|

|
شارون
يعلن توسيع عملية غزة والشهداء 59
|
|
غزة-
القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
3-10-2004
|
 |
|
أقارب شهيد فلسطيني خلال جنازته في مخيم جباليا |
ارتفع
شهداء الاجتياح الإسرائيلي لمخيم
جباليا للاجئين الفلسطينيين بشمال
قطاع غزة إلى 59، وأعلن رئيس وزراء
إسرائيل إريل شارون الأحد 3-10-2004 أن
العملية ستتسع وستستمر.
واستشهد
ناشطان في المخيم بعد سقوط صاروخين
عليه الأحد. وقال شهود إن الرجلين
ينتميان إلى حركة الجهاد الإسلامي.
كما
استشهد فلسطيني ثالث الأحد إثر إصابته
بقذيفة دبابة إسرائيلية في المخيم
وفقا لمصادر أمنية فلسطينية.
وقالت
المصادر نفسها إنه تم العثور على جثة
هذا الفلسطيني الذي لم توضح هويته
بالقرب من مدرسة، ليرتفع عدد الشهداء
منذ بدء العملية التي تشنها القوات
الإسرائيلية في غزة إلى 59.
من
جانبه قال شارون لإذاعة إسرائيل: إن
عملية اجتياح جباليا "ستستمر ما دام
ذلك ضروريا لمنع الهجمات الصاروخية
الفلسطينية". وأضاف أنه يجب توسيع
هذه العملية لضمان ألا تطال الصواريخ
الفلسطينية المدن الإسرائيلية، حسب
زعمه.
وقالت
وكالة "قدس برس" للأنباء: إنه
بموافقة شارون على توسيع العملية فقد
دخلت في مرحلة جديدة ترمي إلى "استئصال"
ما لا يقل عن 300 ناشط فلسطيني من مختلف
الفصائل الإسلامية والوطنية في بيت
حانون ومخيم جباليا فقط، تزعم السلطات
الإسرائيلية أنهم يقومون بتصنيع
صواريخ القسام، وإطلاقها على
المستوطنات اليهودية، بهدف تصفيتهم
"فردا فردا"، في محاولة لتبرير
العدوان الواسع الذي تضرر منه
المدنيون الفلسطينيون أكثر من تضرر
المقاومة.
وقال
مسئولون إسرائيليون: إن العملية
الدامية في غزة تم تغيير اسمها من "الحل
الجذري" إلى "أيام الندم"، بعد
إقرار الحكومة والجيش والمخابرات
توسيعها.
من
جهة أخرى كشفت مصادر عبرية النقاب عن
أن وزير المالية الإسرائيلي المتشدد
بنيامين نتنياهو الذي يعارض خطة شارون
للانسحاب من غزة، اقترح خلال اجتماع
عقدته الحكومة الإسرائيلية المصغرة
المعنية بشؤون الأمن أن يقصف جيش
الاحتلال شبكة المياه والكهرباء في
غزة لزيادة الضغط على الفلسطينيين. لكن
شارون رفض، مكتفيا بقتل الفلسطينيين
وتدمير بيوتهم في مرحلة أولى من
العدوان الهمجي.
تعزيزات
عسكرية
 |
|
أطفال فلسطينيون عند مدخل منزلهم بمخيم جباليا |
وقال
الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية
السبت: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي
دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى شمال
قطاع غزة، بلغت أكثر من مائة دبابة،
كما واصلت المروحيات الإسرائيلية
إطلاق صواريخها تجاه تجمعات المواطنين
والأحياء السكنية.
وتزامن
العدوان الوحشي على قطاع غزة مع إغلاق
مدن الضفة الغربية، ومواصلة عمليات
الاعتقال وإذلال المواطنين على
الحواجز، إلى جانب استمرار عمليات
الدهم والاعتقال والاجتياح للعديد من
المدن والمخيمات.
طوارئ
فلسطينية
ولمواجهة
المجازر الإسرائيلية في القطاع، أعلنت
الحكومة الفلسطينية حالة الطوارئ
القصوى في الدوائر الحكومية، وجاء في
بيان أصدرته الحكومة الفلسطينية السبت
2-10-2004: "إن العدوان الهمجي الشامل
الذي تشنه قوات الاحتلال على قطاع غزة،
تسبب باستشهاد العشرات من أبناء الشعب
الفلسطيني، وإصابة العديد من
المواطنين الأبرياء العزل من أطفال
وشيوخ ونساء، وإحداث أضرار كبيرة
لمناطق شمال القطاع".
وأدانت
الحكومة الفلسطينية الصمت الدولي إزاء
ما يحدث في القطاع من مجازر وحشية
وإرهاب دولة منظم يستهدف المدنيين
وممتلكاتهم بشكل متعمد.
وأوضح
البيان أن رئيس مجلس الوزراء أحمد قريع
يقوم بالعديد من الاتصالات الدولية
لإطلاع المجتمع الدولي على مجريات
الأحداث، وحجم الجرائم المرتكبة بحق
الشعب الفلسطيني، ووضعه أمام
مسئولياته وفضح جرائم الاحتلال
الإسرائيلي أمام العالم.
ودعا
مجلس الوزراء المجتمع الدولي والأمم
المتحدة واللجنة الرباعية، والأحرار
في العالم، إلى وقف هذه المجازر،
وتوفير الحماية لأبناء الشعب
الفلسطيني.
منع
المساعدات الإنسانية
وناشد
قريع كافة المنظمات الإنسانية
والحقوقية للتدخل السريع من أجل إغاثة
المواطنين في جباليا وباقي المناطق
المستهدفة، حيث منعت قوات الاحتلال أي
مساعدات إنسانية لدخول المناطق
المنكوبة، كما منعت الطواقم الطبية
والإنسانية من التدخل لإنقاذ أرواح
المواطنين، ولم تتمكن أطقم الصيانة من
الدخول لإعادة الكهرباء والماء
للمواطنين.
وأكد
شهود عيان أن أهالي مناطق شعشاعة
وقليبو والمدارس في مخيم جباليا
يعانون من نقص حاد في المياه والمواد
الغذائية وحليب الأطفال، والأدوية
الخاصة بالمرضى المزمنين، وخاصة مرضى
القلب والكلى الذين هم بحاجة مستمرة
للعلاج.
أجر
يوم
ومن
جانبه، أصدر الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات السبت 2-10-2004 قرارًا يقضي بخصم
أجر يوم عمل واحد من كافة العاملين في
السلطة الفلسطينية، لصالح دعم وتعزيز
صمود أهالي شمال قطاع غزة.
وقرر
عرفات أن يخصص هذا المبلغ لإغاثة
ومساندة العائلات التي هدمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي منازلها، أو
شُردت جراء العدوان.
|