English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تنفذ خطة استهداف المقاومة بالخارج

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 26-9-2004

محمد حمزة

حذر خبراء ومحللون سياسيون عرب من أن اغتيال إسرائيل اليوم الأحد 26-9-2004 لقيادي بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قلب العاصمة السورية دمشق يظهر اعتمادها بشكل ثابت لسياسة ملاحقة واستهداف قادة فصائل المقاومة الفلسطينية في الخارج خصوصا في سوريا؛ مما ينذر بعمليات أخرى مستقبلا في إطار هذه السياسة.

ودعا هؤلاء الخبراء في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" إلى إطلاق تحرك عربي ودولي فوري للضغط على الأمم المتحدة لاتخاذ قرار بإدانة هذه السياسة الإسرائيلية، وللحيلولة دون تكرار مثل هذه الجريمة.

واعترفت إسرائيل باغتيال عز الدين الشيخ خليل أحد قادة كتائب القسام بالخارج، بعد أن فجرت سيارته التي كان يستقلها أمام منزله في العاصمة السورية دمشق.

إرهاب دولة

واعتبر الدكتور منير الخمش -أستاذ العلوم السياسية بجامعة دمشق- هذه العملية بمثابة "إرهاب دولة دأبت إسرائيل على ممارسته، وبخاصة ضد سوريا في الفترة الأخيرة".

وأضاف الخمش أن "إسرائيل تعلم أن مكاتب المقاومة الفلسطينية في دمشق تم إغلاقها بمبادرة من الفصائل الفلسطينية، على الرغم من أنها مكاتب إعلامية، إلا أنها ما زالت تتخذ من هذه القضية تكأة للتحرش بسوريا".

وطالب الخمش الحكومات العربية ومنظمات المجتمع المدني العربية والدولية بالضغط على الأمم المتحدة لاتخاذ قرار ضد إسرائيل، "يوقف عدوانها المستمر على الشعبين السوري والفلسطيني في آن واحد".

توافق أمريكي إسرائيلي

من جهته رأى الدكتور محمد حمزة -مدير مركز مقدس للدراسات السياسية والإستراتيجية بغزة- أن "إقدام إسرائيل على اغتيال أحد كوادر حركة حماس في دمشق يعد رسالة شديدة اللهجة لدمشق تقول بأن إسرائيل قادرة على اختراق التحصينات الأمنية السورية، والعمل ضد الفلسطينيين داخل دمشق".

وشدد حمزة على أن "عملية الاغتيال تمت بتوافق أمريكي إسرائيلي على خلفية توصيف حركة حماس من قبل أمريكا على أنها حركة إرهابية".

وأشار إلى أن "العملية تأتي في إطار الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على سوريا للقبول بالمطالب الأمريكية، والمتمثلة في فك الارتباط مع حزب الله، والخروج من لبنان، وطرد ممثلي المقاومة الفلسطينية من دمشق".

وضع عربي "مهلهل"

واعتبر حمزة أن "إسرائيل استغلت أوضاعا دولية مواتية لتنفيذ تهديداتها السابقة لحماس"، مشيرا إلى أن "أهم هذه الأوضاع دخول أمريكا في سياق العد التنازلي للانتخابات الرئاسية، والأوضاع العربية المهلهلة التي تشعر بها إسرائيل".

وحذر حمزة من أن "وصول خلايا الموساد إلى قلب الأراضي السورية ينذر بعمليات أخرى أكثر شراسة؛ الأمر الذي يلقي بأعباء كبرى على أجهزة الأمن السورية من جهة، وأجهزة تأمين القادة الفلسطينيين من جهة أخرى".

مطلوب تحرك شعبي

"الباقر العفيف" ممثل منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط أدان بشدة عملية الاغتيال، وأوضح أن "على المنظمات الحقوقية الدولية أن تمارس ضغوطا على إسرائيل لإجبارها على التراجع عن خطتها لاغتيال قادة وكوادر حركات المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج، وذكر العفيف بالدور الأمريكي الداعم للتوجهات الإسرائيلية"، وشدد على أن "منظمات المجتمع المدني الدولية ملقى عليها عبء كبير في هذه المرحلة للتصدي لهذه التوجهات وإدانتها أخلاقيا وإنسانيا".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد حمل سوريا مسئولية العملية المزدوجة التي وقعت الثلاثاء 31-8-2004 في بئر السبع، والتي أسفرت عن مقتل 16 إسرائيليا وإصابة أكثر من 100 آخرين؛ معللا ذلك بما اعتبره "دعم دمشق المتواصل لفصائل المقاومة الفلسطينية"، فيما تحدثت مصادر عسكرية وإعلامية إسرائيلية في حينها عن اعتزام إسرائيل توجيه ضربة عسكرية لسوريا بدعوى تصفية قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في دمشق، وذلك إثر تبني الجناح العسكري للحركة العملية.

وقبل أقل من عام قصفت إسرائيل يوم 5-10-2003 مخيما فلسطينيا قديما مهجورا في منطقة "عين الصاحب" على الحدود السورية اللبنانية التي تبعد 25كم عن دمشق؛ بدعوى أنه معسكر يضم "إرهابيين".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع