English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمتان في مجلس الشيوخ الفرنسي

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2004

بريزة الخياري

تمكنت فرنسيتان مسلمتان من أصل مغاربي من الفوز بمقعدين في مجلس الشيوخ الفرنسي، في سابقة هي الأولى من نوعها لمسلمي فرنسا، بعد أن ترشحتا ضمن قائمتين تابعتين لحزبين يساريين.

وأسفرت الانتخابات الجزئية لتجديد نحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ الفرنسي، التي أجريت الأحد 26-9-2004 وأعلنت نتائجها الإثنين 27-9-2004، عن فوز "حليمة بومدين تيري" -47 عاما- بمقعد عن حزب الخضر، كما تمكنت "بريزة الخياري" من الحصول على مقعد ثانٍ عن قائمة الحزب الاشتراكي الفرنسي.

ويمثل مجلس الشيوخ الغرفة الثانية بالبرلمان الفرنسي، حيث تتم بداخله عملية التصويت على القوانين التي يتم سنها في الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي).

وتُجرى انتخابات التجديد الجزئي بمجلس الشيوخ كل 3 سنوات. وعُرفت حليمة بومدين بدفاعها القوي عن القضية الفلسطينية، خاصة عندما كانت نائبة في البرلمان الأوربي في دورته السابقة في إستراسبورج، حيث طرحت حليمة مشروع قرار يطالب الاتحاد الأوربي بمقاطعة إسرائيل بسبب انتهاكات الاحتلال لحقوق الفلسطينيين.

حليمة بومدين

وتعد حليمة أيضا من أشد المتحمسين للدفاع عن قضايا الجالية العربية والإسلامية بفرنسا، فقد أبدت موقفا رافضا لقانون يحظر الرموز الدينية في المدارس الحكومية ومنها الحجاب والذي بدأ تطبيقه بالفعل مع بداية العام الدراسي الجاري أوائل سبتمبر 2004.

كما انضمت حليمة للعديد من اللجان التي أنشئت بهدف محاربة الإسلامفوبيا (الخوف من الإسلام) والدفاع عن المهاجرين.

وخاضت حليمة العديد من المعارك الانتخابية سابقا، بخلاف "بريزة الخياري" التي تعد حديثة عهد بالمعترك السياسي في فرنسا.

توقيت الفوز المزدوج

يأتي نجاح المسلمتين الفرنسيتين في دخول مجلس الشيوخ الفرنسي في وقت تشهد فيه فرنسا دعوات متنامية لدمج الفرنسيين من أصول مهاجرة في الحياة السياسية الفرنسية وتشجيعهم على التمثيل في المؤسسات السياسية والاجتماعية، بحسب مراقبين للشأن الفرنسي.

يذكر أن عدد المسلمين في فرنسا يبلغ نحو 6 ملايين نسمة من بينهم حوالي 3 ملايين ذوي أصول عربية أغلبهم من الجزائريين، فيما يبلغ إجمالي عدد سكان فرنسا نحو 60 مليونا.

ويمتلك المسلمون قوة تصويتية تبلغ 1.8 مليون صوت، وينحدرون من 53 بلدًا، ويتحدثون 21 لغة إلى جانب الفرنسية.

وكان نائبان من أصول جزائرية قد تمكنا من الفوز بمقعدين عن فرنسا في انتخابات البرلمان الأوربي الأخيرة في يونيو 2004.

ومن خلال تلك الانتخابات تمكنت "تقية صيفي" -كاتبة الدولة (وزيرة الدولة) السابقة، مرشحة "التجمع من أجل الحركة الشعبية" الحاكم- من الفوز بمقعد في البرلمان الأوربي، فيما تمكن "قادر عريف" من الفوز بمقعد ثانٍ عن الحزب الاشتراكي (أكبر أحزاب المعارضة والذي خرج منتصرا في الانتخابات المحلية الفرنسية في 28 مارس 2004).

تراجع الحزب الحاكم

من ناحية أخرى حققت الأحزاب اليسارية الفرنسية بعض التقدم في الانتخابات الجزئية لمجلس الشيوخ الفرنسي على حساب "التجمع من أجل الحركة الشعبية" الحاكم.

فقد خسر الحزب الحاكم 8 مقاعد لينخفض عدد نوابه من 162 إلى 154 مقعدا، بينما ارتفع عدد نواب الأحزاب اليسارية مجتمعة (الحزب الاشتراكي، والحزب الشيوعي، وحزب الخضر) من 123 مقعدا إلى 133 مقعدا، بينما توزعت بقية المقاعد بين أحزاب يمين الوسط والأحزاب اليمينية.

ويبلغ عدد مقاعد مجلس الشيوخ الفرنسي 331 مقعدا، وأجريت انتخابات التجديد الأخيرة على 128 مقعدا منها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع