بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخرطوم تحبط محاولة انقلاب والمعارضة تشكك

عواصم - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-9-2004

الترابي

أعلنت السلطات السودانية أنها أحبطت محاولة انقلاب ثانية دبرها أنصار المعارض الإسلامي حسن الترابي ضد الحكومة قبل ساعات من تنفيذها، بحسب وزارة الداخلية الجمعة 24-9-2004. فيما شككت المعارضة في صحة هذه الأنباء، واتهمت الحكومة السودانية بـ"الكذب".

وجاء في بيان للوزارة: إن الأشخاص المتورطين في المحاولة الانقلابية كانوا يريدون تنفيذ "مؤامرتهم" إثر انتهاء صلاة الجمعة. وأضاف البيان أن جميع المتآمرين المفترضين تقريبا أوقفوا باستثناء زعيمهم الحاج آدم يوسف.

و"يوسف" هو مسئول في حزب المؤتمر الشعبي المجمد الذي يتزعمه الترابي. وقد أودع الترابي مجددا السجن أواخر مارس 2004 بعد الإعلان عن إحباط محاولة انقلابية.

وأوضح بيان وزارة الداخلية الجمعة أن المعلومات التي تم الحصول عليها من أشخاص تم اعتقالهم مطلع سبتمبر 2004 أتاحت للسلطات إفشال محاولة انقلاب الجمعة. وأضاف: "على أساس المعلومات التي تم الحصول عليها تحركت قوات الأمن، ونجحت بعونه تعالى في اعتقال قائد هذه المؤامرة".

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن الأشخاص الذين اعتقلوا "أدلوا باعترافات مفصلة"، وأكدوا أنهم كانوا يستعدون "لتنفيذ" مشاريعهم "في الوقت المحدد" أي بعد ظهر الجمعة. وأكدوا أيضا أن آدم يوسف هو زعيمهم. وأشار البيان إلى أن يوسف نجح في الفرار وما زال متواريا. 

ودعت الوزارة السودانيين إلى مساعدة قوات الأمن للعثور عليه وتقديم "معلومات تؤدي إلى اعتقال هذا المجرم الفارّ". وأكد البيان أن "تقديم الحماية له أو إخفاء معلومات قد تؤدي إلى اعتقاله يشكلان جريمة يعاقب عليها القانون".

ونقل "مركز الإعلام السوداني" -وهو وكالة أنباء لها علاقات وثيقة بالحكومة- عن أجهزة الأمن قولها: إن أنصار الترابي خططوا الجمعة لخطف وقتل 38 من المسئولين الحكوميين ومحاولة تدمير عدد من المواقع المهمة في ولاية الخرطوم.

وقالت أجهزة الأمن: إنه تم التخطيط لتنفيذ هذه المؤامرة في نحو الساعة الثانية ظهرا (11.00 بتوقيت جرينتش) عندما يكون معظم الناس والشرطة في المساجد لأداء صلاة الجمعة.

وانتشرت قوات الجيش في الشوارع وسط الخرطوم يوم الجمعة في الوقت الذي هبت فيه عواصف مفاجئة وأضاء البرق السماء.

وأغلقت القوات المسلحة الشوارع المحيطة بمقر إقامة الرئيس ومقر الجيش والمباني الحكومية الأخرى وفتشت السيارات في نقاط تفتيش.

مزاعم عن تآمر

وزعم محمد الحسن الأمين العضو السابق في حزب المؤتمر الشعبي في وقت سابق يوم الجمعة أن بعضا من رفاقه السابقين تآمروا لحمل السلاح مع استمرار القمع الحكومي لأنشطة الحزب.

وفي تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لوكالة رويترز، قال الأمين -وهو عضو في الإدارة القانونية لحزب المؤتمر الشعبي المجمد منذ إبريل 2004-: "إنه استقال من الحزب الأسبوع الماضي لأنه اكتشف أن بعض الأعضاء كانوا يتآمرون لحمل السلاح".

وقال: إنه اعتقل وتم استجوابه لستة أيام قبل الموافقة على إفشاء المعلومات عن أن الحزب يخطط لتحرك عسكري. وأضاف أنه فعل ذلك طواعية.

من جانبه قال عبد الله حسن أحمد نائب زعيم حزب المؤتمر الشعبي لـ"رويترز": إن الأمين انشق تحت ضغط من السلطات. ونفى أن يكون الحزب خطط لحمل السلاح.

اعتقالات سابقة

البشير

ويوم 8-9-2004 أعلنت السلطات السودانية اعتقال 33 من قيادات الحزب الشعبي، وقال أحد مسئولي الأمن القومي آنذاك: إن المعتقلين كانوا يهدفون إلى إشاعة الفوضى لإيهام الرأي العام أن السلطات السودانية فقدت سيطرتها على إقليم دارفور، وللإفراج عن الترابي -74 عاما- الذي كان العقل المدبر لنظام الرئيس الحالي عمر حسن البشير لدى استيلائه على السلطة عام 1989.

وفي نوفمبر 2003 قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه: إن الترابي يشجع الانفصال في إقليم دارفور الذي يشهد اندلاع حركة تمرد مسلحة منذ فبراير 2003 ويشهد أزمة إنسانية كبيرة.

ولم تكف السلطات السودانية منذ ذلك الوقت عن اتهام حزب المؤتمر الشعبي بـ"تأجيج" الأزمة في دارفور حيث تنتمي إحدى الحركتين المتمردتين وهي "حركة العدالة والمساواة" إلى التيار الإسلامي.

وتؤكد الحكومة السودانية أن حزب المؤتمر الشعبي من خلال دعمه "حركة العدالة والمساواة" يريد "معاقبة" نظام المشير البشير الذي طرده من السلطة.

وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن حزب الترابي رفض مؤخرا اقتراحا للحكومة السودانية بعقد مؤتمر وطني لإقرار اتفاقات السلام الموقعة مع الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقاتل حكومة الخرطوم منذ 1983 بالإضافة إلى الاتفاقات التي قد يتم توقيعها مع متمردي دارفور.

وكان الترابي قد اعتقل عام 2001 بسبب صراع على السلطة مع البشير، وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله، لكنها رفعت في أكتوبر 2003.

المعارضة تشكك

من جانبها شككت المعارضة السودانية فيما أعلنته الحكومة السودانية بشأن محاولة الانقلاب. واتهم الجيش الشعبي لتحرير السودان (متمردي الجنوب) اليوم السبت الخرطوم بالكذب.

وقال متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان -سامسون كواجي- في نيروبي لوكالة الأنباء الفرنسية: "الأمر برمته ملفق، ويهدف إلى تحويل الانتباه الدولي عن أزمة دارفور وغيرها من المواضيع المتصلة بهذه المسألة".

وأضاف "لا أعتقد أن محاولة الانقلاب هذه كانت حقيقية. فهي تهدف أيضا إلى إقحام الترابي وغيره من الشخصيات التي تعتبر معادية للنظام".

وتجري مفاوضات سلام بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان في كينيا لوضع حد لنزاع في جنوب السودان مستمر منذ 12 عاما.

وفي القاهرة قال العميد المتقاعد عبد الرحمن سعيد نائب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي -أبرز تحالف للمعارضة الشمالية والجنوبية- لوكالة الأنباء الفرنسية: "لا أعتقد أن هذه المعلومات صحيحة".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع