English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"أيام الفرج" وحدها ضد "أيام الندم" بغزة

غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 4-10-2004

فلسطينيون يشيعون شهداء مجازر غزة

طالبت شخصيات فلسطينية معنية بالعمل الإغاثي بتحرك عربي وإسلامي شعبي فعَّال لإغاثة مئات الأسر الفلسطينية المشردة جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة خاصة في مخيم جباليا، فيما بادرت جهات فلسطينية بإطلاق حملة إغاثية أطلقت عليها "أيام الفرج" للتخفيف من آثار الحملة العدوانية التي أطلقت عيها إسرائيل "أيام الندم".

كانت إسرائيل قد شنت حملة عسكرية على مخيم جباليا وشمال قطاع غزة أطلقت عليها اسم "أيام الندم" منذ أسبوع، وينتظر أن تستمر في القطاع لأسابيع وليس لأيام على حد قول "موشيه يعالون" رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال؛ بزعم منع إطلاق صواريخ من غزة على البلدات الإسرائيلية.

وقد خلفت الحملة الإسرائيلية حتى مساء الإثنين 4-10-2004 ما يقرب من 70 شهيدًا، بالإضافة إلى تجريف الأراضي الزراعية والمباني السكنية وتشريد العائلات.

"أيام الفرج" للنجدة

وناشد "أحمد الكرد" رئيس جمعية الصلاح الإسلامية الخيرية بقطاع غزة كافة الدول العربية والمنظمات الإغاثية والأهلية العربية والإسلامية إلى تفعيل دورها تجاه ما يحدث من انتهاكات إنسانية بشعة في غزة.

وأضاف الكرد في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 4-10-2004: "المئات من الأُسر تشردت وأصبحت بلا مأوى ولا مأكل لها ولا مشرب، والآلاف من الدونمات (الدونم = 1000 متر مربع) الزراعية تم تجريفها وهي مصدر الرزق الوحيد لتلك العائلات، بالإضافة إلى عشرات الأطفال الذين يتموا وفقدوا من يعيلهم.. فإذا لم تتحرك هذه المنظمات الآن فمتى ستتحرك؟!".

نموذج معبر

وطالب الكرد الشارع العربي بأن يقوم بدوره في دعم هذه المنظمات، حيث قال: على الشارع العربي أن يتحرك ليتبرع من فضل ما لديه، وسأضرب لكم مثالاً صغيرًا.. اليوم قمنا بحملة جمع تبرعات لإغاثة الشمال (شمال القطاع حيث مخيم جباليا) أطلقنا عليها اسم "أيام الفرج"، وكانت هذه الحملة في المحافظات الوسطى التي تتميز بالفقر الشديد، ولكن وصل مجموع التبرعات في أقل من 24 ساعة مبلغًا قدره 80 ألف دولار، فما بالنا بالشعوب العربية التي أنعم الله عليها من فضله؟!.

واستطرد متابعًا: "على المنظمات الأهلية ألا تستجيب للضغوط الأمريكية التي تصف دعم أبناء الشعب الفلسطيني بأنه دعم للإرهاب، فنحن في مأساة شديدة أكبر من أن نُغطيها وحدنا".

مطلوب خطوة إبداعية

من جهته رأى د. غازي حمد المُحلل والكاتب الفلسطيني أن "على الشارع العربي أن يستحدث خطوات إبداعية وخارجة عن المألوف، فالمسيرات والتظاهرات لم تَعُد في صالح الشعب الفلسطيني إنما المطلوب استغلال الوضع وقراءة الواقع بشكل جيد".

وتظاهر الإثنين 4-10-2004 في القاهرة المئات من طلاب جامعة الأزهر وأعضاء من نقابة المحامين في تجمعين منفصلين احتجاجًا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وتابع حمد يقول لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 4-10-2004: "من ضمن هذه الخطوات التي ستساعد الشعب الفلسطيني تشكيل لجنة طارئة للمنظمات الخيرية في الدول العربية لكيفية مساعدة المنكوبين في قطاع غزة، وأن يتم التنسيق بين هذه المنظمات لتوزيع عملها الإغاثي ضمن ما يحتاجه الأهالي الذين تجاوزت مأساتهم كل الخطوط".

أخطر مما حدث في رفح

وطلب حمد من هذه المنظمات تفعيل دورها بشكل أكبر وبمستوى يرقى للحدث وأضاف: "الوضع خطير جدًّا وأخطر مما حدث في رفح، فعدد الشهداء أكثر والتجريف أوسع وما زال المُخطط يتسع، وبالتالي مطلوب أن تبذل هذه المنظمات كل جهدها لتقديم المعونات اللازمة للأسر المنكوبة التي هي أحوج ما يكون لمد يد العون".

يُذكر أن موقع "إسلام أون لاين.نت" كان قد دشن حملة لمساعدة منكوبي رفح بعد العدوان الإسرائيلي على رفح في مايو 2004. وعمد الموقع من خلال الحملة إلى خلق قنوات اتصال مباشر عبر توفير أدوات الاتصال (تليفون أو بريد إلكتروني أو غيره) بين المتضررين والمتبرعين دون وساطة حكومية أو رسمية.

الموقف الرسمي العربي

رسميًّا، أدانت دول عربية الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وطالبت بوقفها.

فعن طريق وزير خارجيتها "أحمد أبو الغيط"، وجهت مصر رسالة إلى إسرائيل تطالبها "بوقف فوري للتصعيد الخطير في غزة"، فيما وصف مجلس التعاون الخليجي الهجمات بأنها "إرهاب دولة منظم". كما عبّر العاهل الأردني عن موقف مماثل في تصريحات أدلى بها الأحد 3-10-2004.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أكدت أنه من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لكنها دعت الجانب الإسرائيلي إلى "تجنب إيقاع خسائر في صفوف المدنيين وتقليل حجم العواقب الإنسانية المترتبة على الهجمات"، في الوقت الذي طالب فيه الاتحاد الأوربي بـ"ضبط النفس".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع