English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 32 عراقيا وقصف أمريكي للفلوجة

مدن عراقية – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-10-2004

الأمريكان يسوون بيوت الفلوجة بالأرض

قتل 11 عراقيا جراء غارتين أمريكيتين على مدينة الفلوجة العراقية الإثنين 4-10-2004، بحسب مستشفى المدينة الواقعة غربي بغداد. كما قتل 21 آخرون منهم مسئولون بالحكومة والشرطة ضمن سلسلة حوادث وانفجارات في مدن بغداد وبعقوبة والموصل والرمادي، شملت انفجار 3 سيارات مفخخة.

وزعم بيان عسكري أمريكي أن الغارة الأولى استهدفت حوالي الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي (22 بتوقيت جرينتش) مبنى كان يؤوي نحو 25 عضوا في "قوات معادية للعراق" في الفلوجة.

وأضاف أن "معلومات استخباراتية أكدت أن هؤلاء المتمردين على علاقة بشبكة الإسلامي الأردني أبو مصعب الزرقاوي ويستخدمون هذا الموقع لإخفاء أسلحة والتدريب من أجل زعزعة جهود قوات الأمن العراقية ومضايقة السكان المحليين".

وقال بيان آخر: "إن القوات المتعددة الجنسيات استهدفت من جديد في الساعة الثالثة و26 دقيقة صباحا (بالتوقيت المحلي العراقي) أعضاء في شبكة الزرقاوي الإرهابية في وسط الفلوجة".

وأوضح عادل خميس الطبيب في المستشفى العام في الفلوجة أن الغارة الثانية أدت إلى سقوط 11 قتيلا بينهم 3 نساء وطفلان و41 جريحا.

وتمثل الغارات على الفلوجة الحلقة الثانية في سلسلة هجمات تستهدف المدن السنية المقاومة بدأت بمدينة سامراء فيما اشتهر باسم المثلث السني الذي سبب الكثير من المتاعب لقوات الاحتلال وللحكومة العراقية المعينة.

وما زالت المعلومات متضاربة حول سير المعارك في سامراء، فمن جانب تؤكد القوات الأمريكية والحكومة العراقية المؤقتة أنها تمكنت من السيطرة على 80% من المدينة السنية الواقعة على بعد 125 كم شمال بغداد، لكن المعلومات الواردة من مصادر المقاومة تؤكد أن القوات الأمريكية تمكنت من الدخول إلى عدد من الأحياء الجنوبية فقط، ومناطق قريبة من وسط المدينة.

وذكرت وكالة "قدس برس" للأنباء أن المقاومة العراقية ربما ستضطر إلى الانسحاب من سامراء بعد القصف الأمريكي الذي يستهدف المدنيين، حيث تقوم القوات الأمريكية والعراقية بالمناداة على المقاومين بأنها ستضرب كافة المنازل والأحياء إذا لم ينسحب المقاتلون.

"إبادة جماعية"

وقد أدان عادل السامرائي، عضو تجمع السادة الأشراف السوامرة، في تصريحات لـ"قدس برس" عمليات "الإبادة الجماعية" التي تمارسها قوات الاحتلال ضد أهالي سامراء، متهما الحكومة بالتواطؤ مع قوات الاحتلال ضد أهالي المدينة.

وأضاف: "لقد كانت الأوضاع هادئة جدا في سامراء، كنا نذهب إلى المدينة ونشعر بالأمان، فلا القوات أمريكية تعكر صفوها ولا عمليات السرقة التي تشيع في العديد من المدن العراقية موجودة ، وكان هناك اتفاق لعودة الشرطة والحرس الوطني إلى المدينة".

وتابع: "رحب الأهالي بهذه الخطوة، وفي الوقت ذاته كانت هي المطلب الأساس للحكومة، إلا أن عملية غدر ومكيدة وقعت فيها سامراء، عندما شنت القوات الأمريكية والعراقية هجوما مباغتا".

وأضاف: "أنا أتساءل: من المسئول عن هذه العمليات التي تمارس ضد أهالي سامراء؟ من المسئول عن مقتل العشرات من الأطفال والنساء الذين دفنوا تحت المنازل دون ذنب؟".

وبدأ الهجوم على سامراء فجر الجمعة 1-10-2004 لاستعادة السيطرة على المدينة التي تخضع لسيطرة المقاومة العراقية منذ 3 أشهر.

جاء الهجوم الأمريكي بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين وجهاء وشيوخ سامراء ووزير الداخلية المعين فلاح النقيب، للتمهيد لدخول عناصر الحرس الوطني والشرطة العراقية بصورة سلمية.

وأعلن الجيش الأمريكي في بيان له أنه قتل أكثر من مائة من المسلحين، كما أعلن سيطرته على وسط المدينة، والعديد من مباني الحكومة داخلها، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى خلاف ذلك، حيث تشير معلومات مؤكدة من مصادر مستقلة داخل سامراء إلى أن القوات الأمريكية فشلت ولليوم الثالث على التوالي في السيطرة على الوضع في المدينة.

وأضافت المصادر لـ"قدس برس" أن العدد الكلي للقتلى الذين سقطوا في تلك العمليات أكثر من 150 شهيدا، بينهم أكثر من 40 طفلا عراقيا، و35 امرأة، بالإضافة إلى عدد من كبار السن، وأوضحت أن العديد من الجثث ما زالت تحت أنقاض المنازل التي قصفت بالطائرات الأمريكية وخاصة من نوع "إف 16" و"إف 15".

مقتل 21

أحد قتلى انفجار سيارة السعدون

من جهة أخرى، قتل 12 شخصا في انفجار سيارتين في العاصمة العراقية بغداد ومدير عام وموظفة بوزارة العلوم والتكنولوجيا وضابط كبير بشرطة بعقوبة وطفل عراقي في حوادث متفرقة.

وأعلن مصدر طبي مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة نحو 76 بجروح في انفجار سيارة مفخخة صباح الإثنين أمام مركز لتجنيد المتطوعين في الجيش العراقي في وسط بغداد. وكان المركز يغص بنحو 400 شاب يتقدمون للتطوع وفقا لما ذكره رائد مجيد (31 عاما) الذي أصيب بجروح.

وقال الطبيب فراس الأمين من مستشفى اليرموك: "إن أقسام المستشفى تعمل بأقصى طاقاتها ونحاول مواجهة الوضع" الذي وصفه بأنه "مثير للرعب"، مشيرا إلى احتمال ارتفاع أعداد الضحايا.

ووقع الانفجار خارج مقر للتجنيد قرب المنطقة الخضراء التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة نظرا لوجود السفارة الأمريكية ومقر الحكومة العراقية فيها.

كما انفجرت سيارة ثانية في شارع السعدون في وسط بغداد صباح الإثنين؛ وهو ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17. وقال الطبيب في قسم الطوارئ في مستشفى الكندي محمد بشير إنه تلقى "جثة و5 جرحى".

وأعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن مجهولين اغتالوا صباح الإثنين المدير العام في وزارة العلوم والتكنولوجيا ثامر عبد اللطيف والموظفة إخلاص غالب التي كانت برفقته وهما في طريقهما إلى مقر عملهما.

وفي بعقوبة أعلن مسئول في الشرطة العراقية أن 4 مجهولين يستقلون سيارتين نصبوا كمينا للعميد داود محمد الطائي مدير شرطة بلدروز (جنوب شرق بعقوبة) وأطلقوا النار عليه فأردوه قتيلا. وأضاف أن الحادث حصل عند الساعة السابعة صباحا بينما كان الطائي في طريقه إلى عمله في حي التحرير جنوب شرق بعقوبة.

وقتل طفل في الثالثة عشرة من عمره بينما كان في طريقه إلى المدرسة عندما سقطت قذائف هاون على منطقة سكنية في بعقوبة.

وفي الموصل قتل 3 أشخاص في انفجار سيارة مفخخة. وقال الطبيب زكي رياض من المستشفى العام في المدينة: "استقبلنا 3 قتلى أحدهم طفل و11 جريحا بينهم 3 أطفال".

وقال عقيد الشرطة مزاحم عبد الله: إن السيارة أصيبت بعطل في حي وادي حجر الواقع جنوب المدينة، قرب إحدى المدارس الابتدائية.

وأضاف أن شخصين كانا يستقلانها أبلغا المارة أنها مفخخة، وقد انفجرت بينما كانا يحاولان إصلاحها. وتابع أن الشخصين قتلا كما قضى أحد الأطفال بينما كان مارا بالقرب من المكان.

وفي السياق نفسه، قال الملازم عطا الله الدليمي: "إن مدنيين قتلا وأصيب 6 آخرون في انفجار عبوة ناسفة في الشارع العام في منطقة التأميم" غرب الرمادي التي تبعد 100 كيلومتر غرب بغداد. وأضاف أن "الانفجار كان يستهدف رتلا لقوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) من 5 عربات لكنه أخطأ هدفه على ما يبدو".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع