English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الرسم والحفر بالليزر أحدث حرف الانتفاضة 

نابلس- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2004

عدد من اللوحات الفنية التي رسم عليها صور الشهداء

مع انطلاق انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 ظهر على الساحة الفلسطينية عدد من الحرف والمهن التي ارتبطت بها، وشكلت مصدر دخل لكثير من العائلات، وأبرزها صنع الملصقات ورسم صور الشهداء والحفر بالليرز.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 21-9-2004 قال الرسام رائد عواد: "جاءتني فكرة رسم صور الشهداء في اليوم الذي اغتيل فيه الشهيد إبراهيم بني عودة (قائد في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) في نوفمبر 2000، فقمت برسم صورته على قطعة قماش كبيرة حملها المشيعون في جنازته".

وأضاف: "بعد هذه التجربة الأولية التي لاقت إعجاب الناس انطلقت في رسم صور لمئات الشهداء من أفراد المقاومة الفلسطينية، ومن ثم بدأ الطلب يزداد على ذلك".

واشتهر عواد بأنه أول من بدأ رسم صور الشهداء على القماش في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وعن دوافعه لامتهان هذه الحرفة قال: "الرسم هوايتي المفضلة، فحاولت أن أستخدمها في توفير جزء من القسط الدراسي أثناء دراستي في جامعة النجاح الوطنية، وبعد التخرج في الجامعة أصبحت مهنة لي أعيش منها".

ويعمل عواد مدرسا بالمعهد العربي للفنون في أبو ديس قرب القدس المحتلة. وعن دخله من مهنة الرسم يقول: "هذه الحرفة تدر مالا جيدا، خاصة في الوقت الذي يزداد فيه عدد الشهداء بشكل يومي".

ولم يقتصر الرسم عند عواد على صور الشهداء فقط، بل تعدى ذلك لرسم العديد من اللوحات الفنية الدعوية، وأخرى تستخدم كخلفية في المهرجانات التي تقيمها التنظيمات الفلسطينية.

ويشير إلى أنه "تطور في عملية الرسم من استخدام الألوان الجافة إلى استخدام الألوان المائية والدهان والزيت، ومن ثم الرسم على الخشب".

وتتم عملية رسم صور الشهداء إما على قطع من القماش بمختلف المقاسات أو على لوحات خشبية أيضا بمختلف المقاسات، كما أوضح عواد.

الملصقات

وكنوع من الفخر بالشهداء والتكريم لهم، لجأت المقاومة الفلسطينية إلى أسلوب طبع صورهم على ورق ولصقها على جدران المنازل؛ وهو ما جعل العديد من الشباب الفلسطيني يتعلم تصميم الجرافيك كمهنة يقتات منها.

وقال وجدي العاروري -أحد مصممي الجرافيك في نابلس-: "مع ازدياد سقوط الشهداء زاد الطلب على تصميم الملصقات سواء من قبل الفصائل الفلسطينية أو من قبل أهل الشهيد وأصدقائه".

وأضاف أن "الطلب المتزايد خلق مجالات عمل أمام عدد من الشبان، خاصة الموهوبين وأصحاب اللمسة الفنية والخبرة في مجال التصميم على برامج الكمبيوتر".

وأشار العاروري إلى "أن مهنة التصميم موجودة منذ الانتفاضة الأولى (1987-1993)، لكنها لم تكن منتشرة بهذه الكثافة؛ فملصقات الشهداء لم تكن توزع بشكل كبير كما يحدث اليوم؛ حيث نراها تملأ الشوارع والأزقة، بل كانت مقتصرة على أهل الشهيد وأقاربه فقط".

وقال العاروري: "بعد ملاحظتي هذا الطلب المتزايد قررت فتح مكتب تصميم يشكل لي مصدر دخل، خاصة لتوفير مصروفات الدراسة التي أكملها في كلية الفنون".

الحفر بالليزر

وسعى فلسطينيون لتطوير تصميمات الجرافيك والرسم على القماش والخشب إلى الحفر بالليزر من خلال آلة إلكترونية يتم بواستطها تسليط أشعة الليزر على لوحة نحاسية بحيث تُرسم الصورة التي سبق تصميمها بالكمبيوتر على هذه اللوحة.

وفي حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" قال المصمم في مؤسسة القدس الفنية للحفر بالليزر بمدينة نابلس عمار دويكات: "كانت هذه المهنة تستخدم بشكل قليل في شهادات تقدير للمؤسسات والأفراد وحفلات النجاح والتخرج.. إلا أنها تستخدم الآن بشكل كبير في حفر صور الشهداء".

وأضاف أن "هذه المهنة توفر جزءا من العيش للإنسان، لكنها تبقى وقتية بحسب الظروف ومعدلات الطلب عليها".

وعن مدى تأثر العمل بالإغلاق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على المدن الفلسطينية، قال دويكات: "لم نكن أفضل حالا من غيرنا؛ فالإغلاق يؤثر على عملنا؛ فهو يزدهر في ظل الأجواء الهادئة، لكن فكرة إنتاج دروع ليزر للشهداء كانت المنقذ لنا وعوضت -ولو بشكل نسبي- قلة العمل وتراجع الدخل".

 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع