|

|
أنباء عن اتفاق لإطلاق رهينتي فرنسا
|
|
دبي- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2004
|
 |
|
الصحفيان الفرنسيان |
نقلت
محطة "العربية" الفضائية عن فرنسي
قدمته على أنه ممثل الوفد الفرنسي الذي
يعمل من أجل إطلاق سراح الصحفيين
الفرنسيين المخطوفين في العراق قوله:
"إنه توصل لاتفاق بشأن إطلاق
سراحهما"، مؤكدًا أنهما "بصحة
جيدة". فيما نفت وزارة الخارجية
الفرنسية علمها بوجود أي اتفاق لإطلاق
سراح الرهينتين.
وقال الفرنسي فيليب بريت في اتصال
هاتفي مع "العربية" التي تبث من
دبي الثلاثاء 28-9-2004: "أؤكد أنهما (الصحفيان)
يتمتعان بصحة جيدة نفسية ومعنوية بعد
اجتماعي معهما ومع المجموعة الممثلة
للوفد تمكنا من استنباط أمرين".
وأضاف
"أولا: أننا سنحرر كريستيان (شينو)
وجورج (مالبرونو)، ثانيًا أننا سنحصل
منهما على شريط صوتي يعلنان فيه
شخصيًّا عن قرب الإفراج عنهما"،
وذلك حسب ما جاء في ترجمة لحديث بريت
إلى العربية.
وأوضح
المتحدث الفرنسي أن "الاتفاق"
الذي تم التوصل إليه لا يحدد أي فدية،
ولكنه لم يعطِ تفاصيل إضافية حتى "لا
يتم التأثير على الجهود التي تبذل من
أجل إطلاق سراحهما"، على حد قوله.
ونقلت
قناة العربية عن مصادر لم تحددها قولها:
إن الصحفيين الفرنسيين سيطلقان خلال 48
ساعة.
وقالت:
إن بريت معروف بنشاطه في جمعية فرنسية
هي المكتب الفرنسي للتنمية الصناعية
والزراعية والذي يعتبر أحد مؤسسيها.
وكانت هذه الجمعية قد ناضلت لرفع
العقوبات الدولية التي كانت مفروضة
على العراق بعد غزوه الكويت عام 1990.
فرنسا
ليست على علم
لكن
وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت مساء
الثلاثاء 28-9-2004 أنها "ليست على علم
بأي اتفاق" من أجل إطلاق سراح
الصحفيين مالبرونو وشينو.
وقالت ماري ماس - دوبوي المتحدثة باسم
الوزارة: "ليس لدينا أي علم باتفاق
يتعلق بإطلاق سراح الرهينتين".
وردًّا
على سؤال حول وجود موفد فرنسي في بغداد
مكلف عملية الإفراج عن الصحفيين،
أجابت المتحدثة في تصريحات نقلتها
وكالة الأنباء الفرنسية "لسنا على
علم بوجود موفد التقى الرهائن".
وكانت
جماعة تطلق على نفسها اسم "الجيش
الإسلامي" في العراق قد أعلنت
مسئوليتها عن خطف الصحفيين الفرنسيين
وسائقهما يوم 20-8-2004، وطالبت فرنسا
بإلغاء قانون يحظر ارتداء الحجاب
بالمدارس الحكومية.
وبعد
الإفراج عن الرهينتين الإيطاليتين
الثلاثاء 28-9-2004 تجددت الآمال الفرنسية
والبريطانية في الإفراج عن رهائنهم
بالعراق.
وأعرب
ممثلان عن مجلس مسلمي بريطانيا عادا
الثلاثاء 28-9-2004 من بغداد بعد إجراء
محادثات تهدف إلى إطلاق سراح الرهينة
البريطاني كينيث بيجلي عن تفاؤلهما
بشأن قرب إطلاقه.
واختطف
بيجلي مع أمريكيين يوم 16-9-2004 إلا أن
خاطفيهم أعلنوا إعدام الرهينتين
الأمريكيين.
|