|

|
اشتباك
بين الأمن ومسلحين بالرياض
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
27-9-2004
|
 |
|
مواطنون ومقيمون بالسعودية أمام مطعم تضرر برصاص المواجهة المسلحة |
اشتبكت
قوات الأمن السعودية مع مسلحين
بالعاصمة الرياض الأحد 26-9-2004 بعد ساعات
من مقتل فرنسي بالرصاص في جدة.
وقال
متحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة
الأنباء السعودية: إن دورية للأمن
اشتبهت بسيارة وهي تغادر مسرعة أحد
المواقع في حي الشفاء بمدينة الرياض،
وعند تجاوزها الدورية تبادلت معها
إطلاق النار.
وأوضح
أن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض
على أحد المشتبه بهم دون أن يؤدي ذلك
إلى وقوع إصابات، سواء بين رجال الشرطة
أو المواطنين.
ونقلت
صحيفة "الوطن" السعودية الإثنين
27-9-2004 عن مصادر بالرياض أن أحد رجال
الأمن اشتبه في وجود أحد المطلوبين الـ26
لوزارة الداخلية السعودية داخل سيارة
يستقلها 3 أشخاص في حي الشفاء، في إشارة
إلى قائمة نشرتها السلطات السعودية
تضم أشخاصا تقول إنهم متورطون في شن
سلسلة هجمات بالمملكة منذ منتصف العام
2003.
وأوضحت
المصادر أنه أثناء محاولة رجال الأمن
إيقاف السيارة للتأكد من هويات ركابها
فتح المسلحون النار بشكل عشوائي على
رجال الأمن والمارة؛ مما أدى إلى تضرر
عدد من المحلات التجارية في شارع
الترمذي حيث وقع الحادث، بينها مطعم،
كما أصيبت سيارة أجرة أثناء مرورها في
المكان.
وأوضحت
المصادر للصحيفة أن المسلحين اتجهوا
بعد ذلك إلى أحد المواطنين واستولوا
تحت تهديد السلاح على سيارته من نوع
فان وأوقفوها بجوار أحد المنازل قبل أن
يستولوا على سيارة أخرى تحت تهديد
السلاح، ذكر شهود عيان أنها من نوع "فورد"
وفروا إلى حي السويدي بحسب روايات
ترددت مساء الأحد قبل أن يختفوا تماماً.
وحسب
مصادر "الوطن" فإن الثلاثة
المشتبه بهم أصيبوا إصابات متفاوتة،
وقد تكون إصابة أحدهم خطيرة. وقد وصلت
تعزيزات أمنية إلى حي الشفاء وأغلقوا
الشوارع المؤدية إلى مكان إيقاف
السيارة الـ"فان" التي تحفظت
عليها الجهات الأمنية.
استهداف
الغربيين
 |
|
القتيل الفرنسي لوران باربو |
وجاء
حادث الرياض بعد ساعات من مقتل المواطن
الفرنسي لوران باربو -41 عاما- حينما
أطلق مجهولون النار عليه في الساعات
الأولى من صباح الأحد في جدة.
وفي
رد فعل على مقتل باربو بجدة توعد ولي
العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد
العزيز بملاحقة "الإرهابيين"،
واصفاً إياهم بأنهم "شرذمة فاسدة
دنست العقيدة الإسلامية". وخلال
استقباله الأحد عدداً من الأمراء
والمسئولين قال: إن "الإرهابيين لا
بد أن يأخذوا جزاءهم الكامل".
وقال
فرانسوا هيسبورج رئيس مؤسسة الدراسات
الإستراتيجية ومقرها باريس: إن هذا
الحادث يؤكد أن الفرنسيين في السعودية
مستهدفون كغيرهم من الغربيين.
وفي
تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لـ"رويترز"
أضاف هيسبورج أن "القاعدة لم تفرق قط
بين رجل فرنسي أو أمريكي أو أسباني...
على حد علمي فإنهم لا يستهدفون فرنسا،
إنهم يستهدفون الأغراب وخصوصا الذين
يعملون في قطاعي النفط والسلاح".
وأشار
أن قتل الفرنسي باربو قد يدفع أجانب من
فرنسا ودول غربية أخرى على التفكير
فيما إذا كانوا سيبقون بالسعودية.
وكان
القتيل الفرنسي باربو يعمل في شركة "طاليس"
الإلكترونية الفرنسية العاملة في مجال
الدفاع، ليكون أحدث غربي له علاقات
بالدفاع يقتل في السعودية.
وأعلنت
شركة "طاليس" أنها لا تعتزم سحب
موظفيها البالغ عددهم 250 أجنبيا من
السعودية، رغم أنها ستفكر في هذا
الاحتمال.
وقال
جان بول بيير رئيس "طاليس": "ما
حدث فتّ في عضدنا تماما".
ويعد
قتل الفرنسي باربو بالرصاص ضربة جديدة
لفرنسا في الشرق الأوسط التي لا تزال
تترنح من حادث خطف الصحفيين الفرنسيين
بالعراق كريستيان شينو وجورج مالبرونو
منذ 20 -8-2004. ورفضت باريس مطالب الخاطفين
بإلغاء قانون يحظر الرموز الدينية في
المدارس الحكومية، وخاصة الحجاب، إلا
أنها لا تزال تأمل في إنقاذ الرهينتين.
ورأى
دبلوماسيون غربيون أن الضربات القاصمة
التي وجهتها السلطات الأمنية السعودية
إلى المتشددين وقتلها عدداً من قادتهم
في الشهور الأخيرة جعلهم يلجئون إلى
عمليات الاغتيال الفردية واختيار
أهداف سهلة.
وشهدت
السعودية حوادث عديدة استهدفت غربيين
وأجانب خلال الشهور الأخيرة؛ ففي يوم
12-6-2004 قتل أمريكي في العاصمة السعودية
الرياض بعد أن أطلق مجهولون النار عليه،
كما قتل أمريكي آخر بالرصاص يوم 8-6-2004،
ولقي مصور أيرلندي يعمل مع هيئة
الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
مصرعه، وأصيب صحفي بريطاني يعمل في
الهيئة ذاتها بجروح، عندما أطلق
مجهولون الرصاص عليهما يوم 6-6-2004 في أحد
الأحياء الشعبية بالرياض.
كما
قتل 22 شخصًا، وأصيب 25 آخرون -بينهم
أجانب- في سلسلة هجمات شنها مسلحون
ينتمون لتنظيم القاعدة على شركة
للخدمات النفطية و3 مجمعات تضم منازل
سكنية لموظفين أجانب بمدينة الخُبر
شرق السعودية يومي 29 و30 مايو2004.
وكان
5 مهندسين غربيين -هم أمريكيان
وبريطانيان وأسترالي- يعملون في شركة
"آي بي بي لومس" (الفرع الأمريكي
للمجموعة السويسرية السويدية
المتخصصة في تكرير وتحويل النفط) قد
قتلوا في الأول من مايو 2004 على أيدي
رجال مسلحين في مدينة ينبع النفطية.
|