English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك يكتفي بتطمين المعارضة

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2004

الرئيس المصري

اكتفى الرئيس المصري حسني مبارك بتطمين المعارضة لكنه لم يصل إلى حد التصريح بتلبية مطالبها.

وفي ختام المؤتمر السنوي الثاني للحزب الوطني الحاكم الخميس 23-9-2004 قال مبارك بصفته رئيسا للحزب: "الإصلاح عملية متكاملة ومستمرة، لا تنفصل أبعادها السياسية عن الاقتصادية والاجتماعية".

 ووصف مسيرة الحزب في مجال الإصلاح السياسي بأنها "ناجحة". وقال إنه أعطى توجيهاته إلى الحزب والحكومة بـ"البدء في إعداد تعديلات تشريعية لتحقيق ذلك الهدف".

وأكد مبارك أن ما انتهى إليه الحزب الوطني الحاكم من رؤى إصلاحية "سيطرح للنقاش العام والحوار مع أحزاب المعارضة للوصول إلى رؤى وطنية متكاملة حوله، تكفل البدء في تطبيقه لدعم مسيرة المشاركة الشعبية وصولاً إلى تحقيق الإصلاح السياسي المنشود".

وبحسب صحيفة "الحياة" الجمعة 24-9-2004، فُهمت هذه العبارة على أنها "رسالة" إلى قوى المعارضة التي رفعت في الآونة الأخيرة سقف مطالبها في شأن الإصلاح السياسي بالإصرار على تعديل الدستور وإنهاء العمل بقانون الطوارئ. ومفاد الرسالة أن إصلاحات أخرى في الطريق، ولكن وفقاً لأولويات محددة.

ويوم 21-9-2004 طرح "التوافق الوطني من أجل الإصلاح" الذي تشكل في سبتمبر 2004 ويضم 9 أحزاب معارضة مصرية مشروعًا للإصلاح السياسي الشامل في مصر تضمن عدة مطالب، أهمها تحديد مدة ولاية رئيس الجمهورية واختياره بالانتخاب الحر المباشر، وإلغاء المادة 74 من الدستور التي تعطي لرئيس الجمهورية سلطات استثنائية، وإلغاء قانون الطوارئ، وإطلاق حرية تشكيل الأحزاب وإصدار الصحف، بجانب تدعيم اختصاصات مجلس الشعب (البرلمان) وضمانات لتحقيق نزاهة الانتخابات العامة.

لا أرضية مشتركة

جمال مبارك

لكن وكالة "رويترز" للأنباء ذكرت يوم الأربعاء 22-9-2004 أنه لا توجد أرضية مشتركة تذكر بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة في مصر حول القضية المحورية المتعلقة بخلافة الرئيس مبارك الذي يحكم مصر منذ 23 عاما.

ويقول محللون إن الحملة الأمريكية لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط أثارت آمال الليبراليين العرب في وقت سابق من العام 2004، لكن مع فقدان النموذج الديمقراطي في العراق بريقه بعد انتشار أعمال العنف هناك تراجعت كثيرا الضغوط الرامية إلى إحداث تغيير سياسي في بلدان مثل مصر.

ونقلت "رويترز" عن الكاتب سلامة أحمد سلامة بصحيفة الأهرام قوله: "تشير الدلائل... إلى أنه لن يحدث اختراق سياسي حاسم يمكن أن يلقي الضوء ويبدد الغيوم المحيطة بمستقبل الأوضاع السياسية في مصر".

وقال المحلل محمد السيد سعيد بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية إن مؤتمر الحزب الوطني لن يتعامل مع الموضوعات الخلافية الرئيسية. وأضاف أن المؤتمر "لن يمس جوهر مشاكلنا وهو الدستور نفسه وتركيز السلطة المفرط في منصب الرئيس والولاية المفتوحة والبرلمان الضعيف ومجلس الوزراء الضعيف. فهذه القضايا هي التي تهم".

وتابع سعيد أنه كان من الخطأ الاعتقاد في وقت سابق من العام 2004 أثناء الحملة الأمريكية لنشر الديمقراطية والترويج لما يسمى "مبادرة الشرق الأوسط الكبير" أن كل شيء سيخضع للمراجعة.

التوريث

وقالت "رويترز" إن مؤتمر الحزب الوطني سلط الضوء على النجم السياسي الصاعد جمال مبارك. وأضافت أنه بعد ابتعاد جمال عن الساحة العامة معظم العام، منحه الحزب مكانا بارزا على المنصة، وفرصة لاستعراض ما يملك من مهارات خطابية خلال كلمة رئيسية استمرت 40 دقيقة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر يوم الثلاثاء 21-9-2004، نقلها التلفزيون المصري على الهواء مباشرة في سابقة هي الأولى من نوعها.

وقالت "رويترز" إن "التحدي الذي تواجهه المعارضة ولن تستطيع على الأرجح التغلب عليه يتمثل في تغيير ذلك النظام بتعديل الدستور قبل أن يفوز مبارك أو خليفته بفترة ولاية تستمر ست سنوات في أكتوبر 2005".

لكن  جمال مبارك نفى مسألة "توريث الحكم". وقال في مؤتمر صحفي الخميس إن الحزب الوطني يتفق تماماً مع المعارضة في "رفض طروحات التوريث". وسُئل عن دعوات المعارضة إلى تغيير الدستور لمنع مبارك (76 عاما) من الاستمرار في الحكم لفترة رئاسة خامسة في العام 2005 فأجاب نجل الرئيس المصري، قائلا "الدستور القائم حاليا هو الذي يحكم ويحدد المدة، وعندما يتم في فترة معينة النظر في التعديل نستطيع أن نتحدث في هذه الإصلاحات".

وكان جمال مبارك خاض حواراً مع "ضيوف أجانب" دعاهم الحزب إلى حضور المؤتمر، ونقل أحد الحاضرين عنه قوله "إن خطر الإسلاميين ما زال قائماً على رغم الضربات التي وجهت إليهم طوال السنوات العشرين الماضية". وأكد أنه "لن يُسمح بإنشاء أحزاب دينية" في البلاد، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" الجمعة 24-9-2004.

الإخوان لا يتوقعون إصلاحا

وفي مقابلة مع رويترز الأربعاء قال مرشد جماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف: "الحزب الوطني في النازل. لا يحقق أي تقدم في أي مجال سواء في المجال الاقتصادي أو المجال الثقافي أو مجال التنمية. كله لا يبشر بأمل؛ لأنه يغير وزارة وراء وزارة، وكل وزارة تأتي إلى نهايتها وهي فاشلة".

وأضاف: "أنا شخصيا لا أتوقع إصلاحا في وقت قريب. الدولة استبدادية دكتاتورية، لكن أطالب الحزب الوطني والنظام بأن يغير إرادته السياسية، ويكون صاحب إرادة سياسية في التغيير".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع