بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا توافق على اتفاقية "كيوتو"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 30-9-2004

بوتين لعب دورا هاما في دخول الاتفاقية حيز التنفيذ

صدقت الحكومة الروسية على بروتوكول كيوتو، وأحالته إلى مجلس الدوما (البرلمان) لاعتماد التصديق الذي يحظى بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسط توقعات بأن تجني روسيا مكاسب مقابل التوقيع تتمثل في موافقة الاتحاد الأوربي على انضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية.

وتهدف اتفاقية كيوتو إلى خفض الكميات المنبعثة من الغازات الناجمة عما يعرف بتأثير ظاهرة الصوب الزجاجية، والتي تحتبس الحرارة داخل الغلافين الجوي والمائي للكوكب الأرضي؛ وهو ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض وتغيير المناخ العالمي.

ويتوقع أن يصدق البرلمان الروسي على الاتفاقية دون مشاكل بسبب مساندة بوتين للتصديق، ويذكر أن مجلس الدوما يضم أغلبية تدين بالولاء للرئيس الروسي.

وسيبدأ سريان العمل بالاتفاقية الدولية خلال أقل من 3 أشهر.

ويحتاج البروتوكول الذي تم الاتفاق بشأنه في عام 1997 لموافقة روسيا ليدخل حيز التطبيق الفعلي؛ لأنها وحدها تسهم بحوالي 17% من مجموع الغازات المنبعثة المسببة لزيادة حرارة الأرض.

ويلزم لدخول البروتوكول حيز التنفيذ تصديق 55 دولة على الأقل، بشرط أن تبلغ نسبة الغازات الضارة بالبيئة في تلك الدول 55% من مجموع ما يتم إنتاجه حاليا.

وكان بدء العمل بالاتفاقية قد اعتمد على التصديق الروسي لها بعد أن انسحبت الولايات المتحدة أكبر مصدر للتلوث في العالم منها قبل 3 سنوات عام 2001.

وكانت موسكو قد رفضت التصديق على الاتفاقية، لكن الرئيس بوتين أنهى الغموض المحيط بموقف روسيا في مايو 2004 عندما أعلن عن رغبته في التصديق على الاتفاقية، وتأييده لها.

وسيشعر المعنيون بالبيئة بالارتياح بعد تصديق الحكومة الروسية على الاتفاقية؛ لأن ذلك يدخلها حيز التنفيذ وبدء سريانها بعد تعطلها 3 سنوات، بسبب رفض الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى البروتوكول بسبب ما تقول واشنطن إنه تأثير سلبي على الاقتصاد الأمريكي لو التزمت بالاتفاقية.

وكان عدد من الوزراء في روسيا قد طلب الموافقة والاستعداد للتصديق على الاتفاقية في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أن الحكومة الروسية شهدت انقساما؛ إذ يرى المعارضون لتصديق روسيا على الاتفاقية أنها ستلحق أضرارا بالاقتصاد الروسي، وستجعل من الصعب تحقيق هدف الرئيس بوتين بمضاعفة الناتج القومي خلال عقد من الزمان.

ولكن هناك تقارير تتحدث بصفة خاصة عن زيادة الاتحاد الأوربي من دعمه لمحاولات روسيا الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية مقابل التصديق على اتفاقية كيوتو.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع