English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فيتو أمريكي ضد وقف العدوان على غزة

نيويورك-وكالات-إسلام أون لاين.نت/6-10-2004

مجلس الأمن أثناء التصويت على مشروع القرار العربي

استخدمت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء 5-10-2004 حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار عربي بمجلس الأمن الدولي يطالب بنهاية فورية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة التي قتل فيها حتى الآن نحو 85 فلسطينيا.

وصوتت 11 دولة لصالح المشروع هى: روسيا وفرنسا والصين وأسبانيا وأنجولا وشيلي وباكستان والجزائر وبنين والبرازيل والفلبين، في حين امتنعت كل من بريطانيا وألمانيا ورومانيا عن التصويت.

ويؤكد مشروع القرار العربي الذي أفشلته واشنطن تأييده لخطة خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط ويطالب "بالوقف الفوري لكافة العمليات العسكرية في منطقة شمال غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية منها".

كما يطالب القرار إسرائيل "القوة المحتلة، بتأمين أمن وتنقل طواقم الأمم المتحدة (...) ويدعو إلى احترام منشآت الأمم المتحدة على الأرض وعدم خرقها بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا)". 

ويدعو مشروع القرار أيضا إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى "الوفاء فورا بالتزاماتهما حيال بنود خريطة الطريق".

وحاولت بريطانيا وألمانيا وروسيا التوصل إلى حل وسط في اللحظات الأخيرة بإضافة بعض التعديلات على مشروع القرار العربي لكن مساعيها باءت بالفشل، بحسب الموقع الإلكتروني لوكالة "رويترز" للأنباء.

وزعم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون دانفورث في كلمته أمام المجلس قبيل التصويت أن المشروع "منحاز وغير متوازن ويفتقر إلى المصداقية ويستحق أن تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ضده".

وركز دانفورث كلمته في الدفاع عن إسرائيل قائلا: "إن المشروع لم يشر إلى أي من الهجمات التي أطلق فيها 450 صاروخا من نوع القسام على إسرائيل على مدى العامين الماضيين بينها 200 صاروخ أطلقت هذا العام وحده". 

ضد العرب فقط

وانتقد السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة عبد الله باعلي مجلس الأمن قائلا: "إن المجلس لا يتحرك بشكل فعال إلا عندما يعاقب الدول العربية".

 وأشار باعلي في هذا الصدد إلى القرار 1559 الذي صدر في 2-9-2004 وطالب بانسحاب القوات السورية من لبنان رغم أنه "لم يكن هناك أي تهديد للسلم والأمن الدوليين".

وأضاف قائلا: "إننا نأسف لأن مثل هذا النص المتوازن والمعقول (مشروع القرار العربي) الذي كان يدعو إسرائيل فقط إلى إنهاء عمليتها العسكرية التي تتسبب في كثير من الخسائر البشرية والمادية لم يحصل على تأييد إجماعي من المجلس".

وكانت الجزائر قدمت الثلاثاء 5-10-2004 باسم المجموعة العربية مشروع القرار إلى مجلس الأمن.

إدانة فلسطينية

من جهتها أدانت السلطة الفلسطينية استخدام واشنطن للفيتو ضد مشروع القرار العربي معربة عن خشيتها من أن تستغل إسرائيل هذا الفيتو من أجل توسيع عدوانها ليشمل كافة قطاع غزة.

وقال صائب عريقات وزير شئون المفاوضات الفلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الثلاثاء: "إننا ندين استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد (مشروع) القرار العربي". وأوضح عريقات أن "هذا الفيتو بمثابة انحياز أمريكي لإسرائيل وما نخشاه هو أن يفهم هذا الفيتو كضوء أخضر لتوسيع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة". 

وأكد الوزير الفلسطيني "أننا سنتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلى حكومة سويسرا بصفتها الحاضنة لاتفاقية جنيف الرابعة لعقد اجتماع عاجل لهما لبحث التصعيد الإسرائيلي والعدوان في قطاع غزة". 

استشهاد 3 فلسطينيين

طفلة فلسطينية أصيبت في الهجمات الإسرائيلية على غزة

وبعد ساعات قليلة من الفيتو الأمريكي ضد مشروع القرار العربي أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد 3 فلسطينيين فجر الأربعاء 6-10-2004 بقذائف دبابات إسرائيلية في شمال غزة. وقالت المصادر: إن حمدان عبيد وابنه حمودة -58 و25 عاما- تمزقا بقذيفة دبابة في مخيم جباليا للاجئين بشمال القطاع كما جرح فلسطينيان آخران.

وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت قبيل ذلك أن فتى فلسطينيا هو عبد الله قحمان -17 عاما- استشهد وجرح 10 فلسطينيين آخرين بينهم 8 أطفال بقذائف دبابات إسرائيلية في بيت لاهيا شمال القطاع. 

واستشهد نحو 85 فلسطينيا في قطاع غزة منذ بدء العملية الواسعة النطاق في شمال القطاع مساء 28 سبتمبر 2004 والتي أطلقت عليها إسرائيل "أيام الندم" زاعمة أنها تهدف إلى وقف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية خاصة "القسام" على المستوطنات الإسرائيلية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض الفيتو 80 مرة، من بينها 27 مرة ضد قرارات لصالح الفلسطينيين، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. 

ومن بين أبرز تلك القرارات التي اعترضت عليها واشنطن قرار يطالب إسرائيل بعدم طرد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من الأراضي الفلسطينية، وآخر لإدانة بناء الجدار الفاصل على أراضي الضفة الغربية إضافة لقرار كان يهدف لإدانة اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مارس 2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع