|

|
سوريا
تنتقد "ازدواجية" عنان
|
|
دمشق-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 6-10-2004
|
 |
|
كوفي عنان |
انتقدت
سوريا تقريرا للأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان اتهم فيه دمشق
بالتقاعس عن الوفاء بقرار مجلس الأمن
رقم 1559 الذي يطالبها بسحب قواتها من
لبنان. وجاء انتقاد دمشق قبل يوم من
مناقشة التقرير في مجلس الأمن الدولي
الخميس 7-10-2004.
وجاء
في بيان للخارجية السورية الثلاثاء
5-10-2004 أن دمشق تعتبر تقرير عنان "تدخلا
غير مشروع في الشئون الداخلية لسوريا
ولبنان" وتساءل البيان عن "المعايير
الموضوعية التي أخذ بها التقرير في
تحديده لتوجهات الرأي العام اللبناني
في هذه المسألة".
وأضاف
البيان: "تؤكد سوريا مجددا الموقف
الذي أبلغته إلى عنان، وإلى رئيس
وأعضاء مجلس الأمن بتاريخ 2-9-2004 بأن
مناقشة العلاقات الثنائية السورية
اللبنانية في مجلس الأمن سابقة من
شأنها أن تجعل من المجلس أداة للتدخل المشروع
في الشئون الداخلية لدول مستقلة أعضاء
في الأمم المتحدة".
بعيدا
عن مهام المجلس
كما
اعتبرت دمشق مناقشة علاقاتها الثنائية
مع لبنان في مجلس الأمن "خروجا على
مهام المجلس المحددة بالميثاق؛ لأنه
يتعارض مع الفقرة السابعة من المادة
الثانية حول تدخل الأمم المتحدة في
الشئون الداخلية لصميم سلطان الدولتين"،
وأكدت دمشق أن "العلاقات الأخوية
بين سوريا ولبنان لا تهدد الأمن والسلم
الدوليين، كما أنه لا توجد أي شكوى من
البلدين".
وكان
عنان قد قدم تقريرا إلى مجلس الأمن يوم
1-10-2004 جاء فيه أن سوريا ولبنان ذكرا في
سبتمبر 2004 أن دمشق نقلت حوالي 3 آلاف
جندي كانوا منتشرين من قبل في جنوب
بيروت، لكن ليس من الواضح عدد الجنود
الذين غادروا لبنان فعلا وما إذا كان
ضباط المخابرات بينهم.
كما
انتقد تقرير عنان لبنان مشيرا إلى أن
بيروت ترفض "دعوة المجلس لحل
المليشيات القائمة على أراضيه بما
فيها حزب الله وجماعات الناشطين
الفلسطينيين".
مناقشة
الانتهاكات الإسرائيلية
كما
حثت سوريا في بيانها الصادر الثلاثاء
مجلس الأمن على حمل إسرائيل على تطبيق
القرارات الدولية التي تطالبها
بالانسحاب من الأراضي العربية بما
فيها مرتفعات الجولان السورية، مشيرة
إلى أن "الأسباب الحقيقية للأوضاع
المضطربة في المنطقة هي غياب السلام
العادل والشامل الناجم عن تحدي
إسرائيل المتواصل لميثاق الأمم
المتحدة، وعدم تنفيذها 40 قرارا من
قراراته الصادرة منذ 1967م".
كما
عبر البيان عن أمل سوريا في أن "يدول
مجلس الأمن ويتابع الاحتلال
الإسرائيلي للأراضي العربية، وليس
العلاقات السورية اللبنانية التي تحرص
على أمن واستقرار المنطقة".
وأكد
البيان مجدداً "استعداد دمشق
للتعاون مع الأمين العام للأمم
المتحدة لبحث أفضل السبل لإقامة
السلام العادل والشامل في الشرق
الأوسط".
ولسوريا
حوالي 14 ألف جندي في لبنان بموجب
ترتيبات بين الجانبين، وأرسلت دمشق
قوات إلى لبنان للمرة الأولى عام 1976
بناء على طلب بيروت لحفظ السلام بعد
اندلاع الحرب الأهلية التي استمرت منذ
عام 1975 حتى عام 1990.
|