|

|
منتدى حول "الشرق الأوسط الكبير" بالمغرب
|
|
نيويورك- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-9-2004
|
 |
|
باول (الثاني يسارا) وبجواره بن عيسى خلال اجتماع نيويورك الجمعة |
يستضيف
المغرب نهاية عام 2004 الملتقى الأول لـ«منتدى
المستقبل» لبحث تطبيق الآليات التي
قررتها قمة مجموعة الثماني بخصوص
مبادرة "الشرق الأوسط الكبير وشمال
إفريقيا" الأمريكية. ويضم المنتدى
قادة دول الثماني وقادة دول المنطقة
وممثلين عن المجتمع المدني ورجال
الأعمال.
وقال
وزير الخارجية الأمريكية كولن باول
الجمعة 24-9-2004: إن "منتدى المستقبل"
مسعى للترويج لإصلاح سياسي واقتصادي
واجتماعي. وأُطلقت فكرة المنتدى خلال
قمة مجموعة الثماني في سي آيلاند
بولاية جورجيا الأمريكية في يونيو 2004.
وفي
مؤتمر صحفي مع نظيره المغربي محمد بن
عيسى، قال باول: إن الإصلاح يجب أن
ينبثق من المنطقة ولا بد أن يأتي من
داخل الدول بشكل منفرد، وذلك في مسعى
لمواجهة الاتهامات القائلة بأن مبادرة
الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا
تعتبر تدخلا في شئون الدول.
وأضاف
باول أن المشروع "يهدف إلى دعم
الجهود الإقليمية للإصلاح والتحديث،
واستجابة لجهود نابعة من المنطقة
لتعزيز الديمقراطية والمشاركة العامة".
وأكد
أن دول مجموعة الثماني مستعدة لدعم
جهود الإصلاح، مشددا على أنها لن
تستخدم حلا واحدا يفرض على جميع الدول،
ووجه باول الشكر للعاهل المغربي الملك
محمد السادس على استضافة بلاده
للمنتدى.
وتقول
وكالات الأنباء: إن موافقة المغرب على
استضافة التجمع بمثابة انتصار
للولايات المتحدة في ضوء الشكوك بين
دول المنطقة التي شعرت في بداية الأمر
بأنها مستبعدة من التخطيط للفكرة.
من
جهته جدد وزير الخارجية المغربي بن
عيسى ترحيب بلاده باستضافة «منتدى
المستقبل»، وقال: إنها تتطلع لمشاركة
جميع دول مبادرة الشرق الأوسط الكبير
وشمال إفريقيا ودول مجموعة الثماني.
وقال
بن عيسى: إن موقف المغرب فيما يخص موضوع
الإصلاحات كان واضحا في الخطاب الذي
ألقاه العاهل المغربي في القمة
العربية بتونس في مايو 2004، وأيضا
البيان الختامي للقمة.
وأشار
بن عيسى إلى أنه لا يمكن أن نفعل تعاونا
وشراكة اقتصادية ونقوم بإصلاحات كما
هي واردة في مختلف الوثائق دون أن نضع
حدا للحرب الواقعة على الشعب
الفلسطيني، وتحقيق الأمن في العراق
وصيانة وحدته واستقلاله.
اجتماع
بنيويورك
ووصف
بن عيسى اجتماع وزراء خارجية دول
مجموعة الثماني ووزراء خارجية دول
منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،
الذي عقد الجمعة 24-9-2004 في نيويورك
وتناول الإصلاح في الشرق الأوسط، على
هامش أعمال الدورة الـ59 للجمعية
العامة، بأنه كان «ناجحا»، وعزا نجاحه
إلى الدور الذي لعبه باول.
وشارك
في الاجتماع نحو 20 من وزراء مجموعة
الثماني ووزراء منطقة الشرق الأوسط
وشمال إفريقيا بهدف الترويج لمشروع
المبادرة الأمريكية الذي أثار جدلا
عندما سرب إلى وسائل الإعلام في وقت
سابق من عام 2004.
ولم
تشارك سوريا وليبيا وإيران في
الاجتماع لكونها على لائحة وزارة
الخارجية الأمريكية للدول الراعية
للإرهاب. كما استبعد السودان لكونه
بلدا إفريقيا، وفقا لمسئول أمريكي.
|