English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إطلاق رهينتين إيطاليتين إثر مساعٍ إسلامية

مازن غازي - روما - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2004

الرهينتان الإيطاليتان لحظة الإفراج عنهما

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني الثلاثاء 28-9-2004 الإفراج عن الرهينتين الإيطاليتين في العراق وتسليمهما إلى الصليب الأحمر الإيطالي وهو ما لاقى ترحيبًا دوليًّا.

وذكرت مصادر عراقية مطلعة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن جهودًا ومساعي حثيثة بذلتها دوائر إسلامية عدة في بغداد في مقدمتها هيئة علماء المسلمين في العراق (السنية) كانت وراء الإفراج عن الرهينتين اللتين تعملان لدى منظمة إنسانية في العاصمة العراقية (جسر من أجل بغداد).

وأضافت المصادر أن "هذه الجهات الإسلامية وجهت عدة رسائل مباشرة وغير مباشرة للخاطفين تشدد على أن الإفراج عن الرهينتين في صالح الإسلام والعراق، ويبدو أنها أتت بثمارها".

ونوّهت في السياق نفسه بأن إطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين تم في مكان يقع بالقرب من جامع "أم القرى" في بغداد، حيث مقر "هيئة علماء المسلمين"، وهو ما يُعَدّ مؤشرًا على استجابة الخاطفين لدعوات الهيئة.

وأضافت المصادر أن الرهينتين كانتا ترتديان النقاب لحظة الإفراج عنهما، وذلك حتى يتمكن خاطفوهما من إيصالهما إلى هذه المنطقة التي تقع في قلب العاصمة دون الكشف عن هويتهما.

وسبق أن لعبت هيئة علماء المسلمين دورًا في الإفراج عن 3 يابانيين وعدد من الروس والأوكرانيين اختطفوا في العراق خلال الشهور الأخيرة.

لحظة فرح

ووصف رئيس الوزراء الإيطالي الإفراج عن الإيطاليتين "سيمونا توريتا" و"سيمونا باري" بأنه "لحظة فرح".

وقال خلال مؤتمر صحفي في مقر الحكومة بروما "اتصلت للتوّ بالعائلتين لإبلاغهما بالنبأ".

وأضاف أن الإيطاليتين اللتين خطفتا يوم 7-9-2004 على أيدي جماعة مسلحة غير معروفة في بغداد "ستتمكنان هذه الليلة من تقبيل" ذويهما. وسترسل السلطات الإيطالية طائرة لنقل الإيطاليتين من العراق.

وقال متحدث باسم برلسكوني أن عراقيين كانا قد خطفا مع الإيطاليتين قد أطلق سراحهما أيضًا مع المرأتين الثلاثاء.

يذكر أن العديد من علماء الدين الإسلامي كانوا قد دعوا خاطفي الرهينتين إلى الإفراج عنهما، مشددين على أن الإسلام ضد خطف المستأمنين.

ومن بين هؤلاء العلماء الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي الذي طالب خلال مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 9-9-2004، بإطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين، مشددًا على أنه "لا يجوز للمسلم أن يخطف الأبرياء الذين ليس لهم علاقة بالحرب".

وفي بيان وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه يوم 26-9-2004، أدان "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" خطف الرهائن المدنيين على اختلاف دياناتهم، واعتبره نوعًا من "البغي" المحرم في الإسلام، ودعا خاطفي الرهائن بالعراق لـ"إطلاق سراحهم فورًا"، كما أهاب برجال المقاومة في العراق ألا يتدنوا "إلى فعل ما تفعله قوات الاحتلال من سلوك غير متحضّر".

تفاؤل فرنسي بريطاني

وبعد الإفراج عن الرهينتين الإيطاليتين تجددت الآمال الفرنسية والبريطانية في الإفراج عن رهائن كل من فرنسا وبريطانيا بالعراق.

فقد رحّب رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران بالإفراج عن الإيطاليتين، وجدد أمله في إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو المخطوفين في العراق منذ يوم 20-8-2004.

كما أعرب ممثلان عن مجلس مسلمي بريطانيا عادا الثلاثاء من بغداد بعد إجراء محادثات تهدف إلى إطلاق سراح الرهينة البريطاني كينيث بيجلي عن تفاؤلهما بشأن قرب إطلاقه.

واختطف بيجلي مع أمريكيين يوم 16-9-2004 إلا أن خاطفيهم أعلنوا إعدام الرهينتين الأمريكيين.

إطلاق الرهائن المصريين

على الصعيد نفسه، ذكرت مصادر صحفية ومصادر بشركة "أوراسكوم" المصرية للاتصالات أنه تم الإفراج عن المصريين الستة الذين اختطفوا في العراق الأسبوع الماضي.

ونقلت قناة "العربية" الفضائية عن مراسلها قوله: إنه تم الإفراج عن موظفين مصريين في شركة "أوراسكوم" كانا محتجزين في العراق.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء أعلنت شركة "أوراسكوم" الإفراج عن 3 رهائن مصريين آخرين وعراقيين يعملان لديها الثلاثاء بجانب مصري رابع ليل الإثنين 27-9-2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع