|

|
وحدات عسكرية سورية تغادر لبنان
|
|
بيروت- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2004
|
 |
|
جنود سوريون يستعدون لمغادرة الأراضي اللبنانية |
أخلت
وحدات عسكرية سورية مواقعها في جنوب
لبنان فجر الخميس 23-9-2004 لتعود إلى
الأراضي السورية.
وأوضح
مسئولون في الشرطة اللبنانية أن قافلة
مؤلفة من 60 حافلة محملة بالجنود
والأمتعة الشخصية، اجتازت فجر الخميس
مركز المصنع الحدودي اللبناني متوجهة
إلى الأراضي السورية. ولم يعرف بعد عدد
العسكريين السوريين الذين غادروا
لبنان.
وهذه
هي أول دفعة من الجنود السوريين تغادر
لبنان منذ بدء إعادة الانتشار السوري
يوم 21-9-2004 والتي تشمل نحو 3 آلاف جندي
يعود غالبيتهم إلى سوريا.
وفي
فبراير 2003 جرت آخر عملية انسحاب للقوات
السورية من لبنان ليبقى في الأراضي
اللبنانية نحو 17 ألف جندي سوري. وبلغ
عدد القوات السورية في لبنان عام 2000
نحو 35 ألف جندي.
وكان
الجيش السوري قد تدخل -بموافقة واشنطن-
بعد عام من بدء الحرب الأهلية في لبنان
(1975-1990) لمساندة القوات المسيحية التي
كانت في وضع صعب أمام المليشيات
الفلسطينية التقدمية، ومنذ ذلك الحين
والقوات السورية في لبنان.
القرار
رقم 1559
ويوم
3-9-2004 وافق مجلس الأمن الدولي على
القرار رقم 1559 الذي يطالب سوريا بسحب
قواتها من لبنان، ويحذر من التدخل
الخارجي في انتخابات الرئاسة
اللبنانية؛ وهو ما رفضه لبنان،
واعتبره مساسا بمسألة سيادية داخلية،
وتدخلا في قضية علاقاته "الثابتة
والمصيرية" مع سوريا.
وكانت
أمريكا وفرنسا تعارضان تعديل الدستور
اللبناني لتمديد فترة ولاية الرئيس
اللبناني إميل لحود -حليف دمشق الوثيق-
مدة 3 أعوام أخرى. إلا أن البرلمان
اللبناني وافق على التمديد، وتجاهل
قرار مجلس الأمن الذي يطالب بانسحاب
القوات الأجنبية من لبنان.
ومن
المقرر أن يقدم كوفي عنان الأمين العام
للأمم المتحدة تقريرا للمجلس عن مدى
الإذعان لقرار المجلس بحلول الثاني من
أكتوبر 2004.
وزار
المبعوث الأمريكي وليام بيرنز دمشق
يوم 11-9-2004 في إطار جولة له بالمنطقة؛
حيث أجرى محادثات مع الرئيس السوري
بشار الأسد، طالبه خلالها بسحب القوات
السورية من لبنان، والتوقف عما أسماه
بـ"التدخل في شئون" لبنان.
|