English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مكتب للإغاثة الإسلامية بتشاد لخدمة دارفور

جدة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 3-10-2004

لاجئة سودانية تجلس بصحبة أبنائها خارج أحد مخيمات اللاجئين

أعلنت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي اليوم الأحد 3-10-2004 إنشاءها مكتبا في مدينة أبشة بشرق تشاد لتنسيق العمل الإغاثي بين المنظمات العاملة في خدمة لاجئي إقليم دارفور بالسودان.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء السعودية قال الدكتور عدنان بن خليل باشا الأمين العام للهيئة: إن هذا المكتب التنسيقي سيضم في عضويته مكاتب المنظمات الأعضاء العاملة في مناطق اللاجئين بتشاد، إضافة إلى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في العاصمة التشادية نجامينا.

وأضاف أن المكتب سيتولى العديد من المهام؛ منها التنسيق مع الجهات الرسمية في دولة تشاد بغية توفير كل التسهيلات الممكنة لاستقبال المواد الإغاثية ونقلها إلى أماكن تواجد اللاجئين، وتوفير المعلومات المتعلقة بأعدادهم واحتياجاتهم، إضافة إلى تشجيعهم على العودة إلى مناطقهم الأصلية.

يذكر أن الدكتور عدنان بن خليل هو في الوقت ذاته رئيس لجنة الإغاثة العامة التابعة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة الذي يوجد مقره الرئيسي بالقاهرة، وأمانته العامة بالأردن.

جهود إسلامية حثيثة

وقد أولت العديد من المنظمات الإغاثية الإسلامية جهودا حثيثة لإغاثة اللاجئين في دارفور منذ بدء الأزمة، إلا أن هذه الجهود لاقت الكثير من الصعاب على مستوى التبرعات وتدفقها، إضافة إلى محاولات التضييق عليها من أكثر من جهة خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وفي الاجتماع الطارئ للمجلس الإسلامي للدعوة والإغاثة -الذي يضم أكثر من 90 منظمة، والذي عقد بالقاهرة يوم 28 أغسطس- قدمت هذه المنظمات تقارير حول عملها بدارفور، أقرت فيها بوجود قصور في تقديم المساعدات، وناشدت الحكومات العربية فتح المجال للمتبرعين حتى يتسنى لها القيام بدورها الإغاثي.

وفي سبتمبر الماضي نظم الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي زيارة مع وفد يضم قيادات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه إلى السودان، في محاولة لوقف النزاع بين الطرفين المتنازعين في إقليم دارفور.

وأوضح القرضاوي أن هدف زيارة الوفد تتمثل في "التحرك وفقا للمبادئ الإسلامية التي تفرض على المسلمين التدخل لوقف القتال بين فئتين من المسلمين، وإعلان الحقيقة وإنصاف المظلومين خاصة بعدما أصبحت القوى الغربية ترى في هذا النزاع ذريعة للتدخل والتواجد العسكري في بلاد المسلمين".

كما أهاب القرضاوي خلال الزيارة بعلماء السودان التدخل لإصلاح ذات البين في إقليم دارفور بين سكانه المسلمين، وإعطاء كل ذي حق حقه؛ لتفويت الفرصة على أعداء السودان الذين يسعون للتدخل في شئونه الداخلية.

واندلع النزاع المسلح بدارفور في فبراير 2003 بين الحكومة السودانية وجماعات متمردة، أبرزها "حركة تحرير السودان"، و"حركة العدالة والمساواة".

ويتهم متمردو دارفور الحكومة السودانية بإهمال المنطقة، وتسليح مليشيات الجنجويد لمهاجمة القبائل الإفريقية، وتنفي الخرطوم هذه الاتهامات، وتتهم قوات المتمردين بمهاجمة المباني الحكومية، وقتل موظفي الحكومة، وخطف الأطفال، وإجبارهم على القتال ضد القوات الحكومية.

وتصف تقارير الأمم المتحدة ما يحدث بدارفور بـ"إبادة جماعية"، وأن نحو 50 ألف شخص قتلوا، وأن نحو 1.4 مليون شخص شردوا في الحروب الدائرة هناك، إلا أن الخرطوم تنفي هذه الادعاءات، وتقول: إن عدد القتلى لا يتجاوز 5 آلاف، وإن لديها قوائم تحمل أسماء هذه الأعداد.

وتحاول واشنطن وعدد من الدول الغربية استغلال الوضع في السودان تحت الذريعة الإنسانية من أجل التدخل في إدارة شئون البلاد؛ وهو ما اعتبره محللون سياسيون يأتي كمقدمة للسيطرة على ثروات المنطقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع