من خطتنا لفك الارتباط هو تجميد عملية
السلام"، واعتبر أن الخطة
الإسرائيلية توفر المناخ الضروري حتى
لا تصبح هناك عملية سياسية مع
الفلسطينيين.
وتقضي
خطة "فك الارتباط" بإخلاء 21
مستوطنة في قطاع غزة و4 مستوطنات من بين
120 مستوطنة في الضفة الغربية بحلول
نهاية عام 2005.
وتابع
فايسجلاس: "عندما نجمد العملية (عملية
السلام) فإننا نمنع إقامة دولة
فلسطينية.. كل ما يتعلق بإقامة دولة
فلسطينية بكل ما يستلزمه قد حذف لأجل
غير مسمى من جدول أعمالنا.. كل هذا
بمباركة رئاسية"، مشيرا إلى
الموافقة التي أبداها الرئيس الأمريكي
جورج بوش في إبريل 2004 على خطة الانسحاب
الأحادي التي تتضمن الإبقاء على أجزاء
كبيرة من الضفة الغربية، وهو ما يتعارض
مع بنود خريطة الطريق للسلام في الشرق
الأوسط التي تبنتها الولايات المتحدة
من البداية.
ونقلت
"هاآرتس" عن فايسجلاس قوله: "بالشكل
الذي يفسر به الأمريكيون الوضع فإن
اللوم يقع على عاتق الفلسطينيين وليس
على عاتقنا". وزعم أن "استمرار
العنف الفلسطيني هو المسئول عن غياب
العملية الدبلوماسية".
وتقول
وكالة "رويترز" للأنباء: إن
المسئولين في الحكومة الإسرائيلية
اليمينية أسقطوا خريطة الطريق بشكل
غير معلن من حساباتهم منذ أشهر طويلة،
ورفضوا دعوات متكررة من جانب الزعماء
الفلسطينيين لإجراء مفاوضات.
وكانت
واشنطن استبعدت في يوليو 2004 إقامة دولة
فلسطينية بحلول عام 2005، وفقا لما تنص
عليه خريطة الطريق للسلام في الشرق
الأوسط، وأرجعت ذلك إلى 3 عوامل، هي:
استمرار العنف، و"فشل" السلطة
الفلسطينية في وقف الهجمات ضد
الإسرائيليين، والصعوبات في دفع
المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني
والإسرائيلي قدما.
وفي
سياق الدعم الأمريكي المتواصل
لإسرائيل استخدمت واشنطن مساء
الثلاثاء 5-10-2004 حق النقض (الفيتو) ضد
مشروع قرار عربي بمجلس الأمن الدولي
يطالب بنهاية فورية للعمليات العسكرية
الإسرائيلية في قطاع غزة المستمرة منذ
يوم 28-9-2004 وأسفرت عن مقتل نحو 90
فلسطينيا.
شارون
ملتزم مع أمريكا
وذكرت
رويترز أنه في محاولة منه للتقليل من
تأثير تصريحات مستشاره، أعلن رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
الأربعاء التزامه بخطة "خريطة
الطريق" للسلام التي تقضي بإقامة
دولة فلسطينية غير واضحة المعالم
بحلول عام 2005 بالرغم من عدم تطبيق أي من
مراحل هذه الخطة حتى الآن.
ونقلت
"رويترز" عن شارون قوله: إن مبادرة
السلام الدولية المعروفة باسم خريطة
الطريق هي "الخطة الوحيدة التي يمكن
أن تتيح حدوث تقدم نحو تسوية سياسية
دائمة" مع الفلسطينيين.
وأدانت
السلطة الفلسطينية تصريحات فايسجلاس.
ونقلت "رويتز" عن صائب عريقات
وزير شئون المفاوضات الفلسطيني أنه
يعتقد أن فايسجلاس كشف النوايا
الحقيقية لشارون.
وأضاف
الوزير الفلسطيني أنه أبلغ رباعي
الوساطة في الشرق الأوسط (الولايات
المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم
المتحدة وروسيا) أن خطة الانسحاب من
غزة تهدف إلى تقويض خريطة الطريق.
|