English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 12 عراقياً بالفلوجة وسامراء

الفلوجة- سامراء (العراق)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-10-2004

انتشال جثة طفل من تحت أنقاض منزل في الفلوجة يوم الجمعة

قتل 12 عراقيا بينهم نساء وأطفال وأصيب العشرات في غارات جوية أمريكية على مدينتي الفلوجة غرب بغداد وسامراء شمال العاصمة مساء الجمعة 1-10-2004. في الوقت نفسه أعلن مسئول عسكري أمريكي كبير بالعراق أن الهجوم على سامراء منذ الجمعة أسفر عن مقتل 125 عراقيا، زعم أنهم من المسلحين، واعتقال العشرات.

وقال الطبيب أحمد طاهر إن مستشفى مدينة الفلوجة "تلقى جثث 7 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى 13 جريحا". وأظهرت لقطات بثتها قناة "الجزيرة" الفضائية أهالي الفلوجة وهم يستخرجون جثث أطفال من بين الأنقاض.

وأفاد سكان في الفلوجة أن الغارة أدت كذلك إلى تدمير منزلين في أحد الأحياء الشمالية.

وزعم الاحتلال الأمريكي في بيان له أن الغارة استهدفت موقعا تابعا لجماعة أبو مصعب الزرقاوي في شمال شرق المدينة.

وجاء في البيان أن "عدة مصادر استخباراتية موثوقة أعلنت أن عناصر من مجموعة الزرقاوي تستخدم المكان للتحضير لهجمات ضد مدنيين والقوات العراقية".

وتابع أن "المصادر ذاتها أشارت إلى وجود حوالي 10 إرهابيين في المكان وقت الغارة".

مقتل 5 بسامراء

وفي مدينة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد قال طبيب في مستشفى محلي السبت في تصريحات لوكالة "رويترز" للأنباء : "إن القوات الأمريكية والعراقية واصلت هجومها على المسلحين في المدينة مساء الجمعة؛ مما أسفر عن مقتل 5 وإصابة 20 آخرين بجروح". لكنه لم يتضح ما إذا كان القتلى من المسلحين أم المدنيين.

وأشار بعض السكان إلى أن العمليات العسكرية شملت اجتياحا بالدبابات وقيام طائرة أمريكية بقصف أجزاء من المدينة، التي تقع على ضفاف نهر دجلة.

وكان جيش الاحتلال أعلن في بيان له الجمعة أنه "قام بتأمين المباني الحكومية ومباني الشرطة والمساجد ومواقع مهمة أخرى في المدينة التي تعد من أكبر معاقل المقاتلين". وتابع البيان: "دخلت القوات المدينة وخاضت مناوشات شملت استخدام قذائف صاروخية وشحنات ناسفة بدائية الصنع ونيران مباشرة وغير مباشرة".

الاحتلال يحول المدن العراقية لأنقاض

وقال الجنرال جون باتيست قائد الفرقة الأولى الأمريكية مشاة السبت: إن الهجوم الذي تشنه القوات الأمريكية والعراقية لاستعادة السيطرة على مدينة سامراء العراقية أسفر عن مقتل 125 من المقاومين واعتقال 88 آخرين. وأعلن مسئول عراقي أن نحو 200 آخرين أصيبوا في العمليات.

وقال باتيست لتلفزيون شبكة "سي إن إن": إن القوات الأمريكية بذلت قصارى جهدها لتقليل الخسائر بين المدنيين. وأضاف أن العمليات ستستمرة في المدينة لعدة أيام.

لكن أطباء في مستشفى سامراء قالوا: "إن من بين القتلى مدنيين"، موضحين أن عشرات الجثث نقلت إلى المستشفى منها 11 امرأة و5 أطفال و7 رجال من كبار السن.

من جانبه قال وزير الداخلية فلاح النقيب للصحفيين خلال جولة تفقدية في سامراء السبت: "طهرنا المدينة خلال العملية من العناصر السيئة والإرهابيين". وأضاف النقيب المنحدر من المدينة أن "هذه العملية هي أفضل عملية حصلت في المناطق العراقية.. إن العراقيين بدأوا بالسيطرة على بلادهم".

وكان جيش الاحتلال الأمريكي قد تعهد باستعادة السيطرة على ما أسماه معاقل المقاتلين في سامراء ومدينتي الفلوجة والرمادي، وضاحية الصدر الشيعية في بغداد وشارع حيفا في العاصمة العراقية بنهاية 2004 حتى يتسنى إجراء الانتخابات العراقية في موعدها المقرر بداية 2005.

مقتل جندي أمريكي

عراقي يحمل ابنه بمستشفى الفلوجة بعد أن نجيا من الغارة الأمريكية

وفي سياق خسائر قوات الاحتلال المتواصلة بالعراق، أعلن الجيش الأمريكي اليوم السبت مقتل أحد جنوده بالرصاص مساء الجمعة في بغداد.

وجاء في بيان للاحتلال أن "جنديا من قوة بغداد قتل عند الساعة 23.00 بالتوقيت المحلي مساء الجمعة بإطلاق نار من أسلحة خفيفة".

وفي السياق نفسه قال اللفتنانت لايل جيلبرت المتحدث العسكري باسم الجيش الأمريكي: إن جنديين أصيبا بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة تحت عربتهما في مدينة الصدر ببغداد. كما أصيب عنصر من المارينز بجروح في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة عسكرية قرب الفلوجة.

وفي الموصل أصيب جنديان أمريكيان آخران بجروح في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة عسكرية أمريكية في حي اليرموك، وفقا لما أعلنه متحدث عسكري أمريكي آخر.

7 مسيحيين

وفي تطور آخر أعلن مسئول في الشرطة العراقية السبت أن مجهولين كمنوا في جنوب بغداد لحافلة ركاب صغيرة تقل عددا من المسيحيين العاملين في نادي الصيد مساء الخميس 30-9-2004، فقتلوا 7 إضافة إلى السائق وابنه، وهما من المسلمين.

وتابع المسئول العراقي أنه لدى وصول الحافلة إلى "مدخل المنطقة أطلق النار عليها لإيقافها قبل أن يجهز المسلحون على ركابها جميعا".

وكانت سلسلة اعتداءات استهدفت كنائس وأديرة في بغداد والموصل مطلع أغسطس 2004 أوقعت نحو 10 ضحايا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع