English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جباليا تستعصي على الانكسار

غزة- عبد الغني الشامي- (قدس برس)- إسلام أون لاين.نت/ 4-10-2004

نزار ريان

بدا الدكتور نزار ريان أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واثقا بالنصر، وهو يرتدي بزته العسكرية، ويحمل رشاشه، متفقدا المقاومين الفلسطينيين الذين اندفعوا لصد العدوان عن شمال قطاع غزة.

ولم يكن وصول الدكتور ريان منذ الساعات الأولى للاجتياح لأرض المعركة مفاجئا للمقاومين الفلسطينيين؛ نظرا لأنه يقوم باستمرار بتفقد مواقعهم على خطوط التماس خلال رباطهم أثناء الليل، حيث أعطى وجوده دفعة معنوية كبيرة للمقاومين.

وعلى الرغم من أن ريان هو أحد قادة "حماس" فلم يفرق خلال تفقده لتلك المواقع بين مقاتلي كتائب القسام الذراع العسكرية لحركته وبقية المقاتلين من كافة الفصائل الذين كانوا في أرض المعركة، حيث كان يشاركهم في كل أمورهم، ويمضي معهم ساعات طويلة ولا يفارقهم رغم خطورة الوضع العام لكون المنطقة تتعرض للعدوان ووضعه الخاص لكون طائرات الاحتلال تتعقب كافة قادة "حماس".

ولم يكتف ريان الذي استشهد نجله إبراهيم قبل عامين خلال تنفيذه عملية فدائية في قلب إحدى المستوطنات بتفقد المقاتلين على خط الجبهة ومواجهة الاحتلال، بل عمد إلى تحريضهم وتحريض كافة أبناء الشعب الفلسطيني لصد هذا العدوان والصمود، وذلك من خلال توجيهه لرسائل عن طريق الإذاعات المحلية التي يتابعها كافة أبناء الشعب الفلسطيني.

وتمثلت الرسائل التي كان يبعث بها ريان في توجيهات للمقاومين وكلمات لرفع معنوياتهم وحثهم على المقاومة، ومن بين مقولاته: "نحمد الله أن وفقنا في صد العدوان عن مخيم جباليا وتوجيه الضربات تلو الضربات للعدو وتدمير دباباته، ونسأل الله تعالى أن يمكننا قريبا من إسقاط طائراته".

وأكد مشير المصري الناطق باسم حركة "حماس" أن الدكتور ريان يقوم بواجبه التعبوي من أجل حث الفدائيين على مواصلة المقاومة والصمود وبث الروح العالية في نفوسهم ونفوس أبناء الشعب الفلسطيني وهو يواجه أكبر ترسانة عسكرية في الشرق الأوسط.

وشدد على أن المقاومة وكتائب القسام لم تتوقف عند صد العدوان عن مخيم جباليا وشمال قطاع غزة بل فتحت جبهات عديدة إلى جانب صد العدوان لنقل المعركة إلى داخل المواقع التي تتمركز فيها قوات الاحتلال وتنطلق منها، وذلك من خلال مهاجمة الكتائب تلك المواقع في 4 علميات نوعية أدت إلى مقتل وجرح عدد من الإسرائيليين.

وعلى الرغم من عدد الشهداء الذي بلغ 69 حتى صباح الإثنين 4-10-2004 وعشرات الجرحى، فإن المقاومة الفلسطينية تمكنت من صد هذا العدوان حيث فجرت عشرات العبوات الناسفة، وأطلقت عددا كبيرا من القذائف المضادة للدروع وصواريخ القسام والهاون موقعة خسائر بشرية ومادية حيث تمركزت دبابات الاحتلال في مواقعها ولم تتقدم.

وقال شهود عيان لـ"قدس برس": إنهم شاهدوا قوات الاحتلال تسحب نحو 15 آلية ودبابة تم إعطابها من خلال استهدافها من قبل رجال المقاومة. كما أكد الشهود أن عددا كبيرا من الدبابات تطايرت أشلاؤها من شدة الانفجارات التي تعرضت لها واشتعال النيران فيها.

خطة لصد الاجتياح

مسلح فلسطيني في جباليا

وأكد متحدث باسم كتائب "عز الدين القسام" الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن جميع خلايا كتائب القسام منتشرة ضمن خطة عسكرية لطرد الاحتلال وصد الاجتياح.

وقال: "نعلنها بوضوح أن جباليا ستنتصر وشارون وزمرته سيهزمون بإذن الله ويندحرون عند أعتاب جباليا، وأننا نعلنها أيام صد العدوان على جباليا هي أيام الغضب على الاحتلال وستكون أيام ندم على شارون وموفاز ويعلون بإذن الله تعالى".

وأشار إلى أن الاحتلال مهما فعل فلن يستطيع وقف إطلاق صواريخ القسام، وأن هذه الحملة على شمال القطاع ستفشل كما فشلت حملات سابقة، مؤكدا أن المقاومة متواصلة ما دام الاحتلال موجودا، وأن الصواريخ شكل من أشكال المقاومة ولن تتوقف.

وأوضح أن الاحتلال يمتلك القوة العسكرية الفتاكة من طائرات ودبابات وصواريخ يستخدمها في قصف المدنيين واستهداف النساء والأطفال، بينما المقاومة الفلسطينية لا تمتلك شيئا مما سبق وتستهدف الجنود والمستوطنين.

وأشار إلى أن كتائب القسام تحمل لواء المقاومة لصد الحملة الإسرائيلية على شمال قطاع غزة، وتمكنت من قتل 7 جنود إسرائيليين وجرح 45 آخرين من خلال عمليات فدائية وإطلاق العشرات من القذائف والصواريخ وتفجير العبوات الناسفة، وتدمير العشرات من الآليات والدبابات.

وشدد على أنه رغم عدد الشهداء الذين سقطوا خلال أيام العدوان، إلا أنهم تمكنوا من تلقين الاحتلال درسا لن ينساه أبدا، وقال: "إن جنود الاحتلال الآن على أعتاب مخيم جباليا ويعلمون جيدا ما أعددنا لهم، وهذه العملية ستنقلب ندما عليهم وسيندمون على كل لحظة فكروا فيها دخول مخيم جباليا".

وأضاف أن "مخيم جباليا ليس هدفا سهلا كما يعتقد العدو، مخيم جباليا هدف لا يمكن تحقيقه، مخيم جباليا لا يمكن دخوله بإذن الله وهو عصي على الانكسار، ونحن نتحدى هذا العدو أن يبدأ بالتوغل داخل شوارع مخيم جباليا، وهذا يثبت فشله الذريع، حيث إنه لن يتقدم إلا على مناطق مكشوفة وبأسلوب قذر وجبان من خلال تجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل، أما دخوله في قلب مخيم جباليا فهذا بعيد عنه بإذن الله".

غرفة عمليات للفصائل

مسن فلسطيني يجلس أمام جدار في جباليا كتب عليه اسم حماس

وأكد أبو محمد أحد القادة الميدانيين في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أن الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة شكلت غرفة عمليات مشتركة من أجل تنسيق عملية التصدي لقوات الاحتلال.

وأشار إلى أنه يوجد على خط المواجهة مع قوات الاحتلال حوالي 250 مقاتلا فلسطينيا من كافة الفصائل بكافة أسلحتهم وعدتهم يمتلكون الأسلحة المعروفة من رشاشات وقنابل يدوية وعبوات ناسفة وموجهة وقذائف مضادة للدروع وصواريخ.

وأكد أن المقاومة الفلسطينية كبدت الاحتلال خسائر كبيرة، وأنه شوهد وهو يجر هذه الآليات التي تم تدميرها وإعطابها إلى جانب العمليات الفدائية التي نفذت في قلب المستوطنات والمواقع العسكرية والتي أدت إلى مقتل وجرح عدد من الإسرائيليين.

والحملة الإسرائيلية التي بدأت الثلاثاء 28-9-2004 لاجتياح جباليا هي الثالثة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في مثل ذلك اليوم عام 2000. فقد حاولت إسرائيل ولم تستطع الدخول إلى المناطق التي تدعي أنه يوجد بها مطلوبون لها. واستشهد 27 شخصا في الاجتياح الأول للمخيم الذي بدأ يوم 13-3-2002، ثم تلاه اجتياح ثان بدأ يوم 17-3-2003 من المدخل الجنوبي للمخيم حيث استشهد 25 مواطنا.

ويُقدر عدد سكان المخيم الآن بنحو 85000 لاجئ. ويعود معظم سكانه بأصولهم إلى المدن والقرى الفلسطينية المهجرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع