English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شالوم: إبعاد عرفات أمر حتمي

القدس المحتلة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2004

ياسر عرفات 

استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم تصفية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكنه قال إن إبعاده "أمر حتمي".

وفي مقابلة بثتها الإذاعة الإسرائيلية العامة الأحد 19-9-2004، قال شالوم: "الأمر لا يتعلق بتصفية عرفات رغم تورطه في الإرهاب، لكن أعتقد أن إبعاده أمر حتمي على المدى الطويل".

وزعم أن "هناك الكثير من القادة في العالم يدركون أن عرفات ليس جزءا من الحل، لكنه جزء من المشكلة؛ لأن وجوده في رام الله (الضفة الغربية) يمنعنا من الحصول على شريك في محادثات السلام".

وكانت الحكومة الإسرائيلية اتخذت في سبتمبر 2003 القرار المبدئي بـ"التخلص" من عرفات، كما تهدد بانتظام بالمساس بحياته أو إبعاده خارج الأراضي الفلسطينية، وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في مقابلة نشرت يوم 14 سبتمبر 2004 أن عرفات "سيطرد من الأراضي الفلسطينية".

الجدار

وأذيعت تصريحات شالوم بعد مغادرته إلى نيويورك حيث سيشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إنه يريد القيام بحملة في نيويورك لوقف أي إدانات جديدة للجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.

وأوضح: "لقد التقيت بالعديد من المسئولين الأجانب لا سيما الفرنسيين والألمان والإيطاليين، لأقول لهم: إنه يجب عدم إعطاء الفلسطينيين المجال لطرح هذا الموضوع". وزعم أن جهود إسرائيل بدأت تأتي بنتائج لأن غالبية الدول تقول للفلسطينيين: لم نعد نريد مناقشة الأمر.

وقال شالوم: "إن الفلسطينيين بحاجة لـ9 أصوات لرفع المسألة (عدم شرعية جدار الفصل العنصري) إلى مجلس الأمن الدولي، وذلك يبدو مستحيلا"، في إشارة إلى أنه من المطلوب الحصول على تأييد 9 أصوات على الأقل (من أصل 15) لاعتماد قرار في مجلس الأمن.

ويريد الفلسطينيون أن يتبنى مجلس الأمن قرارا يفرض عقوبات على إسرائيل بخصوص الجدار.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وجهت في 20 يوليو صفعة لإسرائيل؛ عندما تبنت بغالبية ساحقة -مع دعم الدول الأعضاء الـ25 في الاتحاد الأوربي- قرارا يطلب من الدولة العبرية تفكيك الجدار بموجب رأي محكمة العدل الدولية التي قضت يوم 9-7-2004 بعدم شرعية الجدار الفاصل، ودعت إلى إزالته ودفع تعويضات للفلسطينيين المتضررين من بنائه.

سمير القنطار

من جهة أخرى نفى وزير الخارجية الإسرائيلي الأنباء التي تحدثت عن "اتفاق وشيك" مع حزب الله اللبناني ستفرج إسرائيل بموجبه عن أسرى، لا سيما اللبناني سمير القنطار المحكوم عليه بالسجن المؤبد، مقابل معلومات "جوهرية" حول مصير رون آراد الملاح الإسرائيلي الذي أسر حيا في جنوب لبنان إثر سقوط طائرته في عام 1986.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع