English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاد 11 فلسطينيا بقطاع غزة

غزة- وكالات- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 2-10-2004 

مصاب فلسطيني في القصف الجوي الإسرائيلي لمخيم جباليا اليوم السبت

استشهد 11 فلسطينيا على الأقل السبت 2-10-2004 في العدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي، مستهدفا مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال القطاع. يأتي ذلك في الوقت الذي توعدت فيه المقاومة الفلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال ما بقي موجودا.

وقالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية مساء السبت: إن ناشطين من حركة حماس استشهدا في قصف نفذته مروحية عسكرية إسرائيلية من نوع "أباتشي" وسط مدينة غزة، أسفر أيضا عن إصابة 7 آخرين بجروح.

وأوضح شهود عيان أن المروحية الإسرائيلية أطلقت صاروخين على سيارة من نوع "سوبارو" زرقاء كانت تقل مهدي مشتهى وخالد العراميطي (في العشرينيات من عمرهما) في شارع صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن أضرارا لحقت بالمباني المحيطة، كما اندلعت نيران في بعض المحلات التجارية المجاورة للقصف.

وفي ساعات سابقة من اليوم استشهد 3 فلسطينيين في مخيم جباليا نتيجة قصف إسرائيلي تجاه تجمع للمواطنين في منطقة تل الزعتر في المخيم.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الشهداء الثلاثة ينتمون لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي سقطوا في هذه الاشتباكات، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن عملية القصف للمخيم مستمرة، ويُسمع دوي انفجارات من وقت لآخر.

وبحسب وكالة "رويترز" في موقعها الإلكتروني فإن نحو 200 دبابة ومدرعة إسرائيلية تواصل الهجوم في المنطقة في إطار عملية واسعة النطاق بدأها جيش الاحتلال منذ يوم 28-9-2004 بزعم منع المقاومة الفلسطينية من إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية وخاصة صواريخ "القسام".

وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أعلنت اليوم عن وفاة فلسطيني آخر متأثرا بالجروح التي أصيب بها يوم أمس.

وفي مؤتمر صحفي -هو الأول من نوعه في جباليا- هددت كتائب القسام الاحتلال باستمرار إطلاق صواريخها المحلية الصنع، ودعت سكان مدينة عسقلان (جنوب إسرائيل) للرحيل عنها؛ "لأن صواريخ القسام ستلاحقكم".

وأكد العضو الملثم في كتائب القسام "أنه إذا انسحب أم لم ينسحب العدو فستستمر المقاومة، وستستمر صواريخ القسام ما دام الاحتلال موجودا؛ فالمقاومة ستستمر، وصواريخ القسام هي شكل من أشكال المقاومة".

وكان إسماعيل هنية أحد قادة حماس في القطاع قال في بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه: "إن أبناء شعبنا سيتوقفون عن استخدام الصواريخ التي يدافعون بها عن أنفسهم إذا ما توقف الاحتلال عن اجتياحاته وعدوانه".

استشهاد 4 ناشطين

أحد الشهداء الأربعة وهو ممسك ببندقيته بعد استشهاده

وفي تطور آخر أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجنود الإسرائيليين قتلوا صباح اليوم السبت 4 فلسطينيين تمكنوا من التسلل إلى إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن المجموعة تسللت مئات الأمتار داخل إسرائيل بالقرب من معبر المنطار (كارني) شرق غزة مستفيدين من الضباب الصباحي.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكتائب "شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة "فتح" في بيان مشترك اليوم السبت مسئوليتهما المشتركة عن العملية.

وجاء في البيان أن "مجموعة مكونة من أربعة مقاتلين نفذت عملية اشتباك مشتركة مع القوة العسكرية الصهيونية في (القرية الزراعية الإسرائيلية) كفار عزة شرق غزة".

وأشار البيان إلى "أن المقاتلين اخترقوا الإجراءات الأمنية وحدث اشتباك بينهم وبين الصهاينة وأمطروا العدو بزخات من الرصاص وعشرات القنابل واستمر الاشتباك ثلاث ساعات وكانوا على اتصال دائم مع غرفة العمليات"، مؤكدين "وقوع عدد من الجنود (الإسرائيليين) بين قتيل وجريح".

وذكر البيان أن القتلى هم "الاستشهاديون عماد المنسي ومحمد الشامي وكلاهما من سكان مخيم جباليا وعبد المنعم أبو بكر من منطقة الشجاعية شرق غزة وجميعهم من أعضاء القسام، وياسر دحلان من مخيم جباليا وهو من أعضاء كتائب الأقصى".

وأضاف البيان أن المجموعتين تقولان للعدو: "إنها أيام ندم لا علينا بل هي لنا.. وأيام غضب على العدو حتى نقتلعه عن آخر شبر من بلادنا".

استشهاد مسن

على الصعيد نفسه استشهد اليوم السبت المسن محمود الحشاش -63 عاما- من مدينة رفح نتيجة "إصابته بعدة أعيرة نارية أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه أثناء وجوده داخل منزله"، بحسب مصادر طبية وأمنية فلسطينية.

وباستشهاد الحشاش يرتفع إلى 45 عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ يوم 28-9-2004 خلال واحدة من أعنف هجماتها على قطاع غزة.

وتزعم مصادر إسرائيلية أن العملية الحالية التي أطلق عليها "أيام الندم" جاءت عقب مقتل إسرائيليين في هجوم بصاروخ أطلقته كتائب القسام على مستوطنة "سديروت" يوم 29-9-2004.

وفي الأمم المتحدة قال شيمون بيريز زعيم حزب العمل الإسرائيلي المعارض الجمعة 1-10-2004 عقب لقاء له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "إن خطة إسرائيل للانسحاب من جانب واحد من غزة ما زالت قائمة كما هي رغم التصعيد الخطير لأعمال العنف في قطاع غزة".

وأضاف "الخطة الإسرائيلية لانسحاب من جانب واحد ما زالت كما هي بما في ذلك المواعيد، لن يتغير شيء".

"حرب سمعة"

وفي محاولة لتفسير أسباب التصعيد الإسرائيلي الراهن في قطاع غزة قال الكاتب "آرييه أوسوليفان" في صحيفة "جيروساليم بوست" الإسرائيلية الجمعة 1-10-2004: إن ما يدور في غزة ليس معركة من أجل حمل المقاومة الفلسطينية على وقف إطلاق صواريخ القسام على مستوطنة سديروت، ولكنها "حرب سمعة".

وأوضح أن المسئولين العسكريين الإسرائيليين برروا الأساليب شديدة الوطأة في مخيم جباليا بأنها تهدف إلى تفنيد أي محاولات فلسطينية تقول إن إسرائيل اضطرت إلى اللجوء إلى خطة فك الارتباط بقطاع غزة تحت وطأة هجمات المقاومة الفلسطينية.

وأضاف أن هؤلاء المسئولين يقولون في أحاديثهم الخاصة إن هذه فرصة لتوجيه ضربة مميتة لحماس وغيرها من المنظمات الفلسطينية لا تستطيع أن تتعافى منها قبل أن تتم إسرائيل انسحابها المزمع من القطاع.

من جهته قال عماد الفالوجي وزير الاتصالات الفلسطيني السابق يوم 29-9-2004 للموقع العربي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "إن الجيش الإسرائيلي يجري عمليات عسكرية في مخيم جباليا بالذات ليس بسبب صواريخ القسام، إنما بسبب القيمة الخاصة لمخيم جباليا في تاريخ المقاومة الفلسطينية".

وأكد الفالوجي -الذي يسكن في مخيم جباليا- أن التصعيد الحالي يعزز المقاومة الفلسطينية وتصميم الشعب الفلسطيني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع