English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نائبة فرنسية: الإسلام لا يعوق اندماجنا

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2004

حليمة بومدين

أكدت حليمة بومدين تيري النائبة المسلمة في مجلس الشيوخ الفرنسي أن الفكرة السلبية التي يحملها البعض عن المسلمين وطريقة التعامل المهينة معهم هي السبب الرئيسي الذي يعوق اندماجهم في المجتمع الفرنسي وليست الثقافة الإسلامية والعربية كما يزعم البعض، معتبرة أن الإسلام يمثل "إثراء للمجتمع الفرنسي"؛ لأنه يحمل ثقافة جديدة.

وقالت حليمة التي كانت نائبة سابقة في البرلمان الأوربي في حوار خاص مع "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 5-10-2004: "إن ما يثير المشكلة اليوم ليس الإسلام، ولكن النظرة التي يحملها البعض عن المسلمين، وطريقة التعامل التي يتم فيها تجريم وإهانة المسلم الذي يريد أن يمارس شعائر دينه في فرنسا".

وعلى العكس من ذلك أكدت أن "الإسلام يمثل عنصر إثراء للمجتمع الفرنسي؛ لأنه يحمل ثقافة جديدة وهو أيضًا فرصة للمسلمين الذين لم يمارسوا في السابق إسلامهم بعيدًا عن بلدهم الأصلي، حيث سيتشبعون بثقافة جديدة إضافة إلى ثقافتهم الأم".

ورأت النائبة المسلمة أن المقولة التي يرددها البعض في فرنسا بأن المسلم لا يمكنه الاندماج في المجتمع الفرنسي "مقولة غير صحيحة على الإطلاق"، بل اعتبرت أن اندماج المسلمين في فرنسا "يسير على الطريق الصحيح". واستشهدت بانتخابها في مجلس الشيوخ وانتخابها من قبل في البرلمان الأوربي "كما هو الأمر بالنسبة للعديد من أصدقائي الذين انتخبوا بالمجالس المحلية".

كما أشارت إلى أن "الشباب المسلم من أصول مهاجرة أصبح منذ عدة سنوات أكثر حضورًا على الساحة عن طريق العمل بالجمعيات المختلفة بالتوازي مع الحضور بالأحزاب السياسية. فعن طريق هذه المؤسسات أصبحوا يعلنون عن حقوقهم الشرعية".

وفازت حليمة -47 عامًا- الفرنسية من أصول مغاربية في الانتخابات الجزئية لتجديد نحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة الثانية بالبرلمان) التي أجريت يوم 26-9-2004 بمقعد عن حزب الخضر. واستبعدت أن يكون اندماج مسلمي فرنسا قد حقق نجاحًا بصفة خاصة؛ لأن المسلمين طرقوا أبواب الأحزاب اليسارية التي تبدو أكثر قبولاً للآخر، وقالت: "نحن لم نندمج؛ لأننا اخترنا أحزاب اليسار أو اليمين. نحن لم نمارس السياسة حتى نندمج، فالاندماج أمر يتطلبه الواقع المعيشي".

لكن حليمة اعترفت أن "مشكلة الاندماج مطروحة بصورة أكبر للأفراد الذين ولدوا خارج فرنسا والذين هاجروا إلى فرنسا للبحث عن عمل وسكن، حيث يكون نمط الحياة جديدا على هؤلاء"، لا بالنسبة للأشخاص الذين ولدوا في فرنسا.

وأوضحت أن "المشاكل التي تواجه المسلمين الذين ولدوا هنا تنحصر بالأساس في مشاكل العنصرية والتمييز بسبب الأسماء أو لون البشرة أو لون الشعر وعدم التسامح تجاه الأصل والدين".

فلسطين عامل قوة

وحول دفاعها القوي عن القضية الفلسطينية، قالت حليمة: "أنا أناصر القضية الفلسطينية وأدافع عن حقوق الفلسطينيين ليس لأني من أصول مهاجرة أو أنني عربية مسلمة، فقد كنت دائمًا ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.. أعتقد أن القيم الإنسانية تتجاوز حدود أوربا. فقد كافحت ضد سياسة جنوب أفريقيا بالأمس كما أكافح اليوم من أجل فلسطين".

وأضافت: "الدفاع عن الفلسطينيين اليوم يعني احترام الشرعية الدولية، وبالتالي فدفاعي عن هذه الشرعية هو عامل قوة لي وليس معرقلاً" في الحياة السياسية في فرنسا.

"معاداة السامية"

وبخصوص الاتهامات التي توجه من حين لآخر للشباب من أصول عربية وإسلامية بمعاداة السامية قالت عضوة مجلس الشيوخ الفرنسي: "من المؤسف أنه حيثما يأتي الحديث عن الشباب من أصول عربية وإسلامية بفرنسا، يتم دائمًا وصمهم بمعادة السامية والطائفية..".

وطالبت حليمة بضرورة "الانتباه جيدًا ووقف هذا التعميم، والخلط الذي يمثل خطرًا علينا وعلى فرنسا... كما أنه في الوقت نفسه أمر خطير بالنسبة للديمقراطية".

يُذكر أن عدد المسلمين في فرنسا يبلغ نحو 6 ملايين نسمة من بينهم حوالي 3 ملايين من ذوي أصول عربية أغلبهم من الجزائريين، فيما يبلغ إجمالي عدد سكان فرنسا نحو 60 مليونًا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع