English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صاروخ إيراني للضغط على واشنطن وإسرائيل

سليمان بشارات - طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2004

رفسنجاني

أعلن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رافسنجاني اليوم الثلاثاء 5-10-2004 امتلاك بلاده لصاروخ يبلغ مداه ألفي كيلومتر، ويمكن استخدامه في الرد على أي ضربة عسكرية محتملة ضد منشآتها النووية.

وفي اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" اعتبر خبير في الشئون الإيرانية أن رافسنجاني يرمي من وراء تصريحاته إلى دعم ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقررة منتصف عام 2005 من جانب، واستعراض قوة بلاده العسكرية لردع الولايات المتحدة وإسرائيل من التلويح باستخدام القوة ضدها من جانب آخر.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن رافسنجاني قوله الثلاثاء : "لدينا الآن القدرة على إطلاق صاروخ يبلغ مداه ألفي كيلومتر... إيران عاقدة العزم على تحسين قدراتها العسكرية".

وقالت وكالة رويترز للأنباء: إن هذا الصاروخ يمكنه ضرب إسرائيل ومناطق في جنوب شرق أوربا في حال تعرض طهران لأي هجوم عسكري. وجاءت تصريحات رافسنجاني خلال كلمة ألقاها في معرض حول "الفضاء واستقرار الأمن القومي".

وفي هذا الصدد، اعتبر د. محمد سعيد عبد المؤمن أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس في مصر أن رافسنجاني يهدف من خلال تصريحاته دعم ترشيحه للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة "عبر ظهوره أمام الشارع الإيراني في هيئة الرجل القوي الذي يسعى لتحقيق مصالح بلاده، والأقدر على مواجهة كل التهديدات التي تتعرض لها بلاده".

أما الهدف الثاني لتصريحات رافسنجاني -بحسب الخبير المصري- فهو استعراض قوة إيران أمام الولايات المتحدة وإسرائيل لدفعهما إلى "عدم استخدام القوة العسكرية" ضد إيران واتباع الأساليب السلمية للتعامل معها"، خاصة في الملف النووي.

ويرأس رافسنجاني الذي تولى رئاسة إيران مدتين من عام 1989 وحتى عام 1997 حاليًّا مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يتمتع بسلطة كبيرة، بالإضافة إلى أنه نائب رئيس مجلس الخبراء.

وتحذر إسرائيل بشكل متكرر -بحسب مسئولين إيرانيين- من قوة إيران النووية، وذلك بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد آخر خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريًّا.

وهدّد مسئولون إسرائيليون في الفترة الأخيرة باستهداف المنشآت الإيرانية النووية على غرار قصفها المفاعل النووي العراقي عام 1981، كما تسعى واشنطن إلى رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن في محاولة لفرض عقوبات دولية ضد إيران.

تخصيب اليورانيوم

من جانب آخر قالت وكالة الأنباء الإيرانية: إن لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشورى الإيراني صادقت اليوم الثلاثاء  على مشروع قانون يرغم الحكومة الإيرانية على استئناف تخصيب اليورانيوم.

ومن المتوقع أن يعرض المشروع للتصويت عليه في مجلس الشورى خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إنه في حال إذا تم تبني هذا القانون وتطبيقه، سيؤدي لا محالة إلى رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

إلا أن د. عبد المؤمن أوضح أن "إمكانية رفع الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن الدولي يواجه صعوبة في حال عدم وجود التقارير والدلائل الواقعية على وجود نشاط إيراني نووي عسكري، وهذا ما تفتقر إليه واشنطن حتى الآن".

وأضاف: "الوكالة الذرية تتعامل مع المستندات والملفات ولا تتعامل مع تصريحات لشخصيات أو وسائل إعلام؛ لذلك حتى تتخذ أي إجراء يجب أن تستند على دليل واقعي.. وهذا ما لاحظناه من مواقفها الأخيرة من الملف الإيراني، حيث كانت تعبر عن قلقها مما تقوم به إيران، ولم تتخذ أي قرار نهائي بذلك".

وتقول إيران: إن صواريخها مخصصة لأغراض دفاعية فقط، وإنها تسعى لتطور مفاعلاتها النووية ضمن مجالات توليد الكهرباء.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع