|

|
إعدام رهينة أمريكي ثان بالعراق خلال يومين
|
|
دبي- نيويورك- أ ف ب-
إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2004
|
 |
|
الرهينة الثاني جاك هنسلي كما ظهر بشريط الفيديو قبل إعدامه |
أعلنت جماعة
عراقية تطلق على نفسها اسم "التوحيد
والجهاد" مساء الثلاثاء 21-9-2004 أنها
أعدمت الرهينة الأمريكي الثاني الذي
تحتجزه منذ أقل من أسبوع في بغداد،
حسبما جاء في بيان بثه أحد المواقع على
شبكة الإنترنت.
وأفادت الجماعة
التي تقول إنها تابعة لأبي مصعب
الزرقاوي في بيان نشر على موقع "أنصار
نت" أنها نفذت تهديداتها وذبحت
أمريكيا ثانيا تحتجزه في العراق يدعى
"جاك هنسلي"، بعدما لم يتم
الاستجابة لمطالبها التي أعلنت عنها
الإثنين 20-9-2004 بالإفراج عن العراقيات
المسجونات في سجني أبو غريب وأم قصر في
العراق خلال 24 ساعة. وأعلنت الجماعة
نفسها الإثنين إعدام رهينة أمريكي
يدعى أوجين أرمسترونج.
وفي تصريحات
نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، قال
مسئول أمريكي -طلب عدم نشر اسمه
الثلاثاء: "تم العثور على جثة مقطوعة
الرأس تبين أنها لـ أوجين أرمسترونج
الرهينة الأمريكي الذي خطف الأسبوع
الماضي في بغداد".
ولا تزال جماعة
التوحيد والجهاد تحتجز بريطانيا هو
كينيث بيجلي، خطف الأسبوع الماضي مع
الأمريكين من منزلهما في حي المنصور
ببغداد.
الرهينتان
الإيطاليتان
وفى بيان آخر
منسوب للجماعة نفسها بثه موقع على
الإنترنت الإثنين، نفت الجماعة أن
تكون قد "اشترت" الرهينتين
الإيطاليتين اللتين خطفتا في العراق.
وقال البيان الذي
تعذر التأكد من صحته: "أعلن أن
مجموعة التوحيد والجهاد قد اشترت
الرهينتين الإيطاليتين من خاطفيهما،
ونؤكد أن هذه المعلومة عارية من الصحة".
وكانت صحيفة "لاربوبليكا"
الإيطالية نقلت عن مصادر في أجهزة
الاستخبارات الأمريكية يوم 19-9-2004
قولها: إن الإيطاليتين اللتين خطفتا
يوم 7 سبتمبر2004 باتتا على الأرجح مع
الزرقاوي.
الصحفيان
الفرنسيان
من جانبه وجه
الرئيس الفرنسي جاك شيراك الإثنين في
الأمم المتحدة في نيويورك نداء جديدا
"إلى العدالة والإنسانية"
للإفراج عن الصحفيين الفرنسيين
وسائقهما السوري الذين خطفوا في
العراق.
وقال شيراك في
مؤتمر صحفي عقد بنيويورك: "أوجه نداء
علنيا جديدا إلى العدالة والإنسانية
للإفراج عن هذين الصحفيين وسائقهما (السوري)".
وأضاف: "أفكر في
الرهينتين الفرنسيين ورفيقهما السوري..
كانا يقومان فقط بمهمتهما، لم يؤذيا
أحدا"، مؤكدا استنفار "السلطات
الفرنسية للتمكن من إعادتهما".
كما أعرب شيراك عن
"اشمئزازه وعدم فهمه" لإقدام "جماعة
الزرقاوي على قطع رأس الرهينة
الأمريكي (أرمسترونج )".
وندد عدد من
العلماء المسلمين في الدول العربية
والغربية باختطاف الرهينتين
الفرنسيين من قبل مجموعة تطلق على
نفسها اسم "الجيش الإسلامي في
العراق".
وأعلنت المجموعة
المسلحة يوم 28-8-2004 خطف الصحفيين
الفرنسيين -كريستيان شينو وجورج
مالبرونو- المفقودين منذ 20 أغسطس 2004،
وأمهلت فرنسا 48 ساعة لإلغاء "قانون
يحظر ارتداء الحجاب"، إلا أن فرنسا
لم تستجب لمطلبهم.
|