|

|
رهينتا إيطاليا: الخاطفون عاملونا باحترام
|
|
عواصم-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2004
|
 |
|
الإيطاليتان لدى وصولهما إلى مطار روما
|
أشادت
الإيطاليتان سيمونا توريتا وسيمونا
باري (اللتان كانتا محتجزتين بالعراق
وأفرج عنهما الثلاثاء 28-9-2004) بالمعاملة
التي لقيتاها من الخاطفين، ووصفتاهم
بأنهم رجال "متدينون"، فيما سادت
حالة من الفرحة إيطاليا لدى وصول
الرهينتين إلى بلدهما.
وقد
وصلت الإيطاليتان إلى مطار روما
الدولي على متن طائرة عسكرية إيطالية
بعدما ظلتا بأيدي مختطفيهما في العراق
مدة 3 أسابيع.
ولقيت
كل من سيمونا باري وسيمونا توريتا
ترحيبا من جمهور المهنئين والصحفيين
الذين كانوا في انتظارهما في المطار،
وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الإيطالي
سلفيو برلسكوني، ونائب رئيس الحكومة
جيانفرانكو فيني، ورئيس بلدية روما
ولتر فيلتروني. وقد اقتربتا من
المصورين والصحفيين الذين كانوا
بانتظارهما وقالتا: "نحن بخير".
وأضافتا أن الخاطفين عاملوهما باحترام
وقدموا لهما الاعتذار عن خطفهما
وطلبوا منهما الصفح. ووصفتا الخاطفين
بأنهم رجال متدينون. وتم نقل
الإيطاليتين المفرج عنهما إلى نيابة
روما حيث سيستمع القضاة لشهادتهما حول
خطفهما.
لا
فدية
في
السياق نفسه، نفي وزير الخارجية
الإيطالي فرانكو فراتيني الأربعاء
29-9-2004 ما تردد حول دفع فدية قدرها مليون
دولار مقابل إطلاق سراح الرهينتين
الإيطاليتين. وقال: "وسيلة عملنا
كانت شبكة الاتصالات الواسعة التي
أفهمت الخاطفين بشكل واضح من هم الذين
يتعاملون معهم: إيطاليا التي يحبها
ويقدرها العالم العربي".
وقال
علي الرز مدير صحيفة "الرأي العام"
الكويتية: إن فدية تبلغ مليون دولار
دفعت للإفراج عن الرهينتين. وكانت
الإيطاليتان اللتان تعملان لدى منظمة
إنسانية في العاصمة العراقية (جسر من
أجل بغداد) قد خطفتا يوم 7-9-2004 على أيدي
جماعة مسلحة غير معروفة في بغداد مع
العراقي علي رعد علي عبد العزيز الذي
يعمل للمنظمة نفسها، والعراقية مهناز
أسام التي ترأس مشروعا لمنظمة "إنترسوس"
غير الحكومية.
وأكد
العراقيان أنهما لقيا معاملة حسنة من
قبل الخاطفين العراقيين، وأنهما
احتجزا في مكان منفصل عن مكان احتجاز
الإيطاليتين. وقال عبد العزيز في حديث
لقناة "سكاي تي جي 24"
الإخبارية: "الخاطفون عزلوني منذ
اليوم الأول في غرفة منفصلة. لم أر
الشابات الثلاث إلا صباح اليوم (الثلاثاء
28-9-2004)".
وأضاف
هذا المهندس أن "الأيام الثلاثة
الأولى كانت رهيبة؛ فقد استجوبوني
بشكل متواصل، وكانوا يعتقدون أنني
إيطالي أو أحمل الجنسية الإيطالية".
وتابع أن خاطفيه "بعد اليوم الثالث
بدءوا في معاملتي بشكل جيد، وأكدوا لي
أن مصيري مرتبط بمصير الإيطاليتين".
وروى أن الخاطفين "قالوا لي صباح
اليوم (الثلاثاء) سنفرج عنك واقتادوني
إلى سيارة مع الشابات الثلاث والتقطوا
لنا الصور بينما كانوا يطلقون سراحنا".
وأوضح
أن الرهائن الأربعة احتجزوا في مكان
يبعد 4 ساعات عن بغداد. أما أسام فقد
عادت إلى منزلها بسيارة أجرة بعد أن
أطلق سراحها في أحد شوارع بغداد. وقالت
لمحطة "راي 1": إنها لا تعرف
الخاطفين، وقالت: "تركوني حرة في
شارع في بغداد.. أوقفت سيارة أجرة وعدت
إلى بيتي".
جهود
إسلامية
وذكرت
مصادر عراقية مطلعة لـ"إسلام أون
لاين.نت" الثلاثاء أن جهودا ومساعي
حثيثة بذلتها دوائر إسلامية عدة في
بغداد في مقدمتها هيئة علماء المسلمين
في العراق (السنية) كانت وراء الإفراج
عن الرهينتين.
وقد
دعا العديد من علماء الدين الإسلامي
على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية
خاطفي الرهينتين إلى الإفراج عنهما،
مشددين على أن الإسلام ضد خطف
المستأمنين، ومن بين هؤلاء العلماء
الداعية الإسلامي الدكتور يوسف
القرضاوي.
تفاؤل
بالإفراج عن بيجلي
وحول
آخر تطورات قضية الرهائن تجددت آمال
الإفراج عن الرهينة البريطاني كينيث
بيجلي الذي اختطف في العراق يوم 16-9-2004
مع أمريكيين، إلا أن خاطفيهم أعدموا
الرهينتين الأمريكيين.
وقال
بول بيجلي شقيق الرهينة البريطاني: إن
خاطفي أخيه نشروا رسالة على موقع
القلعة على الإنترنت ليل الثلاثاء
يلمحون فيها إلى أنهم سيفرجون عنه.
وأضاف في تصريحات لتلفزيون "آي تي في"
أنه يعتقد "أن الرسالة صحيحة ونحن
نأمل وننتظر لنرى ما الذي سيحدث".
وكان
بيجلي يتحدث من منزله في هولندا بعد أن
شاهد ترجمة للبيان الذي نشر على موقع
القلعة على الإنترنت باللغة العربية.
وقالت الرسالة: إنه سيتم الإفراج عن
بيجلي في وقت قريب، إلا أنها حذرت من
أنه سيتم خطف آخرين وقطع رءوسهم إذا لم
تنسحب القوات الأجنبية من العراق.
وفي
وقت لاحق بثت قناة الجزيرة القطرية
الأربعاء 29-9-2004 شريط فيديو يؤكد فيه
الرهينة البريطاني كينيث بيجلي أن
خاطفيه لا يريدون قتله.
|