|

|
أنباء عن مقتل رهينتي إيطاليا بالعراق
|
|
بغداد-روما-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2004
|
 |
|
الرهينتان الإيطاليتان |
التزمت
السلطات الإيطالية الحذر إزاء إعلان
جماعة مسلحة في العراق إعدام
الرهينتين الإيطاليتين اللتين
خطفتهما أوائل شهر سبتمبر 2004، بعدما لم
تستجب روما لمطالبها بسحب قواتها من
العراق.
وقالت
"منظمة الجهاد" في بيانها
الأربعاء 22-9-2004: "نحن تنظيم الجهاد
في العراق نعلن تنفيذ حكم الله بحق
الأسيرتين الإيطاليتين بالذبح".
وأضافت
الجماعة في بيانها -الذي لا يمكن
التحقق من صحته- أنها ذبحت الإيطاليتين
"بعدما لم تأبه الحكومة الإيطالية -وعلى
رأسها الحقير برلسكوني- بشرطنا الوحيد
وهو الانسحاب من العراق". وتوعدت
المنظمة "بالاستمرار في ضربها (إيطاليا)،
وضرب كل أجنبي في العراق".
وخطفت
الإيطاليتان (سيمونا باري وسيمونا
توريتا) من مكتب المنظمة الإنسانية غير
الحكومية "جسر إلى بغداد" اللتان
تعملان فيه يوم 7-9-2004.
وكان
الداعية الإسلامي الدكتور يوسف
القرضاوي قد أوضح في لقاء مع وزير
الخارجية الفرنسي في القاهرة يوم 29-8-2004
موقفَ الإسلام من معاملة المواطنين
غير المسلمين والأجانب في الدول
الإسلامية، وأكد أن "الإسلام يرفض
خطف المستأمنين والاعتداء عليهم، خاصة
إذا كانوا قد جاءوا للبلاد الإسلامية
في مهمة إنسانية".
حذر
إيطالي
وفي
روما، أعلن رئيس مجلس النواب الإيطالي
بيير فرديناندو كازيني الخميس أن
الحكومة الإيطالية بُلغت بإعلان قتل
الرهينتين الإيطاليتين اللتين خطفتا
في العراق، وأنها تتحقق من صحته. ودعا
كازيني إلى توخي الحذر حول مصداقية
بيان قتل الرهينتين.
ونقلت
وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية عن
خلية الأزمة في وزارة الخارجية قولها:
"ليس لدينا تأكيد بعد، وإننا نتحقق
من التبني الجديد".
وقالت
وكالة الأنباء الإيطالية: إن أجهزة
الاستخبارات الإيطالية شككت في صحة
البيان الذي أعلن مقتل الإيطاليتين.
كما
شككت منظمة "جسر إلى بغداد" في صحة
البيان. وأفادت السفارة الأمريكية في
بغداد الخميس 23-9-2004 أنها لا تملك أي
تأكيد على مقتل الرهينتين الإيطاليتين.
الرهينة
البريطاني
من
جهة أخرى، بث موقع على شبكة الإنترنت
الأربعاء 22-9-2004 شريطا مصورا -لم يتم
التأكد من صحته- يظهر فيه الرهينة
البريطاني كينيت بيجلي يطالب رئيس
الوزراء توني بلير بإنقاذ حياته، عبر
الاستجابة لمطالب جماعة مسلحة في
العراق تطلق علي نفسها اسم "التوحيد
والجهاد" وهي تأمين الإفراج عن
السجينات العراقيات.
تراجع
الآمال
لكن
الآمال بالإفراج عن الرهينة البريطاني
تراجعت بعد نفي سفارة الولايات
المتحدة في بغداد أن تكون هناك أي نية
للإفراج عن سجينات عراقيات يحتجزهن
الجيش الأمريكي.
وكان
مسئول بوزارة العدل العراقية قد ألمح
الأربعاء إلى أن رحاب طه (وهي إحدى
سجينتين محتجزتين بالسجون الأمريكية
بالعراق) قد يفرج عنها قريبا، مؤكدا في
الوقت ذاته أنه لا علاقة لذلك بتاتا
بمطالب مجموعة التوحيد والجهاد بزعامة
الأردني أبو مصعب الزرقاوي بالإفراج
عن المعتقلات العراقيات.
وفي
وقت لاحق قال ناطق باسم السفارة
الأمريكية لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن المعتقلتين موضوعتان ماديا
وقانونيا تحت حراسة القوة متعددة
الجنسيات، وليست هناك إجراءات إفراج
وشيكة وحالتهما تخضع لبحث متواصل".
"في
غير محله"
من
جهته، قال وزير الخارجية البريطاني
جاك سترو: "إن تعليق آمال كبيرة"
للإفراج عن الرهينة البريطاني سيكون
"في غير محله".
وأضاف
سترو ردًّا على أسئلة لهيئة الإذاعة
البريطانية "بي بي سي"، حيث يشارك
في أعمال الجمعية العامة للأمم
المتحدة: "لا نستطيع أن نضع أنفسنا
في وضع نبدأ فيه بالتفاوض مع الخاطفين،
وأعتقد أن عائلات (الرهائن) تتفهم ذلك".
واختطف
بيجلي في 16 سبتمبر 2004 من منزله في
بغداد، إضافة إلى أمريكيين آخرين.
وطالبت جماعة التوحيد والجهاد التي
اختطفت الثلاثة، بإطلاق سراح
المعتقلات العراقيات لدى الجيش
الأمريكي.
وأعلنت
التوحيد والجهاد يومي 20 و21-9-2004 عن
قتلها للرهينتين الأمريكيين تباعا
يوجين آرمسترونج وجاك هينسلي، بعد عدم
تنفيذ مطلبها بإطلاق سراح المعتقلات
العراقيات. وجددت الجماعة الأربعاء
تهديدها بقتل الرهينة البريطاني إذا
لم تستجب لندن لمطالبها.
|