English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تنديد عالمي وعربي بجرائم إسرائيل في غزة

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-10-2004

رجل إسعاف يسحب جثمان أحد الشهداء من مكان القصف الذي تعرضت له أحياء المدنيين

ندد الاتحاد الأوربي والجامعة العربية وعدد من العواصم الجمعة 1-10-2004 بعمليات القتل والتدمير التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة حاليا وأوقعت أكثر من 38 شهيدا.

في القاهرة، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: "ندين بشدة التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة... ونستنكر ما أسفرت عنه من سقوط عشرات الضحايا والمصابين المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني وهدم المنازل والخسائر المادية الأخرى".

وفي تصريح لوكالة الأبناء الفرنسية، قال المتحدث باسم الجامعة حسام زكي: إن "هذه الجرائم الأخيرة والمستمرة حتى اليوم لا يمكن أن تقود المنطقة إلا إلى مزيد من إراقة الدماء وانعدام الاستقرار"، مؤكدا أنها "لن تخضع الإرادة الفلسطينية والعربية بأي حال للقبول بتسوية وفق التصور الإسرائيلي".

وأضاف أن موسى "يهيب بمجلس الأمن أن يمارس مسئولياته لحفظ الأمن الدولي وتكريس احترام القانون الدولي، وأن يستعد لتولي هذه القضية بعد فشل الآليات الأخرى كافة".

وتشن إسرائيل عملية اجتياح واسعة تستهدف مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين منذ ليل الأربعاء 29-9-2004 بزعم القضاء على هجمات المقاومة الفلسطينية ووقف إطلاق صواريخ القسام على المستعمرات.

بروكسيل

وفي بروكسيل، دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا الحكومة الإسرائيلية إلى الامتناع "عن التدمير غير المجدي للمنازل الفلسطينية وغيرها من البنى التحتية، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني".

وأعرب سولانا في بيان له "عن قلقه العميق من دوامة العنف في الأراضي الفلسطينية لا سيما في قطاع غزة".

كما أعرب سولانا عن أسفه "لسقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء بسبب أعمال العنف" في الشرق الأوسط.

جنيف

وفي جنيف، قال ماتياس بورشارد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا": إن الجيش الإسرائيلي هدم الخميس 30-9-2004 الجدران الخارجية لثلاث مدارس واقعة في مخيم جباليا فيما كان التلاميذ في صفوفهم.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية "اتخذت مواقع لها داخل هذه المدارس وراحت تستخدمها كمعسكرات ومواقع للرماية في إطار حملتها".

وتابع المتحدث: إن "الأونروا تحتج بشدة على الاستخدام غير المقبول لمواقع الأمم المتحدة الواضحة المعالم، وتدعو العسكريين الإسرائيليين إلى احترام حيادها".

وكرر المتحدث أن الأونروا تحترم حق الدولة العبرية في الدفاع عن نفسها، لكنها ترى أن ذلك لا يمكن أن يبرر استخدام وسائل عسكرية ثقيلة في منطقة مدنية مكتظة بالسكان.

وشدد على أن الهجوم الإسرائيلي يمنع الوكالة من مواصلة عملها في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين.

موسكو

وفي موسكو دعت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التخلي عن اللجوء إلى القوة لحل النزاع القائم بينهما.

وقالت الوزارة: إن "موسكو ألحت مرارا على أن المراهنة على القوة وحدها لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ليس له مستقبل".

ودعت روسيا إسرائيل إلى "الامتناع عن اللجوء إلى القوة بدون تمييز، لا سيما في الأحياء المكتظة بالسكان، واحترام القوانين الإنسانية الدولية حول الحق في الدفاع عن النفس".

باريس

فيما أعربت العاصمة الفرنسية باريس عن "قلقها العميق" من "تصعيد العنف" في القطاع، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو: "نددنا بإطلاق القذائف على سديروت الذي أسفر عن مقتل طفلين قبل يومين، ويحق لإسرائيل أن تدافع عن نفسها من الإرهاب، لكن يجب عليها أن تفعل ذلك مع احترام القانون الدولي الإنساني". وأضاف "أن اللجوء إلى العنف ليس حلا".

"إبادة جماعية"

من جانبها وصفت حركة الإخوان المسلمين ما تقوم به إسرائيل في القطاع بأنها "مجزرة" و"إبادة جماعية".

وقال بيان تسلمت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه: "إن قوات العدو الصهيوني ارتكبت أمس الخميس مجزرة جديدة ضد المدنيين الفلسطينيين في مخيم جباليا".

وأضاف البيان الذي وقعه المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف أن "هذه الإبادة الجماعية حلقة في سلسلة محاولات العدو الصهيوني لكسر إرادة وصمود الشعب الفلسطيني الأعزل، ودفعه إلى الاستسلام بقبول الاحتلال ورفض خيار المقاومة".

ودعا البيان "الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية إلى تحمل مسئولياتها وتقديم الدعم والتأييد للشعب الفلسطيني".

وبحسب إحصائية أعدتها وكالة "قدس برس" للأنباء فإن سبتمبر 2004 سجل ارتفاعا كبيرا في عدد الشهداء الفلسطينيين، حيث استشهد فيه 119 فلسطينيا ليرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا منذ بداية عام 2004 إلى 645 شهيدا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع